Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ذكرى استقلال

    ذكرى استقلال

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 مارس 2010 غير مصنف

    مرت ذكرى تحرير و استقلال الكويت بهدوء. إذ غادر البلاد عشرات الالوف من الناس في حالة تبدو طبيعية تجاه السفر وتغير الاجواء، لكن بنفس الوقت تشير هذه الهجرة الجماعية والمؤقته الى حاجة الناس للتغير في ظل قوانين المنع التي تسود البلاد، فبالرغم من تزامن الاجازة مع هلا فبراير الخاص بالتسوق والترويح، الا ان ذلك لم يغير شيئا. فحتى الان لم تتحول البلاد لمركز مالي وتجاري او سياحي جاذب، اذ لازال الاهتمام منصبا على طرق السيطرة على المجتمع والشباب من خلال القوانين. لهذا تأتي الاحتفالات بلا احتفال وتتحول البلاد الى معسكر عمل بالنسبة لاغلبية كبيرة من السكان. اما الذين بقوا في الكويت فانتشروا بين راحة مطلوبة وبين شارع الخليج الذي تم قلبه رأسا على عقب من قبل شباب يبحث عن المعنى. مرت هذه الذكرى والكويت تعيش أزمة صاخبة في يوم واخرى هادئة في يوم اخر. مواضيع الازمات كثيرة بعضها ذو قيمة وبعضها خال من اي قيمة. تغادر الناس في الاجازة ثم ستعود لتجد ان شيئا لم يتغير: نائب يهدد واخر يهدأ وثالث يحاسب ووزير يدافع، ومدير يستقبل.

    تتصل بي “رويتر” متسائلة عن الاستجواب الجديد لوزير الاعلام. بدأت ساخرا او مازحا: “هذه هدية العيد الوطني. يجب ان نضمن طريقة لقراءة الصحف في العيد خاصة للذين غادروا الكويت. “ وبطبيعة الحال يتحول كل استجواب لكرة ثلج، ثم ما يلبث وان ينتهي بنفس الغموض الذي بدأ به. لكن السـؤال: ماذا كانت النتيجة؟ وهل ادى هذا الى تحقيق مطالب البلاد وتصورات التقدم؟

    صديقي د. محمد رميحي كتب في احد الايام في زمن بداياته الفكرية ( منذ عقود طوال) كتاب عنوانه: ”الخليج ليس نفطا“، وذلك عندما اطلق صرخته بأن الخليج يتكون من مجتمعات وحراك وافراد وشعوب تبحث عن تنمية . لهذا في ذكرى استقلال الكويت تبقى الاحلام محدودة واستغلال الموارد ضعيف بينما الاعتماد على النفط وصرف امواله في التوظيف العشوائي هو الاساس.

    في الكويت عدة قوى لكل منها دور. وهذه القوى ان يقيت في صراع سوف تبقى الكويت في فراغ وجمود وتآكل. القوة الاولى هي التيار الاسلامي بكل تصوراته وتناقضاته في الجانب السني والجانب الشيعي. فهذا التيار يمثل شيئا اساسيا في الشارع والمجتمع وهو يحمل هموم وموضوعات تميل للمحافظة في جانب وتميل في جانب اخر الى اقصاء الاخرين ورفض التعامل معهم. يجب التحاور مع هذا التيار للوصول لنتائج حول استقرار الكويت. اما التيار الاخر فهو تيار الليبراليين الذي يمثل الى حد قوى فاعله في القطاع الخاص والاعلام وبين الكتاب والمؤلفين والمسرحيين والمفكرين وفي كافة ثنايا المجتمع ولكنها غير منظمة نسبة للتيار الاسلامي. هذا التيار الليبرالي الوسطي العريض الذي يؤمن بالحريات الاجتماعية والشخصية وبمساواة الناس وحقوق المرأة هو الاخر يمثل رؤية ولديه تصورات منسجم بعضها مع العولمة والتطورات العالمية في حقوق الانسان والتنمية. بلا حوار مع هذا التيار وبلا الاستفادة في قدراته وبلا جلبه الى طاولة الاتفاق لن يكون هناك استقرار او تنمية في الكويت. اما التيار الثالث فهو تيار شعبي وطني يبحث عن المطالب الشعبية على ارضية نقابية ومطلبية وهو الاخر تيار كبير في الساحة يضم ضمن اجنحته قوى عديدة تتلاقي والتيار الاسلامي في موضوعات شتى. هذا التيار مكون اساسي في الساحة ويجب محاورته. اما التيار الرابع فيمثل السلطة الرسمية بما فيها من رموز للعائلة السياسية الاهم في الكويت: عائلة الصباح. هذا التيار بكل توجهاته وتناقضاته وامتداداته السياسية والعائلية يمثل رمزا اساسيا للبلاد ولجذورها ولدورها. بلا تفاهم حقيقي وصادق مع هذا التيار لن تستقر الكويت.

    تيارات اربع اساسية في الكويت ولكن هذا لا يكفي لاختزال الكويت في ذكرى الاستقلال. ففي كل تيار تناقضات وتقاطعات واصطفافات طائفية وقبيلة تتطلب هي الاخرى حوارات واتفاقات. هذه قضايا تتطلب حوارا صادقا. بلا هذا ستبقى الدعوة للوحدة الوطنية خالية من المتابعة. في ذكرى الاستقلال والتحرير يجب التفكير بهذه المسائل واعادة النظر قبل فوات الاوان. ويجب ان يكون السؤال الاساسي: كيف تتفق هذه التيارات على رؤية للكويت، ولكن كيف يكون محور الرؤية المواطن والمواطنة بصفته فردا حرا لديه مصالح واحتياجات قبل ان يكون مرتبطا او متعاطفا مع هذا التيار او ذاك.

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققضايا وهموم المرأة في إيران
    التالي ساعات في رفقة المنقّبات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter