Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل حانت ساعة الإطاحة بعلي لاريجاني من رئاسة المجلس الإيراني؟

    هل حانت ساعة الإطاحة بعلي لاريجاني من رئاسة المجلس الإيراني؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 4 أكتوبر 2009 غير مصنف

    هل حانت ساعة الإطاحة بـرئيس المجلس الإيراني، “على لاريجاني”، الذي يتّهمه خصومه، وعلى رأسهم أحمدي نجاد، بأنه كان “رخواً جداً” إزاء مرشّحي المعارضة في انتخابات الرئاسة، مهدي كروبي ومير حسين موسوي؟ وهل سيدفع علي لاريجاني ثمن “النجاح” النسبي الذي حقّقه خصمه “سعيد جليلي” في مفاوضات جنيف مع الغرب قبل أسبوع واحد؟

    ويرأس لاريجاني حالياً كتلة المحافظين في مجلس الشورى كما أنه رئيس مجلس الشورى. وسيسعى خصومه، كما كشفت وكالة “برس تي في” الإيرانية للضغط عليه لعدم ترشيح نفسه لرئاسة المجلس (التي تمثّل المنصب الثاني في الدولة بعد رئاسة الجمهورية) مقابل البقاء زعيماً لكتلة المحافظين.

    “علي لاريجاني” كان رئيس “الباسداران” في الثمانينات، ثم السكرتير العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، والمفاوض الرئيسي مع الغرب في الملفّ النووي في منتصف التسعينات، قبل أن يُقال بصورة مفاجئة، في 20 أكتوبر 2007، ليحلّ محلّه “سعيد جليلي”. وبعد الإنتخابات الرئاسية، كان “علي لاريجاني” أوّل من اعترض على العملية “الميليشياوية” التي تمّ بموجبها إقتحام منامة جامعة طهران، ومنامات الجامعات في عدة مدة إيرانية. ومع أنه وقف ضد مهدي كرّوبي ومير حسين موسوي، فقد سعى دائماً لـ”الحفاظ على المظاهر” القانونية. ورغم ذلك، فقد أجبره المحافظون على تبنّي مواقفهم في قضية “الإغتصابات” التي كشفها الشيخ مهدي كرّوبي.

    وربما كان بين “ما يزعج” في علي لاريجاني أن شقيقه “صادق لاريجاني” بات رئيساً للسلطة القضائية، أي الرجل الثالث في الدولة. وهذا ما يعزّز موقفه كثيراً في هذه الفترة التي تشهد محاكمات متواصلة للإصلاحيين.

    وقد نقلت وكالة “برس تي في” عن نائب رئيس المجلس، “محمد رضا باهونار” أنه “يبدو أن كتلة الأصوليين (المحافظين) تشعر أن من الأفضل ألا يكون رئيس المجلس هو نفسه رئيس الكتلة”.

    وأضاف أن “من الأفضل له أن يظل على رأس كتلة الأصوليين فقط”!

    وزعم “باهونار”، الذي كان انتقد نجاد في الماضي، أن لاريجاني نفسه يبدو متردداً في الإحتفاظ بالمنصبين معاً. وقال أن “ممثلي الشعب يتّخذون قراراتهم إنطلاقاً من ضرورة الحفاظ على الوحدة ضمن كتلة الأصوليين”.

    “المفاجأة” هي أن علي لاريجاني يحظى الآن بدعم كتلة الأقلية الإصلاحية التي تعارض إبعاده عن رئاسة المجلس.

    وقد أعلن الناطق بلسان كتلة الأقلية، “داريوش قنبري”، في مقال نشره موقع “برلمان نيوز” البرلماني الإصلاحي أنه “مساعي الإطاحة بلاريجاني تعني أن الكتلة المؤيدة لحكومة أحمدي نجاد تريد مجلساً شكلياً لا يملك أية صلاحيات”.

    وأضاف قنبري: “بسبب موقفه المستقل، فإن الكتلة المؤيدة للحكومة تسعى جاهدة لإبعاد لاريجاني عن المجلس. وإذا ما تحقّق لها ذلك، فلن يتبقى شيء من إستقلالية المجلس، الذي سيقع في أيدي الحكومة”.

    إن من الواضح أن كتلة الباسداران، التي ينتمي لها أحمدي نجاد، تتصرّف وكأنها خرجت “منتصرة” من معركة إنتخابات الرئاسة، ومن المفاوضات مع الغرب. وقد تمّت مكافأة جهاز “الباسداران” على دوره القمعي، خلال الأسبوع الماضي، ببيعه شركة الإتصالات الحكومية الإيرانية (مقابل 8 مليار دولار) وبتخويله تحويل مؤسسة “أنصار” التابعة له إلى بنك تجاري، مع إعطاء ترخيص للباسيج لإنشاء بنك تجاري آخر. والأرجح أن “الباسداران” سيحصل على واحدة على الأقل من شركات “التأمين” التي سيتم “تخصيصها” خلال الأسابيع المقبلة!

    السؤال الآن هو: هل يتخلّى “المرشد” علي خامنئي عن علي لاريجاني، كما تخلّى عنه في أكتوبر 2007 (في حينها، سمع لاريجاني بنبأ “إستقالته” من التلفزيون)؟ أم، هل يدعمه حتى لا يجد نفسه وحيداً بمواجهة أحمدي نجاد ورُعاته في “الباسداران”؟

    إنشقاق في قيادة المحافظين: أنصار نجاد يتّهمون لاريجاني بأنه دعم موسوي سرّاًٍ وعلناً

    بعدما رشحه التيار المحافظ لتولي المنصب
    لاريجاني يضمن رئاسة البرلمان الإيراني ليستعيد دوره في محاسبة حكومة نجاد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقوات اللبنانية: إثبات احضور اربك الخصوم وبعض الحلفاء!
    التالي فشل الثقافة العربية في الاونيسكو
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    هل حانت ساعة الإطاحة بعلي لاريجاني من رئاسة المجلس الإيراني؟
    المنصات والمنابر في ايران مرتفعة كثيرا (لاحظ الصورة وكذلك خطب الجمعة) :

    http://4.bp.blogspot.com/_L6pDyjqqsvY/RaKB8ep2V2I/AAAAAAAAAfc/8wMF16hnAFo/s320/khamenei8.jpg

    ؟!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz