Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنوب: الجنّة… أو الديكتاتورية؟

    الجنوب: الجنّة… أو الديكتاتورية؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 أغسطس 2011 غير مصنف

    وصل حزب الله ومقاومته الى سدة السلطة، بعد نجاحه في اقصاء حكومة الرئيس سعد الحريري، وايصال مرشحه الرئيس نجيب ميقاتي الى سدة الرئاسة الثالثة. لكنّ التقدم هذا في مسالك الدولة وأجهزتها لم يلغ المسافة بين حزب الله والدولة واجهزتها. هذا ما يمكن ان نتلمسه في العلاقة بين اجهزة الدولة و”الحزب”، عند كل حدث امني يتعلق به او حيث يتواجد. فلا تناغم او ثقة الا على قاعدة التطويع، اي تطويع واحد واستخدامه في خدمة الآخر، لان العاملين في الشؤون الامنية والعسكرية يدركون اهمية احتكار السلاح والسلطة الامنية لتحقيق الامن. وهذا ما برز اخيرا في بعض المناطق حين يجد حزب الله نفسه متصديا لقضايا اجتماعية وبلدية ومتدخلا في شؤون تتصل بخصوصيات الناس وحرياتها الخاصة كما تقرها قوانين الدولة التي يشكل هو اليوم عماد حكومتها.

    لم يعد حزب الله اليوم حزب المقاومة فحسب، فهو ظل متمسكا بالمقاومة ومنظّرا لعدم الدخول في السلطة، حتى صار اليوم، وعلى غفلة منه ربما، حزب المقاومة والسلطة معا، ليضيف سلطة جديدة إلى سلطة المقاومة وسلاحها: سلطة المال الحلال، سلطة الدين التي تكمل ما لا تناله الدنيا.

    هو فائض من السلطات التي استحقها الحزب بقوة الفرض او بالسياسة والعمل، جعلته في موقع ينظر اليه انصاره ومريدوه في الطائفة الشيعية على انه مسؤول بالقوة عن شؤونهم. فهو رب العمل الاول، وهو محدد خياراتهم السياسية والاجتماعية، وممثلهم في برلمانهم وحكومتهم، وهو معبرهم الى يوم الدين. انه السلطة بتجليها الكامل، مالا وسلاحا ودينا… هو الخصم والحكم بالنسبة اليهم، على ما قال المتنبي لسيف الدولة.

    الذين أعطوا حزب الله أصواتهم وأولادهم وأرزاقهم.. يدفعون ثمن تسليمه “السلطة” كلّها… كلّها

    وحين تصير السلطة في يد واحد أحد، تكون إما الجنّة، أو الديكتاتورية. والقلق اليوم من الفوضى والفلتان الامني والاجتماعي لأن السلطات في يد واحد. حتى باتت ظاهرة في اكثر من منطقة، ولم يعد خافيا على أحد ان فائض السلطة فتح باب الاستنساب في استخدام السلطة، سواء لتعزيز الاحتكار السياسي والديني، أو لفرض قيود على المواطنين. قيود تتنافى مع ما تقره القوانين اللبنانية على صعيد الحريات العامة والخاصة.

    في هذا السياق يمكن استحضار ما جرى في بلدتي العديسة وربثلاثين على امتداد الأسبوع الفائت، حين جرّد الحزب حملة أمنية، بالسلاح الأبيض، لـ”تأديب” من تجرّأوا على التلاسن مع شبّان من عناصره. والتأديب هذا طاول العشرات، ضربا أو تعنيفا أو تهديدا، وشمل الدخول إلى البيوت، ربما في سابقة جنوبية. فقد دخل عناصر الحزب إلى أكثر من منزل في العديسة وربثلاثين، وحطموا الأثاث، واستخدموا العصي لضرب الفتيات والمراهقين، في سابقة أيضا لم تخطر على بال من ساندوا المقاومة والحزب ويدفعون اليوم ثمن تسليم أصواتهم وحناجرهم والتضحية بمالهم وعيالهم في سبيل هذه المقاومة، التي تندفع صوبهم اليوم بشكل عدائيّ.

    وفي بلدة حولا حدّث ولا حرج، فقبل أسبوعين حاول عناصر حزبيون تحطيم منزل أحد السكان لإجباره على الإمتناع عن بيع الكحول، في منزل، برخصة من الدولة ورثها عن أبيه. شعر جزء من أهالي حولا بأنّ حريّتهم مهدّدة، وليس كحولهم. حتى بعض المتديّنين شعروا بالخوف، وخطر على بال كثيرين منهم صور المتديّنين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والمتدخلين في كل شيء.

    الى كل هذا هناك القبض على الحياة العامة، الذي يرافقه تزايد في شهوة السلطة، وشهوة المال التي استشرت فصارت عنوانا من عناوين “العزة والفخر”، وعنوانا للتمايز والتناظر في بيئة الحزب والمحيطين فيه. الأمر الذي ظهر في أزمة “عزّ الدين” الذي قيل إنّه استغلّ شهوات المئات إلى المال السهل و”الحلال” وجمع مئات ملايين الدولارات من بيئة تريد مضاعفة الثروات بسرعة، منذ حرب تموز 2006.

    أضف إلى كلّ ذلك تصاعد وتيرة الاحتجاجات السورية ضد النظام في المدن السورية، الذي دفع بعض القوى في لبنان الى مزيد من تشديد القبضة السياسية والامنية في البلد، وظهر ذلك بقيام بعض مناصري “لحزب القومي السوري” بضرب و”تكسير” شبّان يرقدون في المستشفيات حاليا بانتظار جمع تكاليف العمليات التي سيجرونها لمحاولة إصلاح ما أعطبه المقاومون المستقوون بحزب الله.

    التوتر الذي يعيشه الحزب ضدّ بيئته، هذا التوتر الذي يجعل عناصره يتعاملون بعدائية مع كلّ من يحمل شبهة الإختلاف أو الخلاف معهم، لا يوازيه ويوازنه، بمنطق الفيزياء والكيمياء والرياضيات، إلا عدائية مقابلة يبدو أنّها ستكبر أكثر وأكثر في الأيام الآتية.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلامات الإجهاد تظهر على الجيش السوري
    التالي انطلاق النقاش حول «قانون انتخابات» جديد: «النسبيّة» طريق لتغيير الخريطة السياسيّة اللبنانيّة؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter