Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ملكات جمال مسلمات في عصر الهوية الدينية

    ملكات جمال مسلمات في عصر الهوية الدينية

    0
    بواسطة دلال البزري on 5 سبتمبر 2010 غير مصنف

    في شهر أيار الماضي هلّل بعض الإعلام العربي، ومعه عدد من الكتاب غير المعروفين بتمسكهم بالطائفة أو الدين، بالحسناء ريما فقيه، بعد تتويجها ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية. سبب الغبْطة ان ريما فقيه من أصول لبنانية ومسلمة. وبعد ذلك بقليل أعاد الإعلام نفسه الكرة ثانية عندما انتُخبت رهف العبد الله ملكة جمال لبنان، ولنفس السبب الوجيه: انها مسلمة من جنوب لبنان. وعندما حان موعد انتخاب ملكة جمال الكون في آب الماضي طلع علينا إعلام عربي بخبر الصدارة: «ثلاث مسلمات يشتركن في انتخاب ملكة جمال الكون»: الأميركية ريما فقيه، اللبنانية رهف العبد الله والمصرية دنيا حامد. وذهبت بعض الأقلام «الجادة» التي يقتصر اهتمامها على السياسة عادة، إلى القول بأن انتخاب ملكات جمل مسلمات دليل «على حب المسلمين للحياة«…

    على الشبكة الالكترونية العربية نالت الجميلات النصيب نفسه: اعتزاز وفخر بما سجّلنه من رفع لرؤوس المسلمين في العالم، ومن التأييد الجارف لريما فقيه، بصفتها الأجمل من بين المسلمتين الأخريين… ينشد هواة الشبكة بجمالها وعذوبتها وأنوثتها. ولم يخلُ الأمر من انقسام بين هواة الشبكة الالكترونية، بين من يرى أسبابا للاعتزاز وبين من يدين هؤلاء الحسناوات المخالفات بصراحة لأدنى قواعد الهندام الإسلامي. لكن هذا الاعتراض لم يقنع غالبية الهواة، وهو ظهر هزيلا أمام الحماسة لربما ولليقين بأن جمالها سوف يتفوق على كل حسناوات العالم… الخ.

    وما أجّجَ الحملة على الشبكة، وشحذَ المؤيدين بالمزيد من الحماسة ببطلتهم انها صرحت عشية دخولها المسابقة بأنها «مسلمة ملتزمة» وبأنها سوف تخوض الانتخابات وهي «صائمة» في هذا الشهر الفضيل.

    حفلة الانتخاب جرت على وقعْ فقرات عديدة، أوقفتنا اثنتان منها: في الأولى ترتدي الملكات المرشحات اللباس الذي يرمز إلى بلادهن: ريما فقيه لبست ما يجسد النسر الأميركي، ورهف العبد الله لبست فستان الأميرات الشهابيات مع الطرطور المرتفع، فيما المصرية دنيا حامد ارتدت لباسا فرعونيا؛ وذلك عملا بمعايير هئية التحكيم الناخبة، ويقوم التصويت بموجبها، لا على الانتماء إلى دين، بل إلى جنسية.

    في فقرة أخرى، ارتدت المتباريات المايوه البيكيني «الجريء» وعرضن مفاتنهن على لجنة التحكيم والجمهور. وقد ذاعت عن كواليس حفل الانتخاب فضيحة، وقوامها ان بعض المتباريات ذهبن إلى أبعد من هذا العرض وخالفن القوانين بالقبول بعرض صدورهن عارية أمام كاميرات مصورين. واحدة من بطلات هذا «التزوير الانتخابي» كانت ريما فقيه، التي سبق وأن سوّقت لنفسها بقوة، وبصور شديدة الإيحاء تشبه وضعيتها تماما تلك التي تعتمدها فنانات الفيديو كليب الرائجات. فعاد إلى سطح الشبكة انقسام هواتها، ومالت الكفة هذه المرة للفريق «المعارض»؛ خاصة وان مؤيدي ريما الفقيه أصيبوا بهزيمة عندما علموا بأنها، ومعها الملكتان «المسلمتان»، خرجت في التصفية الأولى من الانتخابات.

    ونحن هنا لسنا بصدد مشاركة الفريق الأخير بالإدانة الأخلاقية، ولا بفحص صدق النوايا الدينية لكل ملكة، ومدى تطابق سلوكها مع المعايير الدينية، الصارمة منها أو»المتسامحة»، وإن كنا نرى في هذه الانتخابات عودة عن قواعد التحرر النسوي الكلاسيكي، الذي تدين له المرشحات بفضل خروجهن إلى العلن. فموضوعنا في مكان آخر: في روح العصر الديني الذي يتبنى الهوية الدينية بصفتها قاعدة فرز البشر ومخاطبتهم والتفاوض أو التحالف أو التحارب معهم.

    ومن الرواد العالميين لهذا التوجه، من معتمديه، الولايات المتحدة الأميركية. كسرت قاعدة «الوابس» أي النخبة الحاكمة التي تقتصر على الأبيض الأوروبي البروتستانتي، بانتخابها رئيسا أسود، تجري في عروقه دماء مسلمة. الرئيس الجديد أوباما نفسه، في بداية عهده، لم يشأ مدّ اليد إلى «الشرق الأوسط«، أو إلى «العالم العربي»، أو «الفارسي»، او «التركي»…. بل توجّه إلى ثلاث كتل «إسلامية«: الإسلام العربي ثم الفارسي ثم التركي. خاطبهم بصفتهم يقعون ضمن أطر قائمة بعينها منذ الأزل، حدودها وقاعدتها الدين. قد لا يكون أوباما مسلماً بحق، ولا ممارسا لطقوس والده الكيني المسلم، أو عارفا بتعليمات الدين الإسلامي؛ قد يكون هو نفسه، كما يكون أبناء الخليط، ملتقى للأديان. ولكن ما ان ضعفت شعبيته حتى انقضّ عليه الإعلام الجمهوري والمحافظ بصفته «باراك حسين أوباما»، مع تشديده على «حسين» بغية إبلاغ رسالة واضحة: ان اوباما مرفوض بصفته «مسلما» أو «من جذور اسلامية»، لا بصفته مواطنا أميركيا أخفق في كذا او كيت من المهام الملقاة على عاتقه.

    من الطبيعي والحال هذه ان تشتدّ الهوية الدينية بين الأميركيين، بعدما اشتدت في جميع أنحاء العالم، وخصوصا الإسلامي منه. فهذا هو عين منطق العصر. هذا «مسلم… مسيحي… يهودي… بوذي…». أول سؤال، مهما كانت الجنسية، هو عن الدين. الصحافة العربية عاملت الملكات الثلاث بصفتهن «مسلمات». والملكات، خصوصا البارزات من بينهن، أكدن على ذلك. ولم يكن من باب الإرباك عندهن ان تكون لكل واحدة منهن جنسية محددة، يقدمن أنفسهن «رسميا» على أساسها. هذه مفارقة ليست محرجة في الوقت الراهن، لأنها تماشي روح العصر وتنسجم معه، وتتيح لمرتكبه(ها) قدرا من التسويق أو التفاهم أو الانسجام؛ والأمثال من حولنا لا تنضب. (بالمناسبة، لماذا لم يحسبوا ملكة الجمال التركية، من بين «المرشحات المسلمات» إلى عرش الجمال الكوني؟ هل لأنها ليست عربية؟).

    لكن هناك شيء أهم من كل ذلك: عندما تقول ريما فقيه انها مسلمة ملتزمة صائمة، علينا تصديقها، ولو من باب الحرص الذي تديره للحفاظ على صورتها وتسويقها. فنحن في النهاية أمام صورة. وليس مطلوبا من الصورة سبر الأعماق أو النوايا. وريما فقيه مثلها مثل نظيرتها، على المقلب الآخر من الانوثة، الجنوب أفريقية، التي اصبحت أميركية، أمينة داوود؛ تلك السيدة التي أمّت صلاة منذ بضع سنوات في كنيسة سان جونز في واشنطن… مثلها مثل أمينة داوود، اذن، تمارس ريما فقيه الإسلام الذي تعرفه، الإسلام الذي كوّنها. الذين رجموا الأولى بالـ»بدعة»، والثانية بمخالفة قواعد الصورة «الثابتة» للمرأة المسلمة، هؤلاء لم يفهموا العصر تماما، وإن كانوا من أصحابه. فريما فقيه نموذج جديد من المسلمة الملتزمة التي تريد ان تعيش في عصرها وتماشيه؛ بأن توائم في ضميرها، بين إسلامها وشبه عريها أمام المصورين. مسلمة جديدة اذا جاز التعبير. مثل المحجبات اللواتي يتبرجن ويلبسن البنطلون الضيّق. أو محجبات أخريات يخضن معارك رجالية في العمل او السياسة، او مسلمات لا يصمن ولا يصلّين؛ كل هذا بحسب سياق حياتهن أو طبائعهن أو تربيتهن أو مهارتهن أو طموحاتهن: اخترعن امرأة جديدة لم تألف بعضها العصور الإسلامية إلا خلف أسوار قصور الحرمْلك.

    والخروج من هذه الأسوار لا يقتصر عليهن؛ بل يمتد إلى المثليين والمثليات المسلمين. وآخر تعبيرات هذا الخروج الشريط السينمائي للمخرج الهندي بارفيز شارما «جهاد في سبيل الحب». وفحواه قائمة في تنقل المخرج بين بلدان إسلامية ومقابلة مثليين ملتزمين بدينهم، يحاولون المصالحة بين ميولهم الجنسية وبين انتمائهم وإيمانهم الديني. الخيط السميك الرابط بين أجزاء الفيلم، الإمام الجنوب أفريقي محسن هندربكس، واجتهاده الديني وتأويله الجديد للنص الديني الهادفَين إلى إيجاد الانسجام المطلوب بين عقيدة هؤلاء الدينية وبين مثليتهم.

    dalal.elbizri@gmail.com

    * كاتبة لبنانية- بيروت

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتغطية وجه المرأة في سورية… بين ماضٍ وحاضر
    التالي عون: فرع المعلومات يبث “شائعات” و”رئيس الجمهورية لا يفعل غير البكاء”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter