Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معارضة لا هوادة فيها

    معارضة لا هوادة فيها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يونيو 2011 غير مصنف

    ما هي طبيعة الحكومة الجديدة؟ وكيف نواجهها؟

    أولاً – في التشخيص

    نحن أمام مرحلة مفصلية.

    الحكومة الجديدة ليست حكومة عادية. فهي جاءت بقرار سوري واضح. هي حكومة وضع اليد على لبنان.
    وجاءت لاعطاء النظام السوري ورقة اضافية في مرحلة حاسمة يساوم فيها على مستقبله، في غمرة تصاعد الحملة الدولية عليه. يريد النظام السوري ان يقول للعالم انه في لحظة اهتزازه لا يزال قادراً على ان يفرض حكومة على لبنان.

    هذه الحكومة هي للدفاع عن نظام بشار الاسد الذي يتهاوى، ومن اجل حماية قتلة قادة 14 آذار. وهي لن تتوانى عن استخدام كل الوسائل، بما في ذلك العنف الجسدي، من اجل اعادة عقارب الساعة الى الوراء، اعادة لبنان الى ما قبل 14 آذار 2005. اذاً، هذه حكومة فاقدة للشرعية، ويجب مواجهتها وإسقاطها.

    ثانياً – في سبل المواجهة

    تتجه انظار اللبنانيين الى قوى 14 آذار لمعرفة كيف ستواجه الحكومة الجديدة.

    قوى 14 آذار امام امتحان دقيق يتجاوز بأهميته كل ما مرّ عليها في السابق. فإما ان تُحسن ادارة المواجهة، وصولاً الى العودة الى السلطة، او تظهر عاجزة عن المبادرة، متخبطة في تناقضاتها الداخلية، وغير قادرة مرة اخرى على ان ترتقي الى مستوى الجمهور الذي تمثل.

    هناك مقاربتان ممكنتان لسُبُل المواجهة.

    المقاربة الاولى تقليدية: وهي مقاربة متوقعة، ناتجة من رد فعل روتيني يعتبر ضمناً ان هذه الحكومة لا تختلف عن سابقاتها.

    هذه المقاربة تقلل من خطورة الوظيفة الاقليمية لهذه الحكومة، ولا ترى ضرراً منها، الا على المستوى المحلي الضيّق، من تعيينات ادارية الى الخدمات التي يمكن ان تؤديها تمهيداً لانتخابات 2013.

    مقاربة من هذا النوع تستدعي حكماً معارضة تقليدية. معارضة اعتيادية. معارضة خفيفة اللهجة نسبياً. معارضة في التفاصيل والجزئيات.

    ضمن هذا الاطار، يطرح البعض فكرة انشاء “حكومة ظل” لتأمين مراقبة نقدية لصيقة لعمل الحكومة، ورصد أعمالها، وكشف ثغرها.

    منطق هذا النوع من المعارضة يجرنا الى القول: فلنعط الحكومة فرصة، ثم نحاسبها على اعمالها. فإن احسنت نقول انها احسنت، وان اخطأت ننتقد اداءها. ثم كيف لنا ان نحكم على الحكومة قبل صدور بيانها الوزاري؟

    المقاربة الثانية جذرية.

    المهادنة ممنوعة. لا فترة سماح ولا تطبيع مع هذه الحكومة. حذار التلهي في المعارضة التقليدية، لان في ذلك اعترافاً بشرعية الحكومة وتعزيزاً لها وتقليلاً من خطورتها.

    يجب ان تُعامل هذه الحكومة على انها دمية في يد سوريا وايران. حكومة تمالئ الديكتاتوريات المتداعية على حساب الوطن. ولا نكلّف انفسنا مطلقاً عناء النظر في السياسات او الدخول في التفاصيل.

    معارضة لا هوادة فيها. بكل الاساليب الديموقراطية المتاحة.

    اما البيان الوزاري فيجب تسخيفه، وعدم اضاعة الوقت في النظر في مضمونه، لانه سيكون، شأنه شأن كل البيانات الوزارية، تمريناً انشائياً يدخل في اطار التسويق. فكما كان يقول لينين: في السياسة، وحدهم ضعفاء العقل يصدقون ما يقوله الآخرون عن انفسهم.

    وهذه في نظرنا طريقة التعامل التي تناسب هذه الحكومة.

    ثالثاً – في آليات المواجهة

    يجب ان تحسم 14 آذار قرارها بالمعارضة الجذرية، في أسرع وقت، وان يظهر ذلك بوضوح.

    وان تبدأ فوراً تنفيذ ما اتفق عليه من اطر تنظيمية. يشمل ذلك المجلس الوطني والامانة العامة والكتلة النيابية الموحدة والقيادة المركزية، لان ذلك من شأنه ان يستنهض الهمم، ويوحي ان المارد قد استفاق، ويعطي اشارة واضحة الى جدية قوى 14 آذار واستعدادها للمواجهة.

    تبقى المهمة المركزية: وضع خطة للمواجهة. خطة لقيام حملة منهجية، متواصلة وتصاعدية حتى اسقاط الحكومة. حملة تتأمن لها امكانات النجاح، وتُعبأ لها طاقات 14 آذار بكل مكوناتها ومؤسساتها. وحملة ترمي الى تحريك الاعلام والرأي العام والجمهور والاغتراب ودوائر القرار العربية والدولية.

    رابعاً – في المستقبل القريب

    صحيح ان مصير الحكومة مرتبط بتطور الوضع السوري، وان سقوط نظام الاسد سيقود تلقائياً الى سقوط الحكومة، لكن يجب الا نتكّل فقط على الشعب السوري لفك اسر سوريا ولبنان، اذ يمكن ان نساهم بدورنا في دفع عجلة التاريخ الى الى الامام. ولا بأس في التعجيل في رحيل الحكومة، حتى قبل رحيل راعيها السوري.

    ان الاسابيع المقبلة تحمل الكثير من الفرص. فريق 8 آذار سوف ينتقل من ازمة الى اخرى: من الثورة السورية التي لا تهدأ، الى الاستنفار الدولي المتزايد في وجه النظام السوري، الى القرار الاتهامي الذي بات قريباً.

    وكما يبدو، ان هذه الحكومة هي آخر حكومة يشكلها بشار الاسد، ان في لبنان او في سوريا.

    kamal.yazigi@hotmail.com

    * كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإعتداء على المتظاهرين في طرابلس “بالفيديو”
    التالي تراجع خصوبة النساء اليهوديات الحريديات والعربيات المسلمات في إسرائيل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter