Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»ماذا يفعل “الخمينيون” بعد الإمام الخميني؟

    ماذا يفعل “الخمينيون” بعد الإمام الخميني؟

    0
    بواسطة صالح عبد الحسين on 4 يونيو 2016 المجلّة

    خاص بـ”الشفاف”

    تقول الصحافة الإيرانية إنه بعد رحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإيرانية الإمام الخميني عام 1989، أُنيطت إدارة شؤون منزل الخميني أو ما يسمى “بيت الإمام” إلى نجله “أحمد”، الذي عاش بعد والده فترة خمس سنوات و9 أشهر، ولقّب بـ”صاحب ذكرى الإمام”، فيما قال عنه مراقبون بأنه كان حافظ أسرار الإمام.

    وبعد وفاة أحمد الخميني استلم ابنه الأكبر “حسن” زمامَ إدارة “البيت” بناءً على وصية والده. وُلِد حسن عام 1973 في مدينة “قم”. وتزوج من ابنة آية الله سيد محمد موسوي بجنوردي، وأسفر هذا الزواج عن أربعة أبناء هم أحمد ونرجس وفرشته وهادي.

    عائلة الخميني
    عائلة الخميني

    كثيرون اعتبروا “حسن الخميني”، الأكثر  شبها بجده الإمام الخميني، إضافة إلى كاريزمته التي تشبه كاريزما الإمام. وكان هذا الشاب يُعتبرُ الإمام موسى الصدر مؤسس “حركة أمل” اللبنانية والذي فقد في ليبيا في أواخر سبعينيات القرن الماضي، قدوتَه. وشيئا فشيئاً، تطور “حسن” في دروسه الدينية وأصبح أحد أساتذة الحوزة الدينية في “قم”، وبات يقضي معظم وقته في التدريس والتعليم. وفي عام 2011 أصبح يدرّس مادة “الخارج” الفقهية التي تُعتَبر من حيث المستوى الدراسي الديني مادة متقدمة.

    خلال دراسته في الحوزة، تتلمذ “حسن الخميني” على يد فقهاء بارزين أصبح بعضهم مسؤولين كبار في الجمهورية، أمثال فاضل لنكراني وسلطاني طباطبائي ووحيد خراساني وشبيري زنجاني وجوادي آملي وموسوي أردبيلي وعلي محقق داماد. وكان عام 2015 عاما مميزا بالنسبة له، إذ قرر خوض انتخابات مجلس الخبراء، لكنه لم يحصل على الموافقة القانونية اللازمة للمشاركة.

    علي وياسر
    علي وياسر

    لدى حسن الخميني أخوان اثنان، هما “ياسر” و”علي”. وكان ياسر يرفض الظهور في وسائل الاعلام، لكنه حسب بعض المراقبين “مسيّس” أكثر من أخويه. تزوج ياسر من حوراء ابنة “محمد صدر”، نائب كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي. و”محمد صدر” هو ابن خالة فاطمة طباطبائي، التي هي والدة ياسر الخميني وزُهره الخميني زوجة الرئيس خاتمي. وفاطمة هي شقيقة الإمام موسى الصدر، وهي كذلك شقيقة الإمام محمد باقر الصدر الذي أعدمه نظام صدام حسين في العراق.

    يُعتبر “علي” أصغر أبناء أحمد الخميني. وقد درس العلوم الدينية حتى أصبح أحد رجال الدين مثل جده وأبيه وأشقائه. لكن وبخلاف ياسر، له ظهور اجتماعي لافت.

    في فترات غياب حسن الخميني، يدير علي شؤون “بيت الإمام”. وهو يطرح نفسه باعتباره منظّرا، ويمكن استنتاج ذلك من خطبه التي يلقيها. وعلي متزوج من ابنة جواد شهرستاني، الذي من جهته متزوج من ابنة زعيم المرجعية الشيعية آية الله علي السيستاني.

    كان الإمام الخميني يعشق علي. وقد كتب في الصحيفة السجادية التي أهداها إياه بأنه “يرى في وجهه نور الإمام علي (بن أبي طالب)”.

    حسين الخميني
    حسين الخميني

    الحفيد الآخر  للإمام الخميني الذي برز نجمه في أوائل سنين الثورة الإسلامية وخفت راهنا وبات يعيش بصورة هادئة، هو حسين، النجل الوحيد لمصطفى الخميني الابن الأكبر للإمام الخميني والذي قُتل بصورة غامضة قبل الثورة الإسلامية. وكان لمصطفى مكانة مميزة عند والده، حتى أنه اعتبره أمله في الحياة وأمل الإسلام. ولحسين الخميني اهتمام شديد بالسياسة، إذ علاقاته بالسياسيين قوية جدا.

    وعادة ما يشير الأصوليون المتشددون إلى اسم حسين الخميني، ليس لأنهم يريدون أن يشكّلوا علاقات خاصة معه، إنما لكي يوجّهوا رسالة خاصة إلى حسن الخميني مفادها أن نفوذه لا يمكن أن يتشكّل فقط انطلاقا من اسمه.

    وإلى جانب أحفاد مؤسس الجمهورية الإسلامية، هناك حفيدات كان لهن شأن مميز أيضا. كما أن أحفاد الإمام الخميني من طرف بناته زهراء وفريدة وصديقة، كان لهم شأن مماثل أيضا.

    زهراء ونعيمة إشراقي
    زهراء ونعيمة إشراقي

    وتعتبر زهراء مصطفوي أكثر بنات الإمام الخميني نشاطا وفعالية، وخاصة في الساحة السياسية. فهي تشغل منصب أمين عام جمعية المرأة في الجمهورية الإسلامية. وقد لعبت هذه الجمعية دورا بارزا في فوز الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بالانتخابات الرئاسية في أواسط التسعينات من القرن الماضي.

    وفي آخر انتخابات رئاسية في إيران قبل ثلاث سنوات، احتجت زهراء مصطفوى بشدة على قرار السلطات برفض ترشيح هاشمي رفسنجاني، وكتبت رسالة مفصلة في هذا الخصوص. وهذا ما جعلها وجمعيتها تساندان المرشح المعتدل حسن روحاني (الرئيس الحالي).

    أما صديقة مصطفوي، زوجة شهاب الدين إشراقي الذي توفي إثر سكتة قلبية قبل أكثر من ثلاثين عام، فلديها ثلاثة أولاد وأربع بنات. من بناتها تبرز زهراء ونعيمة.

    زهراء إشراقي هي زوجة السياسي الإصلاحي البارز محمد رضا خاتمي (شقيق الرئيس محمد خاتمي)، طبيبة وناشطة سياسية وكانت قد شاركت في الخطوط الخلفية لجبهة الحرب بين العراق وإيران. وهي تتحدث عن إشادة الإمام الخميني بزواجها من خاتمي.

    برز اسم نعيمة إشراقي بسبب زواجها من ابن إمام صلاة الجمعة في مدينة اصفهان آية الله طاهري الذي كان أحد أبرز رجال الدين المدافعين عن الحركة الإصلاحية.

    إلى جانب اسم الإبنتين برز شقيقيهما علي ومرتضى، الناشطان السياسيان. وقد سعى الاثنان لخوض انتخابات مجلس الشورى لكنهما ووجها بالرفض والمنع من قبل مجلس صيانة الدستور.

    فرشته إعرابي حفيدة أخرى لمؤسس الجمهورية الإسلامية. وهي الإبنة الوحيدة لفريدة مصطفوي جراء زواجها من محمد حسن إعرابي الذي ينتمي إلى أسرة غير معروفة على الصعيد السياسي والاجتماعي.

    في ظل هذا التنوع الفكري والسياسي الموجود في أسرة الإمام الخميني، يمكن الإشارة إلى اسم حسن الخميني باعتباره الأكثر بروزا، إذ لا يزال يعتبر الناطق الرسمي باسم “بيت الإمام”..

    *(تمت الاستعانة بالمعلومات الواردة في هذا التقرير من موقع “گویا نیوز” باللغة الفارسية)..

    إقرأ أيضاً:

    الإمام الخميني لحفيده: “إنهم يطردونني من بيتي، إفعل شيئاً”

    زوجة الخميني لرفسنجاني: “الإمام سلّمك الثورة، فلا تسلّمها لمن لا نعرف عنهم شيئاً”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالصفعة الألمانية على الخد التركي:  البوندستاغ صوّت لصالح الأرمن
    التالي الحرب الأميركية ضد داعش والاستعصاء السوري
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz