Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حرق طابقين من مديرية أمن بورسعيد في أعمال شغب بمصر

    حرق طابقين من مديرية أمن بورسعيد في أعمال شغب بمصر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 فبراير 2011 غير مصنف

    القاهرة (رويترز) – قال شهود عيان ان محتجين أحرقوا يوم الخميس طابقين من مبنى مديرية أمن محافظة بورسعيد خلال أعمال شغب واسعة بمدينة بورسعيد عاصمة المحافظة في اليوم السابع عشر لاحتجاجات تطالب بانهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك.

    وقال شاهد ان ألوف المحتجين الذين يطالبون المحافظة بمساكن حطموا الواجهة الزجاجية لمديرية الامن التي تتكون من خمسة طوابق قبل أن يشعلوا فيها النار التي أتت على الطابق الارضي والطابق الاول من المبنى.

    وأضاف أن المحتجين حطموا أو أشعلوا النار في 29 سيارة للشرطة كما أحرقوا الجزء الامامي من مبنى الصندوق الاجتماعي للتنمية الذي يقدم قروضا للشباب ليبدأوا أعمالا.

    وكان المحتجون أشعلوا النار يوم الاربعاء في مدخل مبنى الديوان العام لمحافظة بورسعيد.

    وقال الشاهد ان المحتجين اقتحموا المبنى يوم الخميس وحطموا مكتب السكرتير العام للمحافظة ومكتب السكرتير العام المساعد وأخرجوا الاثاث من المبنى وأشعلوا فيه النار.

    وأضاف أن المحافظ مصطفى عبد اللطيف أمر العاملين في مبنى المحافظة بمغادرته قبل اقتحامه. وصدر نفس الامر للعاملين في مختلف المديريات الحكومية في المدينة بحسب الشهود.

    وبعد ثلاثة أيام من الاشتباكات بين الشرطة والمشاركين في الاحتجاجات المطالبة بتنحي مبارك (82 عاما) ومقتل مئات المحتجين واصابة ألوف اختفت الشرطة من الشوارع مما شجع على مهاجمة مئات المباني الحكومية ومقار الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

    وقال الشاهد ان المحتجين حطموا واجهة مبنى الغرفة التجارية في مدينة بورسعيد وواجهات مكتب البريد ومكتب التليفون والتلغراف ومكتب هيئة قضايا الدولة الذي يتولى الدفاع عن الحكومة في المحاكم ومديرية التموين والتجارة الداخلية.

    وأضاف أن قوات الجيش أطلقت أعيرة نارية في الهواء لكنها لم تردع المحتجين.

    وشارك ألوف المصريين الذين يرفعون مطالب فئوية في محافظات مختلفة اليوم في اضرابات واعتصامات لكن بعض المشاركين فيها رددوا الهتاف التقليدي للاحتجاجات التي تطالب بانهاء حكم مبارك “الشعب يريد اسقاط النظام”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقساويريس: أتوقّع إنقلاباً عسكرياً في أي وقت!
    التالي “لا تهينوا مبارك”: الملك عبدالله تعهّد بدعم مصر مالياً إذا أوقفت أميركا المساعدات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter