Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انحطاط الوداع

    انحطاط الوداع

    3
    بواسطة Sarah Akel on 3 مايو 2012 غير مصنف

    . .

    بداية أعتذر منكم عن مقدار القرف الذي يمكن أن يسببه لكم هذا المقال، لكن موضوعه من البشاعة والوضاعة ما لا يمكننا تجاهله، حفاظا على ما تبقى من عقولنا وكرامتنا وإنسانيتنا.

    لعلكم اطلعتم على ما تناقلته الصحافة الأجنبية والعربية من بعدها، عن قيام النائب السلفي الحاج أحمد بتقديم «اقتراح بقانون» تبنى فيه فتوى الشيخ المغربي وعضو البرلمان عبدالباري الزمزمي، المسمى شرعا (كما يعتقد) بـ«مضاجعة الوداع» والتي يقول صاحبها ان «الاسلام أباح للزوج مضاجعة زوجته عقب وفاتها بشرط الا يزيد وقت خروج روحها من جسدها الى حين انتهاء مضاجعته لها على أكثر من ست ساعات»!

    فلنشرح أولا ان «نكاح الميت» أو Necrophilia هو مصطلح طبي موجود ومعترف به كحالة انجذاب جنسي للجثث، أو «شذوذ جنسي لإرضاء النفس بإظهار القوة والسيطرة على الجسد العاجز بسبب الموت». وللعلم فقط، الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يقوم بهذا النشاط، فحتى الحيوانات تستنكف، بل لا تتجرأ حواسها الفطرية على القيام بعملية بهذه الوضاعة وهذا الانحطاط. فأن تكون الحالة موثقة ومعترفا بها كحالة مرضية شاذة تستوجب العلاج والعقاب فهذا شيء مفهوم، أما ان تخرج بفتوى من رجل دين، ينادي بها، فهذا ما لا يتحمله عقل ولا منطق ولا إنسانية.

    بغض النظر عن صحة أو خطأ خبر مناقشة البرلمان المصري لهذا الموضوع، مع انه حتى تاريخ كتابة هذا المقال لم يصدر عنه أي تعليق أو نفي رسمي، لكننا نتساءل عن رجال الدين الذين يبدو انهم أصيبوا بالصمم، فلا شيخ استنكر ولا عالم دين رفض رغم الضجة الهائلة التي أحدثها هذا النبأ عبر وسائل الاتصال المختلفة.

    فالفتوى خرجت، ومن رجل دين مغربي قبل ان تصل الى المصري، والأدهى انه عضو برلمان في بلده. والمصيبة انه تم تناقلها إعلاميا عالميا وعربيا، بل وقبولها لدى البعض (السقيم) من ذكورنا الأحياء. فأين هم العقلاء؟
    ماذا دهى عقول نوابنا؟ هنا نائب يريد تخفيض سن زواج الفتاة إلى ما دون الرابعة عشرة، والثاني يطالب بحق الرجل في الاحتفاظ بجارية إلى جانب زوجاته (الأربع)، وثالث يريد حق مضاجعة جثة زوجته. هل هذه برلمانات عربية أم (…)؟

    ألا تعتقدون أننا وقبل وصول بعضنا إلى الجحيم، ارتضى لنفسه «دركها الأسفل» وهو في الحياة؟ يبدو أننا فعلنا كل شيء ولم نترك فرصة لأن نغوص أكثر في وحل الانحطاط. وفضائحنا تحتاج إلى «جلاجل» إضافية تليق بها، فلم يعد هناك مجال لدرئها أو إخفائها.

    لقد نكّستم رؤوسنا واسأتم إلى ديننا، وجعلتمونا مسخرة أمام العالم. سحقاً لكم ولمن انتخبكم ولنا من بعدكم إن سمحنا بهرطقاتكم..!

    d.moufti@gmail.com

    dalaaalmoufti@

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمسيحيون في نيجيريا: “نداء اخير” لوضع حد لهجمات الاسلاميين
    التالي هل العلويون السوريون هم نفس العلويين الأتراك؟
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رضا الجعفري
    رضا الجعفري
    13 سنوات

    انحطاط الوداع
    يبدو ان الرزيلة لم تعد مما يخجل منه العرب. فصفوة الامم العربية اصبحت تعلن صراحة عن الفحش بلا مواربة أو خجل. ولم يخرج علمائها من المسلمين ليعتذروا أو يكذبوا الفاحشة، فالسكوت علامة الرضا كما يقول أهل مصر. فمن اين اتي الرضا عن الفحش والرزيلة لو تذكرنا ما جاء في سورة الاحزاب حيث يقول قرآن الامة: وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ.

    0
    View Replies (1)
    ياسين
    ياسين
    13 سنوات

    انحطاط الوداع حضرتك كتبتها انحطاط – و هى اكثر من الانحطاط لانه يدل و يعبر عن اشخاص مرضى نفسيا و عقليا وللاسف هؤلاء من يمثلوننا فى البرلمان — هذه هى عقلية الاحزاب الدينية وللاسف و اعتذر عن اضافة صفة الدينية لهم لان الدين براء من هؤلاء الذى كل تفكيرهم فيه هو المرأة ثم المرأة ثم المرأة و ان المرأة مجرد جسد لا اكثر ولا اقل – و يستنكروا ان تكون المرأة لها عقل و فكر و باحثة و كاتبة – انهم شواذ فكريا و موضوعيا و يريدون العودة بنا الى الوراء و لكن مصر ستظل دائما فوق هؤلاء المرضى الذين… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz