Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سعيد مرتضوي، قاتل زهرا كاظمي، ينتزع الإعترافات من الإصلاحيين المعتقلين: “دورة تدريب في دولة خليجية” والصحافة العالمية مهّدت لـ”الإطاحة الناعمة” بالنظام

    سعيد مرتضوي، قاتل زهرا كاظمي، ينتزع الإعترافات من الإصلاحيين المعتقلين: “دورة تدريب في دولة خليجية” والصحافة العالمية مهّدت لـ”الإطاحة الناعمة” بالنظام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 يوليو 2009 غير مصنف

    منذ الأيام الأولى للإضطرابات، كشفت مصادر إيرانية لـ”الشفاف” أنه تمّت إضافة 300 زنزانة جديدة في سجن “إيفين”
    بطهران خلال السنتين الماضيتين في إطار التحضير لـ”الإنقلاب” على “الجمهورية” الإسلامية. وقالت المصادر عن مساعدي القادة الإصلاحيين الذين اعتقلوا في الأيام الأولى أن “صراخهم يصل إلى خارج السجن”.

    النظام الإيراني مصمّم على أن يلعب لعبة “الإعترافات”، وستزداد إعترافات الإصلاحيين “غرابة”ً” لتنسجم مع ما شهدته الإنتخابات من “عجائب”! فالمرشح “غير الإصلاحي” محسن رضائي كشف أنه هو (قائد الباسداران السابق) وموسوي وكرّوبي لم يحصلوا على صوت واحد في 50 مدينة! وهذه “معجزة” لم يحقّقها حتى الرئيسان الأسد ومبارك، أو حتى الرئيس بوتفليقة!

    “دورة في دولة خليجية”!

    وقد نقل موقع “العربية”، اليوم، عن “عضو بارز في البرلمان” أن “عدداً من أقطاب المعارضة الذين اعتقلوا في الاحداث الاخيرة، انتزعت منهم اعترافات تحت التعذيب حول مشاركتهم في دورات تدريب تمت في دولة خليجية لإيجاد ثورة مخملية وقلب النظام”.

    وأكد النائب المذكور الذي طلب عدم ذكر اسمه أن من بين الأشخاص الذين “أدلوا باعترافات” وهو يبكي محمد علي أبطحي نائب الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي نقل عنه في اعتراف مصور أنه رحّب بنزع لباسه الديني كإجراء عقابي.

    النائب العام سعيد مرتضوي: “جزّار طهران”


    وحسب موقع “روز” الإصلاحي، فقد أصدرت “جبهة مشاركات إيران إسلامي” المؤيدة للإصلاحيين تحذيراً للحكومة الإيرانية، يوم السبت، من محاولاتها لانتزاع إعترافات بالقوة من الإصلاحيين الذين اعتقلوا بعد تظاهرات الإحتجاج. وأعلنت الجبهة أن الفئة الحاكمة في إيران “لم تكتفِ بالإستيلاء على السلطة بأية وسيلة ممكنة بل تقوم الآن بعملية “تطهير” واسعة النطاق للمعارضة السياسية الشرعية”.

    وصدر بيان الجبهة في أعقاب “إعترافات” بثّها التلفزيون الحكومي لناشر جريدة “أنديش نو” (أي “الفكر الجديد”) الإصلاحية المؤيدة لموسوي، “أمير حسين مهدوي”، من سجن “إيفين”.

    وجاء في بيان الجبهة أن “ما يسمى إعترافات يتم إنتزاعها من المعتقلين عبر الضغوط ليست قانونية ولا يمكن إعتبارها أدلة قانونية”.

    وقد “اعترف” أمير حسين مهدوي في الشريط الذي بثّه التلفزيون الحكومي بأن الجماعات والجمعيات الإصلاحية كانت تملك “خططاً” لإثارة الإضطرابات في البلاد منذ ما قبل الإنتخابات التي جرت في 12 يونيو.

    وترافق بث الإعترافات مع صدور بيان لمنظمة “هيومان رايتس ووتش” أعربت فيه المنظمة عن قلقها لأن المسؤول عن الإعتقالات الجارية الآن، المدعي العام في طهران، “سعيد مرتضوي” ، كان موضع شكوك في قضية قتل الصحفية الكندية الإيرانية الأصل “زهرا كاظمي”، وفي إعتقال طلاب وناشطين سياسيين، علاوة على اعتقال مدوّنين على الإنترنيت وتعذيبهم من أجل انتزاع “إعترافات” منهم.

    وتصرّ حكومة كندا على أن “سعيد مرتجوي”، الذي يُسمّى “جزّار طهران، هو الذي أمر باعتقال “زهرا كاظمي”، وأنه حضر عمليات تعذيبها، وأنه كان موجوداً عند وفاتها! وقد طلبت حكومة كندا من ألمانيا إعتقاله إذا حطّت طائرته فيها بتهمة إرتكاب “جرائم ضد الإنسانية”. وكان محمد علي ابطحي المساعد البرلماني للرئيس الايراني قد أكّد ان زهراء كاظمي توفيت اثر ضربة سددت الي جمجمتها ونزيف دموي في دماغها، وفند بذلك ما لوح به القاضي مرتضوي وعلي لسان مسؤول في وزارة الاعلام بانها توفيت بفعل جلطة دماغية في السجن.

    ونقلت “التايمز” البريطانية عن اقارب عدد من المعتقلين ان مرتضوي يقوم شخصيا بالتحقيق مع المعتقلين الامر الذي اثار مخاوفهم بسبب دور مرتضوي في مقتل الصحفية الكندية من اصل ايراني زهراء كاظمي عام 2003 بعد تعرضها للتعذيب والضرب والاغتصاب اثناء اعتقالها في سجن افين الذائع الصيت في طهران قبل ان تلقى حتفها.

    وتنقل الصحيفة عن مديرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة هيومان رايتس ووتش، سارة لي ويستون، ان تسلم مرتضوي ملف التحقيق مع المعتقلين بمثابة انذار لكل الذين يعرفون تاريخه حيث انه كان المسؤول عن اغلاق اكثر من 100 صحيفة وموقع الكتروني معارض عام 2003 وهو المسؤول عن اعتقال اكثر من 20 شخصا من اصحاب المدونات الالكترونية والصحفيين في زنازين انفرادية سرية لمدد طويلة.

    كما كان مرتضوي المشرف على اعتقال الصحيفة روكسانا صابري والحكم عليها بالسجن لمدة ثماني سنوات قبل الافراج عنها واعتقال الشخصية الاصلاحية سعيد هجاريان، احد مساعدي الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي.

    ووفقاً لموقع “روز”، قالت “فخر السادات محتشمي بور”، وهي زوجة “مصطفى تاج زاده”، الذي كان أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس محمد خاتمي في أواخر التسعينات وحتى العام 2000، لموقع “إمروز”، أنها تشعر بالقلق من محاولات المدّعي العام لانتزاع إعترافات بالقوة من السجناء السياسييين.

    مراسل نيوزويك: الصحافة الدولية حضّرت الأجواء للإطاحة “الناعمة” بالنظام

    وقد نشرت وكالة “برس تي في” الإيرانية “الإعترافات” المزعومة لمراسل مجلة “نيوزويك” في طهران، الكندي-الإيراني “مازيار بهاري”، الذي أقرّ بكتابة “تقارير خاطئة ومنحازة حول الأحدات التي أعقبت الإنتخابات في إيران”.

    وقالت الوكالة أن “بهاري” الذي يراسل الـ”بي بي سي” و”القناة 4″ البريطانية كذلك اعتقل أثناء أعمال الشغب التي أعقبت الإنتخابات.

    “وفي مؤتمر صحفي عقده أثناء اعتقاله (!)، عرض بهاري طبيعة بعض نشاطاته في إيران خلال السنوات الماضية، والدور الذي لعبته وسائل الإعلام الغربية في الأحداث التي شهدتها البلاد.

    “وقال: إن معظم العمل الذي قمت به لـ”البي بي سي” و”القناة 4″ انصبّ على تسليط الأضواء على المشاكل في مختلف المجالات… وكان محور العمل الصحفي الذي قمت به الأنباء اليومية وقضايا مثل الإنتخابات البرلمانية والرئاسية.

    ” وقال أن “وسائل الإعلام الغربية تمثّل جزءاً لا يتجزّأ من الآلة الرأسمالية في الديمقراطيات الليبرالية الغربية. إن الصحفي الغربي الذي يأتي إلى إيران.. يهتم بالدرجة الأولى بمصالح الغرب، التي يتم تحديدها بالصلة مع أي موضوع وفي أية لحظة معينة.

    وأضاف مراسل نيوزويك أن الصحافة الدولية حضّرت الأجواء لـ”الثورات المخملية” في بلدان مختلفة، وأن الإطاحة “الناعمة” بحكومات تلك البلدان ما كانت لتتحقّق بدون دورها الحاسم.

    “وركّز بهاري تحديداً على أدوار كل من “بي بي سي” و”سي إن إن” و”أورونيوز”، و”نيويورك تايمز”، و”نيوزويك”.

    وقال: “عشية أية ثورة مخملية تسعى وسائل الإعلام الغربية لتصوير الإدارة الحاكمة على أنها تقليدية، وفاسدة، وغير كفؤة، وغير ديمقراطية، في حين تصوّر التيار الموالي للغرب بأنه حركة حديثة وكفؤة وديمقراطية وإصلاحية تتمتع بدعم الشعب”.

    وقال أنه في مثل هذه الحالات، وقبل أشهر من التصويت، تشرع وسائل الإعلام الأجنبية ببذل مجهودات لإقناع الجمهور بأن الإنتخابات ستكون مزوّرة وأن السلطة تقوم بتحضير إنقلاب.

    وأضاف أن وسائل الإعلام تؤمن تغطية كاملة للإحتجاجات غير المشروعة إعتقاداً منها بأن بث مثل هذه الأحدات يساعد في توسيعها.”

    وقد ردّت نيوزويك على “إعترافات” مراسلها بالمطالبة بإطلاق سراحه، وقال أن “تغطيته لإيران، لصالح “نيوزويك” ووسائل إعلام أخرى، كانت دائماً دقيقة وراعت تغطية مختلف جوانب القضايا المطروحة”. وأضافت نيوزويك أنه سبق لمراسها أن “عمل مع مختلف الإدارات في إيران، بما فيها إدارة نجاد الحالية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران: وزارة الداخلية تأمر بإقفال المقرات الإنتخابية
    التالي لاقطات جنبلاط اساءت تقدير المعطى الاقليمي فهرع الى دار الحريري معتذرا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter