Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ماذا حدث في زيارة وزير الدفاع الأمريكي للهند؟

    ماذا حدث في زيارة وزير الدفاع الأمريكي للهند؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 5 يونيو 2016 منبر الشفّاف

    الزيارة الأولى التي قام بها مؤخرا وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إلى نيودلهي حفلت بالكثير من المتابعة من لدن المهتمين بشئون القارة الهندية والمحيط الهندي، خصوصا وأن الضيف الأمريكي عقد خلالها لقاء مطولا مع رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي، ونظيره الهندي مانوهار بريكار.

    المعروف أن الهند تمكنت بنجاح، بفضل سياستها الخارجية المرنة، من تغيير جلدها بمجرد سقوط حليفتها الإستراتيجية السابقة، واتخذت من واشنطون حليفة بدلا من موسكو، لكن مع الإبقاء على شيء من التعاون الاستراتيجي مع الأخيرة. حدث ذلك في ظل قيادة حزب المؤتمر للهند، وحافظت عليه كل الحكومات الهندية المتعاقبة الضعيفة منها والقوية. وها هي حكومة مودي المتهمة بالتشدد القومي تواصل النهج نفسه لإعتبارات سنتعرف عليها تباعا.

     أشتون كارتر مع وزير الدفاع الهندي مانوهار باريكار

    أشتون كارتر مع وزير الدفاع الهندي مانوهار باريكار

    ما يشغل نيودلهي اليوم بالدرجة الأولى هو الصعود المتنامي لقوة الصين العسكرية التي باتت تتمدد في مياه المحيط الهندي وفي الحديقة الخلفية للهند ممثلة في بورما وسريلانكا والمالديف، دعك من باكستان التي صارت منذ ستينات القرن الماضي أوثق حليفة لبكين في منطقة جنوب آسيا، ناهيك عن نجاح بكين في بسط سيطرتها على بحر الصين الجنوبي وما به من جزر تتنازع السيادة عليها مجموعة من دول جنوب شرق آسيا مثل بروناي وفيتنام والفلبين وتايوان وماليزيا. ومما يشغل صانع القرار الهندي أيضا الفجوة التكنولوجية والعسكرية بين بلاده والصين، خصوصا إذا ما عرفنا أن الجيش الأحمر الصيني يعتبر اليوم واحدا من أقوى جيوش العالم بعدد من العناصر يفوق 2.3 مليون نسمة، وبميزانية تتجاوز 150 مليار دولار.

    أما واشنطون، التي كررت إدارتها الأوبامية في أكثر من مناسبة أنها تعيد توجيه بوصلة سياساتها من الشرق الأوسط نحو الشرق الأقصى، فمهمومة أيضا بمسألة الصعود العسكري الصيني، لكن لأسباب أخرى لها علاقة بحماية مصالحها في أقطار جنوب شرق آسيا، (سواء تلك الحليفة لها منذ زمن طويل أو تلك التي يمكن إغراؤها بالتحالف لمواجهة الخطر الصيني المشترك مثل فيتنام التي زارها أوباما مؤخرا لبحث هذا الأمر تحديدا) خصوصا بعدما تجاهلت بكين التحذيرات الأمريكية بعدم إقامة منشآت في بحر الصين الجنوبي، أو تغيير طابع مجموعة الجزر الصخرية المتنازع عليها في هذه المنطقة والتي يقال أنها غنية بالنفط والغاز والمعادن.

    وهكذا نرى أن موضوع الصين وصعودها العسكري وتهديدها المستتر لجاراتها وسعيها للتمدد في مياه المحيط الهندي على نحو ما كان يفعله الإتحاد السوفيتي السابق زمن الحرب الباردة هو القاسم المشترك الأبرز بين واشنطون ونيودلهي، وأن الموضوع الباكستاني تراجع إلى الخلف في ظل إصرار الأمريكيين على إبقاء روابطهم مع إسلام آباد قوية وعدم قطع شعرة معاوية معهم على أمل استخدامهم لها في حلحلة بعض الملفات الإقليمية كملف إحلال السلام المتعثر في أفغانستان مثلا.

    من هنا كان اللقاء الأمريكي الهندي المشار إليه مهما، ويعكس رغبة الهنود في طرق جميع الأبواب من أجل إبعاد النفوذ الصيني عما يعتبرونه منطقة حيوية لمصالحهم الإستراتيجية، ويعكس في الوقت ذاته رغبة الأمريكيين في تلجيم الطموحات الصينية الصاعدة بكل الأشكال، لا سيما وأن بكين تستخدم نظام بيونغيانغ المارق كمخلب قط لتهديد أبرز حليفتين للولايات المتحدة في الشرق الأقصى وهما اليابان وكوريا الجنوبية.

    ومن هنا أيضا لم يكن غريبا أن يترشح عن محادثات الوزير أشتون كارتر مع نظيره الهندي ما يفيد باتفاق البلدين على فتح القواعد العسكرية لكل منهما أمام الطرف الآخر للإستخدام في حالات الضرورة مع وعد أمريكي للهند بتجسير الهوة التكنولوجية والعسكرية التي تفصلها عن الصين.

    ولأن مودي يعرف جيدا حساسية شعبه تجاه فكرة تواجد قوات أجنبية على أراضيه، ناهيك عن علمه المسبق باحتمال أن يستغل حزب المؤتمر المعارض مثل هذا الموضوع جماهيريا ضد حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في اي انتخابات مقبلة، فقد أصر على ألا تتواجد أي قوات أمريكية داخل القواعد العسكرية الهندية، وأن يقتصر تعاون الدولتين على تقديم التسهيلات الفنية واللوجستية في حالات الضرورة فقط، أي على نحو ما كان قائما بين نيودلهي وموسكو زمن الحرب الباردة.

    اElmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصفحات مُغيَّبة من تاريخ اليسار الفلسطيني
    التالي ورقة فرنجية انتهت!: الحريري يرشّح شخصية من خارج “نادي الأربعة”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz