Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الأخبار”: مشكلة “المحوّل” تعود إلى 12 سنة!

    “الأخبار”: مشكلة “المحوّل” تعود إلى 12 سنة!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 ديسمبر 2011 غير مصنف

    كان اللبنانيون قد عانوا تعتيماً شبه شامل لمدّة 3 أيام بسبب قيام عناصر من حركة أمل يعملون في المعمل بتوقيفه كلياً بذريعة الضغوط التي تُمارس عليهم من أهالي منطقة الزهراني وفاعلياتها! وهو ما أدّى إلى فقدان نحو 440 ميغاواط من الكهرباء، أي نحو 35% ـــــ40% من الطاقة المتاحة في لبنان، فاضطرت المؤسسة إلى زيادة التقنين إلى 14 ساعة في حدّ أدنى في المناطق، واضطرت كذلك إلى خفض حصّة مدينة بيروت الإدارية من الكهرباء وشمولها ببرنامج التقنين بمعدّل 3 ساعات تغذية في مقابل 3 ساعات قطع.

    مصادر رفيعة المستوى في حركة أمل أكدت لـ«الأخبار» أن وزير الطاقة جبران باسيل يتحمل مسؤولية ما جرى، «فهو يتصرف كما لو أنه مستشار واجبه الوحيد وضع الخطط المنوي تنفيذها مستقبلاً، من دون الالتفات إلى الأوضاع الحالية المزرية التي يعانيها المواطنون». وقالت «بصراحة، لو سئلنا عما إذا كان بإمكاننا الضغط أكثر على الناس ومنع أبناء عشرات القرى من الاعتراض على مشكلة الانقطاع الدائم للكهرباء في منطقتهم، فإننا لن ننفي ذلك. لكننا لم نعد نستطيع إجبار الناس على السكوت، لأن الحالة في الزهراني باتت لا تُحتمل. وكلما راجعنا باسيل بالأمر، يقول لنا إن لديه خطة شاملة لتنفيذها في لبنان على مستوى النقل والتوزيع، وإنه لن يمارس سياسة الترقيع. ويعني ذلك أمراً واحداً لا غير، أي أن يبقى الناس في المنطقة يعانون ذل انقطاع التيار الكهربائي، من دون أن يسعى أحد إلى حل المشكلة». ورفضت المصادر إلباس القضية أي بعد سياسي، مؤكدة أن ما جرى هو «نتيجة لمطالبة أهل المنطقة بمساواتهم بغيرهم».

    وأوضح رئيس نقابة مستخدمي وعمال معمل الزهراني جهاد عاكوش، لـ«الأخبار» أن ما استدعى من النقابة اتخاذ موقف حادّ ووقف معمل الزهراني قسراً عن العمل، يعود إلى أن عمال هذا المعمل ومستخدميه يتعرّضون منذ 4 أشهر لمضايقات متواصلة، فيما «لم يكترث المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان لمطالبنا التي أرسلناها له في 14 تشرين الثاني والمتصلة بأمننا الشخصي. أما قصّة المحولات التي أتت أو ستأتي أو تلك التي أخذوها من معمل الزهراني، فهي لا تعنينا مباشرة بمقدار السبب الأساسي الذي يعرّضنا لهذه الاعتداءات… لقد كان المهم بالنسبة إلينا أن تُحلّ المشكلة لتتوقف الاعتداءات على الموظفين والخروج من هذه المعمعة». وأوضح عاكوش «أن قرار وقف الإضراب الذي أدّى إلى توقف المعمل اتخذه مجلس إدارة النقابة، بعدما قمنا بإضرابات سلمية عدّة سابقاً ولم يسمع صوتنا، ورغم أن هناك تفسيرات سياسية لهذا الإضراب، إلا أن أبعاده بالنسبة إلى النقابة تتعلق بمطالبنا فقط».

    ترفض وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان هذه الحجّة المستخدمة لوقف معمل الكهرباء؛ إذ تقول مصادرهما المتطابقة إن المعطيات لا تسمح باستنتاج أن هناك خطراً ما كان يهدد الأمن الشخصي للعمّال التابعين لشركة YTL الماليزية المشغلة للمعمل؛ فهؤلاء ينتمون في معظمهم إلى الجهة الحزبية نفسها التي يدّعون أنها تضايقهم على خلفية مشكلة سحب «المحوّل الشهير»، التي تعود إلى أكثر من 12 عاماً إلى الوراء، أي أنها ليست مشكلة طارئة أو مستجدة، وهي في كل الأحوال لا تؤثّر على معدّلات التغذية الكهربائية في منطقة الزهراني، بل تؤثّر على قدرة هذه الجهة الحزبية في تخصيص قرى وبلدات محددة في المنطقة بتغذية دائمة بالتيار الكهربائي خلافاً لبرنامج التقنين المعتمد.

    وبحسب هذه المصادر، فإن المحوّل بقوة 40 م.ف.أ الذي قيل إنه سحب من الزهراني إلى صيدا، تعود قصّته إلى عام 1999، وهو لم يكن مستخدماً أصلاً؛ إذ نُقل إلى صيدا حينها لمواجهة مشكلة «حمولة زائدة» هناك. أمّا منطقة الزهراني، فكانت مخصصة بمحوّل يتناسب مع حاجاتها، وهو بقوّة 20 م.ف.أ، ولم يجر تشغيله إلا في عام 2002؛ لأن المخارج المخصصة لمنطقة الزهراني، البالغ عددها 8، كانت تتغذى قبل ذلك من محطتي المصيلح وصيدا. إلا أن هذا المحوّل تعطّل في آخر عام 2010، فعاد الوضع إلى ما كان عليه سابقاً، أي إن المخارج عادت تتغذى من محطتي المصيلح وصيدا حتى 29 تموز 2011؛ إذ نُقل محول بقوّة 10 م.ف.أ مؤقّتاً من محطة حالات إلى محطة الزهراني، بانتظار نقل محول آخر بقوّة 20 م.ف.أ من صيدا إلى الزهراني لإعادة الأمور إلى نصابها. لكن عملية نقل المحوّل كانت تنتظر الانتهاء من تصليح محوّل بقوّة 40 م.ف.أ مخصص لصيدا وموجود في صور.


    حصل ذلك منذ شهر تقريباً، فإذا بالناقلة التي تنقل المحوّل تتعرّض لكمين في الصرفند بهدف منع وصوله إلى صيدا بحجّة أنه يعود إلى منطقة الزهراني. وعوجلت المشكلة يومها، وأُبلغ من يجب إبلاغه بأن محوّل الزهراني بقوّة 20 م.ف.أ سيجري تركيبه بعد إجراء التجارب على محوّل صيدا مباشرة، وهذه العملية تحتاج إلى شهر تقريباً
    ، أي حتى منتصف الشهر الجاري، إلا أن المفاجأة كانت عندما أقدم عمال معمل الزهراني على وقفه عن العمل يوم الجمعة الماضي عشوائياً من دون التزام المعايير التقنية، أي أُوقف فجأة، لا بطريقة تدريجية ومتوازنة، وهو ما كان يمكن أن يؤدّي إلى تخريبه.

    (الأخبار)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الدكتور” راشد و”مستر” الغنوشي: “العام المقبل سيكون عام سقوط حكّام الخليج”!
    التالي هل يمكن تفادي الحرب في سوريا؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter