Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من “حطين” الى جبال العلويين

    من “حطين” الى جبال العلويين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 مارس 2012 غير مصنف

    لم تُظهر اي من الدول الغربية استعدادًا جديّا لتدخل عسكري في سورية، هذه هي الحقيقة الحاسمة اليوم، ويسجل للنظام السوري انه كان الاكثر ادراكا لوهم التدخل العسكري الغربي، فيما المعارضة على اختلاف اطرافها كانت تتعامل مع هذه القضية خلال الاشهر الماضية وكأنها هي من يتحكم بهذا القرار، وسقطت في فخ الخطاب الاعلامي الرسمي السوري، الذي روّج لمقولة انها هي من يستدعي الجيوش الغربية، ثم سقطت في جدال عبثي داخل صفوفها الى حد انقسامها بين داع لهذا التدخل لأسباب انسانية او سياسية، ونابذ له. وكأن جحافل الجيوش الغربية وطائراتها رهن اشارتهم.

    ببساطة ان سقوط عشرات آلاف السوريين من القتلى والجرحى والمعتقلين، لم ولن يحرك جنديا غربيا باتجاه سورية، واذا كان التدخل العسكري في ليبيا اوقع الكثيرين في وهم تكرار المشهد نفسه في سورية، فان الشعب السوري بدا بين كل شعوب الربيع العربي وحيدا في المواجهة مع بطش النظام من دون اي عون فعلي سوى رسائل دعم معنوي، لم يواكبها اي اجراء عقابي يلتمس منه الجدية في كبح شهية القتل، فآلة النظام لم تتوقف عن حصد الارواح والتدمير، وما جرى في حمص وبابا عمرو اخيرا، اظهر الى بسالة الشعب السوري وكربلائيته، مناشدات خرجت على ألسنة المعارضين مستهجنة عدم تدخل المجتمع الدولي لوقف المجزرة في حمص والمتنقلة بين الحواضر السورية. هي مناشدات تنطوي على استمرار الوهم بامكان حصول هذا التدخل.

    القتل اليومي والمتصاعد ضد حراك الثوار السوريين السلمي عموما، لم يوقف الانتفاضة، بل زاد من تصميمها على اسقاط النظام، وهذا التصميم هو ما فاقم من ازمة النظام السوري، وجعله اليوم على طاولة المقاصة الدولية،

    فمصيره اليوم ليس بيده بل صار في عهدة اميركية-روسية بشكل شبه كامل. هذا ما يدركه النظام السوري بوعي كامل، لذا يطلق العنان لآلته العسكرية من دون تهيب من زيادة وتيرة القتل والايغال في التفنن فيه عبر المجازر كما يذهب نحو مزيد من فرض الاصطفاف الطائفي، عبر جعل الطائفة العلوية في حال اصطفاف شبه كامل خلفه، عبر حرق فرص خروجها عليه بمزيد من بث الرعب فيها وباثبات ميداني مفاده ان مثل هذا الخروج يهدد اصل وجودها. وهذا السلوك دفع بالنظام الى تصفية كل مظاهر الثورة في اللاذقية وبانياس وطرطوس مع مناطق جبال العلويين، بهدف جعل هذه الدائرة الجغرافية ذات الاكثرية العلوية دائرة محصنة ومعززة كدولة ضمن الدولة.

    تطور المواجهات واستمرارها، ولاعتقاده بقدرة التحكم باللاجئين الفلسطينيين عموما وبجيش التحرير الفلسطيني في سورية بشكل خاص، دفعا النظام الى الاستعانة بهذا الجيش باعتباره طيّعا وليست لديه طموحاتٌ تدفعه الى التورط في اي عملية انقلابية. وتشير المعلومات الى ان النظام السوري عمل على زج قطاعات من هذا الجيش في المواجهات الداخلية، وبحسب مصادر فلسطينية فقد عمد “النظام” الى تصفية ثلاثة ضباط فلسطينيين (عميد وعقيدان) من قوات حطين التابعة لهذا الجيش، في عملية اغتيال نجا عقيد آخر منها. وذهب ضحيتها العميد الركن احمد ابو خميس قائد قوات حطين، (الفرقة السابعة في الجيش السوري) والعقيد الركن عبد الناصر مقاري قائد كتيبة 982- قوات اجنادين والعقيد رضا الخضر رئيس اركان قوات حطين واصيب العقيد الركن طارق ابوسرور قائد كتيبة 980 صاعقة- قوات اجنادين. هذه التصفيات جاءت اثر رفض 40 ضابطا في قوات حطين المشاركة في قمع الانتفاضة السورية. الرد الفلسطيني هو الصمت حتى الآن، الا اذا كان منح ابو مازن الجنسية الفلسطينية للفنان فضل شاكر امس ينطوي على رسالة تململ من النظام السوري.

    الخيار اليمني هو ما يسعى النظام السوري الى تحقيقه، لكن بشروط جديدة عمادها تنفيذه برعاية النظام واشرافه ما يجعله قادرًا على التحكم بتطبيقه، عبر ميزان قوة يواظب على فرضه في الميدان: انه قادر على ابادة ناسه وتحويلهم الى ورقة تجاذب بين المتنافسين في الانتخابات الرئاسية الاميركية ليس اكثر. هذا الميزان لا يقر به الشعب السوري: هذا ما تقوله الساحات والاحياء والبلدات التي تتمسك بقرار اسقاط النظام من دون تهيب سواء من التخلي الدولي أو من انياب النظام او من فنون القتل.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفرنسا سحبت ٤٠٠ جندي من “اليونيفيل”
    التالي المفوض السامي السوري في بيروت على خطى كنعان وغزالة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter