Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المخيّم يتدولن.. والدولة تتخيمن!

    المخيّم يتدولن.. والدولة تتخيمن!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 يونيو 2012 غير مصنف

    ثمة ارتياح واضح يمكن ان تراه على وجوه الكثيرين من أبناء المخيم الفلسطيني في عين الحلوة، هذه المرة لمس أبناء المخيم ان المصالحات بين القوى الاسلامية ومنظمة التحرير الفلسطينية جدية خلافا للمرات السابقة التي كانت بمثابة رفع عتب ورمي كل طرف الكرة في ملعب الآخر.

    والناس عادة في المخيم لا تطمئن إلى المواقف السياسية الصادرة عن هذه القوى حين تتحدث عن حفظ امن المخيم وترتيب اوضاعه فيما هي تمارس نقيضه على الارض. هذه المرة ثمة تفاؤل، والسبب ميداني وهو إزالة الدشم بعد اكثر من 15 عاما على انشائها، دشم كانت تفصل بين حيّين او قل بين شارعين داخل المخيم، حي البركسات الذي تسيطر عليه حركة فتح، وحي الطوارئ الذي تتمركز فيه عصبة الانصار، الفصيل الاسلامي الاقوى في المخيم.
    واكب هذه الاجراءات الميدانية “طاولة حوار”، سياسيا جمعت الى ممثلي الفصائل الفلسطينية في المخيم ممثلي الهيئات المدنية وعددا من الفعاليات، والخلاصة: تثبيت الوضع الجديد والانطلاق الى معالجة قضايا تتصل بالحياة اليومية متداخلة الاتجاهات بين فقر واحباط، بين انتماء وارتباط، وتحديدا تنظيم اوضاع اسواق المخيم وحركة السير وتنظيم مواقف السيارات، وهي عناوين شكلت دوما مفاتيح تفجير عسكري في المخيم.

    اذا سألت مواطنا فلسطينيا اليوم عن اكثر ما يسيء اليه داخل المخيم، كان جوابه من دون تردد: السلاح. لم يعد الفلسطيني عموما يرى في سلاح المخيم وظيفة تنافس الاقتتال الداخلي. مرد هذا القول ان السلاح المنتشر داخل المخيم حصد المئات من ارواح الفلسطينيين خلال العقدين الماضيين من دون ان يكون له اي دور على صعيد مواجهة الاحتلال او تحرير فلسطين. هو سلاح اقليمي بدرجة كبيرة إستثمر من قبل بعض المجموعات للعبث بأمن المخيم في معظم الاحيان، وأمن لبنان احيانا.

    ما الذي غير الاحوال واحدث هذا التحول؟ وكيف نجح الحوار لأول مرة بين فصائل المخيم؟

    الى المناخ الشعبي في المخيم المتململ من هذا السلاح ووظيفته، ثمة خوف تنامى في الآونة الاخيرة لدى البعض، وتحديدا “عصبة الانصار” وحركة فتح، من ان التوتر بينهما قد يفتح الباب امام تسلل بعض العناصر المتشددة الراغبة في استخدام وجودها في المخيم كقاعدة انطلاق، مستثمرة مناخ الفتنة السنية – الشيعية الذي يتمدد في المنطقة وصولا الى لبنان.

    تلَمّس هذان الفريقان الفلسطينيان خطر ان يتحول المخيم الى ساحة تصفية حسابات على خلفية ما يجري في سورية ولبنان، في ظلّ خطوات توجسا منها شرا، اهمها دخول عناصر فلسطينية آتية من دمشق تحت لواء “القيادة العامة” بزعامة احمد جبريل، وغيرها من المجموعات المعروفة بولائها للنظام السوري والتي اثار قدومها تساؤلات حول الدور الموكل اليها في المخيمات، علما ان هذه المجموعات يتعاظم حضورها في مخيمات برج البراجنة وصبرا وشاتيلا في بيروت و”البداوي” في الشمال.

    الفلسطينيون عموما ينسجمون اكثر من اي وقت مضى مع معايير الدولة ويريدون للمخيم ان يكون تحت سقف القانون والعدالة، وما جرى في “عين الحلوة” كان بفعل ارادة ذاتية، لم يشترك بإنضاجها اي طرف لبناني، لكن لم يقم اي طرف لبناني فاعل، إن على المستوى الرسمي أو حتى في الاطار الشيعي او السني، بالتدخل لمنع قطافها فلسطينيا.

    لقد حققت خطوة الاتفاق الفتحاوي ـ الاسلامي وازالة الدشم ثم طاولة الحوار الفلسطينية نتائج ملموسة على الارض، وخطت بثقة نحو تحصين المخيم امنيا وسياسيا في مرحلة دقيقة وحساسة. فيما “طاولة الحوار” اللبنانية حققت قبل يومين اجتماع الفرقاء اللبنانيين حولها فقط. لكنها بدت، من خلال المناخ المسيطر على توجهات فرقائها الفاعلين، متراجعة من طموح استنهاض الدولة، الى صيغة المخيم. المخيم (بمعنى الإنفلات من عقال الدولة وضوابطها). بحيث بدت طاولة الحوار تعمّق وتكثّف صيغة الثلاثيات لحفظ سيادة الوطن. بدا هذا واضحا من خلال النأي بالدولة عن مقاربة قضية السلاح. وعبّر عن هذا النأي إستجداء رئيس الجمهورية الغطاء السياسي من اعضاء هيئة الحوار لتدخل الجيش حيث يجب لحفظ الامن والحدود.

    هكذا وبعد المعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، بعمامة ايرانية سورية ثمة ثلاثية مقابلة تجد معادلا لها على الارض شمالا: الأمن الداخلي والشعب ومقاومة النظام السوري بعقال سعودي – قطري وسلفي.

    وعلى عكس ما يسود هذه الايام لبنانيا من اقامة المتاريس والدشم، يستيقط المخيم في لحظة توافقية على “فكرة دولة”، بينما يتّجه لبنان أكثر فأكثر ليصير مخيما لكلّ طائفة فيه فصيل وشارع تحتاني وفوقاني.

    كاتب لبناني

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكلينتون: روسيا ترسل طائرات هليكوبتر روسية إلى سوريا
    التالي بعد طرد 7000 سوري: شبح “الخطف المضاد” يهدّد الكتيبة التركية في جنوب لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter