Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفشل في استثمار الفوز..!!

    الفشل في استثمار الفوز..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 ديسمبر 2010 غير مصنف

    حسن خضر
    إسرائيل بعثة استكشافية، أوروبية الأصل، في آسيا. فعلى الرغم من الأصول الآسيوية لليهود، ودعوة العودة إلى الشرق، التي أطلقها بعض آباء الصهيونية، إلا أن المستوطنين الأوائل نظروا إلى أنفسهم، وإلى العالم، كأوروبيين. وهذه النظرة ما تزال سائدة في الدولة والمجتمع الإسرائيليين.

    وهنا، أستخدمُ تعبير بعثة expedition بدلالته في اللغة الإنكليزية، التي تعني رحلة طويلة الأمد لتحقيق أغراض قد تكون علمية، وجغرافية، أو عسكرية، وسياسية. ولهذه الأشياء كلها مترادفات في الأيديولوجيا الصهيونية: كان الهدف الرئيس نقل اليهود من أوروبا الشرقية والوسطى إلى الشرق، وإنشاء دولة لهم في آسيا، وتذليل كافة العقبات المحلية والإقليمية والدولية، بأدوات العلم، والدبلوماسية، والقوّة العسكرية.

    وما أُنجز حتى الآن يمثل قصة نجاح مدهشة: دولة تحظى بالشرعية والاعتراف من جانب المجتمع الدولي، مجتمع حديث، جيش قوى، واقتصاد ناجح. ومع هذا، وقبله، وفوقه، وبعده، تسليم من جانب العرب والفلسطينيين بحق الدولة الإسرائيلية في الوجود. ولا يهم، في هذا الشأن، ما إذا نجم التسليم عن الاستسلام، والقبول بالأمر الواقع، أو عن خطة جهنمية تريد القضاء على الدولة بالتقسيط، بعدما فشلت في القضاء عليها بالجملة.

    المهم، في الميزان الاستراتيجي العام، أن الإسرائيليين فازوا في إنشاء الدولة أولا، وفي إخراج مصر من الميدان ثانيا، وفي الحصول على اعتراف الفلسطينيين بشرعية وجودهم ثالثا، وفي شطب العراق من معادلة الحرب والسلام رابعا. هذه هي النتيجة الظافرة لإستراتيجية الجدار الحديدي، التي طرحها جابوتنسكي قبل ثمانية عقود. وهي، أيضا، الترجمة الحقيقية لمبادرة السلام العربية.

    بيد أن الإسرائيليين في لحظة الظفر، بالذات، يتصرفون وكأنهم عاجزون عن استثمار الفوز، وكأن البعثة الاستكشافية أضاعت البوصلة، أو لم تحقق أهدافها بعد. لذا، تخندقت في مواقع حصينة، وأحاطت نفسها بسواتر مادية ومعنوية عالية. وهذه السواتر تزداد ارتفاعا مع مرور الوقت، وتتناسب طرديا مع تجليات متلاحقة للفوز. كلما حققوا فوزا جديدا، ازدادوا مقاومة وممانعة:

    حركة أرض إسرائيل الكبرى، مثلا، وُلدت بعد مفاوضات السلام مع مصر، وبعد أوسلو تضاعف الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة. واليوم، يرفض الإسرائيليون رشوة من الطائرات والأسلحة الأميركية المتطوّرة بمئات الملايين من الدولارات، مقابل تجميد البناء في المستوطنات لمدة تسعين يوما لا غير.

    لماذا؟

    استثمر الإسرائيليون في جميع حروبهم اللحظة الفاصلة ما بين صدور قرار بوقف إطلاق النار، ودخوله حيّز التنفيذ، لتحقق نتائج مدهشة في الميدان، وإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسارة بقوات العدو.

    ويمكن القول، على سبيل القياس، إن هذا ما يفعلونه في السياسة، أيضا. فقد أدركوا منذ وقت لم يعد قصيرا بأن الاحتلال بالمعنى التقليدي لم يعد ممكنا، لذا يريدون تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب على الأرض، والحصول على أفضل شروط ممكنة، بما فيها تحويل نظام الأبارتهايد في الضفة الغربية وقطاع غزة من ضرورة، تبدو للوهلة الأولى أمنية، إلى شرط من شروط الحل الدائم.

    بيد أن هذا القياس فاسد. فما يصلح في الميدان لا يصلح، بالضرورة، لاستثمار الفوز بالمعنى السياسي والاستراتيجي العام. وربما تفسّر هذه الحقيقة شكوى بعض الإسرائيليين من أنانية وضيق أفق نخبهم السياسية الحريصة على مصالحها الحزبية، وتحالفاتها الضيقة، أكثر من حرصها على سلامة ومستقبل الدولة. وفي السياق نفسه تفسّر دعوة بعض اليهود الأميركيين لإنقاذ إسرائيل من نفسها.

    وربما تفسّر، أيضا، ما ينتاب الفلسطينيين والعرب من خيبة أمل، فعلى الرغم من التسليم بثمانين في المائة من فلسطين التاريخية، ومبادرات السلام والتطبيع، إلا أن الإسرائيليين يزدادون مقاومة وممانعة.

    فلنضع الشكوى وخيبة الأمل جانبا. فلن نتمكن من فهم الفشل في استثمار الفوز خارج منطق البعثة الاستكشافية، الأوروبية الأصل، في آسيا. هنا مربط الفرس. فلكي تصبح إسرائيل دولة طبيعية ينبغي عليها التخلّص من تركة البعثة الاستكشافية.
    وهذه النقطة، بالذات، تحتاج إلى مزيد من التفسير. فالبعض من العرب والإسرائيليين يعتقد بأن إسرائيل يجب أن تكون جزءا من العالم الثالث، ومن الشرق الأوسط، ومن آسيا، لكي تتمكن من الانسجام مع الجغرافيا، وتطبيع وجودها في هذا الجزء من العالم. وهذا غير ممكن، أو ربما يحدث بطريقة مغايرة لتصوّرات كثيرة شائعة.

    التخلّص من تركة البعثة الاستكشافية الأوروبية، في الشرق الأوسط، يعني التسليم بحقيقة أن الدولة اليهودية تمثل أقلية إثنية ولغوية في المشرق العربي، وأن هذه الأقلية محكومة بثلاثة أقانيم هي الديمغرافيا والجغرافيا والتاريخ. ولهذا السبب لن تتمكن من ممارسة دور القوة الإقليمية المهيمنة، ولن تنجح في فرض إرادتها على الإقليم. ولا تملك في حقيقة الأمر سوى البحث عن طريقة للتعايش معه والعيش فيه.

    وربما في أمر كهذا ما يفسر فقدان البوصلة، والتخندق، ورفع السواتر المادية والمعنوية. البعثة الاستكشافية مأزومة، ولأنها كذلك تفشل في استثمار الفوز.

    khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني- برلين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحسن فحص: إقالة وضعت حداً لتساكن غير مريح
    التالي الحيوانات الآدمية (بالفيديو)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter