Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأكثرية النيابية في لبنان تمارس حقها في إختيار أعضاء المجلس الدستوري… وفريق 8 آذار يهدد بتعطيل الحكومة!

    الأكثرية النيابية في لبنان تمارس حقها في إختيار أعضاء المجلس الدستوري… وفريق 8 آذار يهدد بتعطيل الحكومة!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 24 ديسمبر 2008 غير مصنف

    سعد كيوان- “الشفّاف” بيروت

    قدمت الأكثرية النيابية، في جلسة إنتخاب أعضاء المجلس الدستوري الخمسة، أداء جيدا” يجب أن يحتذى في كل المحطات المفصلية التي لها علاقة بممارسة أصول اللعبة الديموقراطية والنظام البرلماني، وبتثبيت ركائز الدولة ومؤسساتها الدستورية والتشريعية والقضائية. فيما تهدد الأقلية المشاركة في الحكومة، وبالأخص حليف سوريا الجديد ميشال عون، بتعطيل الحكومة في ما لو رفضت “قوى 14 آذار” (الأكثرية) مساومتها على الأعضاء الخمسة الآخرين، الذين يعود الى الحكومة حق إختيارهم.

    أولا، مارست الأكثرية دورها الطبيعي كأكثرية، وهذا هو المطلوب منها، وهذا ما يريده جمهورها العريض، وهذا ما كان يأخذه عليها منذ زمن. يأخذ عليها بشكل خاص مهادنتها، وسعيها في أكثر من محطة الى البحث عن أتفاق أو تسوية مع فريق الأقلية، الذي لا يجد أي حرج في اللجوء الى الابتزاز والتهديد من أجل فرض خياراته.

    ثانيا، مارست الأكثرية حقها كأكثرية، في إختيار من تراه مناسبا لعضوية أهم وأعلى سلطة دستورية في لبنان. وفعلت ذلك بشكل جيد، اذ أحسنت إختيار الأكفأ، علما وثقافة وإستقامة ومصداقية. إختارت من لهم باع طويل وخبرة في حقلي القانون والدستور، وفي علم السياسة وعمل المؤسسات الديموقراطية، أمثال الرئيس القاضي أنطوان خير، والبروفسور أنطوان مسرة والقاضي طارق زيادة.

    ثالثا، حسناً فعلت الأكثرية برفضها الرضوخ هذه المرة لبدعة المحاصصة وإقتسام المغانم، ما دفع بالأقلية، كالعادة، الى دبّ الصوت والصراخ، متهمة الأكثرية بالتنصل من إتفاق-تسوية مزعوم حول بعض الأسماء الباهتة… وقد أثبتت الأكثرية أنها قادرة أن نفعل، ولا يمكن أن تؤخذ بالبهورة!

    وقبل الضجيج-الدخان الذي إفتعله رئيس المجلس نبيه بري، لم يقل لنا، لا هو نفسه ولا أحد غيره، مع من تم الاتفاق؟ وعلى من؟

    واذا كان لا بد من توافق، لماذا لم يتم التوافق على الأسماء نفسها التي إختارتها الأكثرية وصوتت لها؟ أكثر من ذلك، هل يجرؤ أحد من الأقلية، المحبة للضجيج والصراخ، على الاعتراض على الشخصيات التي تم إنتخابها، أو حتى إبداء أي ملاحظة على سلوكها أو أدائها؟

    ثم، أين هو دور النواب؟ أن يبصموا فقط؟ فاذا كان المقصود “التوافق” وراء الكواليس أو من تحت الطاولة، كما يحب بري، فلماذا لا يتم ذلك خارج المجلس؟ كما حصل بالنسبة لإختيار أعضاء الهيئة العليا (المستقلة) التي تم تشكيلها لأول مرة من اجل الاشراف على الانتخابات المقبلة.

    في إستعراض سريع للعملية الانتخابية، يتبين أن مرشح الأقلية أحمد تقي الدين (الشيعي) حصل على شبه إجماع من قبل النواب الحاضرين (105 من أصل 115)، وكذلك أحد مرشحي الأكثرية طارق زيادة (السني)، وبالتالي فاز الاثنين في دورة الاقتراع الأولى. في ما لم يتمكن الثلاثة الآخرين من النجاح إلا في دورة الاقتراع الثانية، وبأكثرية بسيطة!

    لماذا؟ هل من حسابات طائفية أو مذهبية في ذلك؟ الأكثرية صوتت لمرشح الأقلية مثلما صوتت لمرشحيها، أما الأقلية فهي أعطت أصواتها لمرشح الأكثرية السني فقط. هل لأنها تعرف أن ليس بامكانها أن تفرض مرشحا سنيا كما تريد، مثلما لا يمكن لأي طرف آخر أن يفرض مرشحا شيعيا كما يريد؟ فلجأت الى لعبة خبيثة ظاهرها ما يسمى ب”الديموقراطية التوافقية”، أما باطنها فهو أن يقوم كل مذهب بإختيار مرشحه…

    هل هذا هو “الاتفاق” الذي كانوا يريدون تسويقه وتمريره؟ أي إتفاق تقاسم حصص مذهبي؟ ما يعني إجبار بقية المذاهب على الرضوخ لابتزازهم، طالما أن ليس لهذه المذاهب أرجحية قادرة على الفرض مثلهم، ولا هيمنة لأي منها داخل طائفته أو مذهبه… وهكذا يتحول المجلس الدستوري، المنوط به بشكل أساس النظر في دستورية القوانين، الى مجلس ملّي يمثل المذاهب، ويرتبط كل عضو فيه بمصالح وحسابات زعماء ومرجعيات مذهبه وملته!

    أم أن هناك لعبة أخرى، أخبث من الأولى وبالتوازي معها، تقوم على محاولة ضرب الأطراف المسيحية ببعضها البعض؟ اذ أن اللافت والمثير في آن، هو سكوت “حزب الله”، وعدم إعتراضه على ما جرى، وكأنه يريد القول أن الأمر يعني فقط “حليفه الورقي” ميشال عون، الذي يبدو أنه “أكل الطعم وعلق في الصنارة”… فراح صهره وزير الاتصالات جبران باسيل يشكو ويصرخ بأعلى صوته، مهددا باللجوء الى بدعة “الثلث المعطل”، الذي يعطي الأقلية “حق” إسقاط أو تعطيل الحكومة!

    واذا ما وضعنا جانبا هذه المناورات، فإن “حزب الله” لا تهمه أساساً القوانين ودستوريتها، فهو لديه دستوره وقوانينه الخاصة. ولن تكون لديه مشكلة في الانتخابات المقبلة، ولن يحتاج الى الطعن في نتائجها أمام المجلس الدستوري، لأنه بطبيعة الحال لن يطعن بنفسه، وبدوائر الجنوب الانتخابية التي يسيطر عليها.

    والآن، تهدد هذه الأقلية بتعطيل استكمال إختيار الأعضاء الخمس الآخرين في مجلس الوزراء، لأنها لم تتمكن من فرض رأيها والاتيان بمن تريد. ويذهب أحد الوزراء الجهابذة من الأقلية الى حد القول أن الأكثرية تريد منع تشكيل المجلس الدستوري الجديد، مستبقا” ما يريد أن يفعلوه هم، كما عودونا في أكثر من مناسبة طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، ومنذ خروجهم المفتعل من حكومة فؤاد السنيورة الأولى، بهدف تعطيلها، وتعطيل اقرار المحكمة الخاصة في جريمة إغتيال الشهيد رفيق الحريري، وإلامساك بزمام القرار في البلد وإلخ…

    الأسلوب بات معروفا”، الهيمنة أو… التعطيل!

    أقلية ترفض أن تسلم بكونها أقلية، تدخل الى الحكومة عبر الشارع، وبالقوة. تريد أن تهيمن، عبر فرض دورها كأنها أكثرية. ولأنها، في طبيعة الحال، غير قادرة على ذلك، فتلجأ الى الزعبرة، والتلطي وراء بدعة “التوافق”. واذا فشلت، تهدد بالتعطيل…

    وهذا ما جرى أيضا في جلسات الحوار السابقة، التي لم يلتزم “فريق 8 آذار” بما إتفق عليه من قرارات منذ 2 آذار 2006، فيما ذهب “حزب الله” الى حد إفتعال حرب تموز المدمرة، مخالفا” ما وعد به زعيمه حسن نصرالله على طاولة الحوار. وربما يكون الهدف الآن تعطيل تشكيل مجلس دستوري جديد، ولاحقا” منع إجراء الانتخابات المقبلة!

    نأمل ان تكون الأكثرية قد إتعظت، وحسمت أمرها، متخذة من أداءها في انتخاب المجلس الدستوري نموذجا” لمحطات، ومعارك مقبلة.

    s.kiwan@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأيّ تضامن مع غزّة؟
    التالي إبل وجلد وصلب وقطع أيدي في “عام الرمادة” بغزّة المحاصرة
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ابراهيم
    ابراهيم
    17 سنوات

    حتى اشعار آخر!!!!لا ديموقراطية حتى اشعار آخر: يقول الفصيح جميل في رده الخلبي على مقال الاستاذ كيوان. ويأتينا بامثلة اميركية عن طريقة العد والحساب وهي الطريقة التي يأمل حتماً ان تطبق في لبنان على شرط (طبعاً ايضاً) ان يكون حزب الله الرابح اما حين تكون 14 آذار هي التي اكتسحت الانتخابات السابقة (واللاحقة ايضاً هذا لطمأنينة المكاومين) فهذا ليس ديموقراطية (حتى اشعار آخر) والاشعار الآخر هو ان يعلمنا حزب الله الديموقراطية ويضع لنا معايير احتساب الاصوات وطرائق تعدادها ومتى نعتبر الاكثرية اكثرية والاقلية اقلية. لا يستحون!!! والانكى انهم يعتبرون انفسهم اذكياء وقادرون على خداع الآخرين (حتى اشعار آخر)… وقمة السفالة… قراءة المزيد ..

    0
    Gamil
    Gamil
    17 سنوات

    الأكثرية النيابية في لبنان تمارس حقها في إختيار أعضاء المجلس الدستوري… وفريق 8 آذار يهدد بتعطيل الحكومة!Mr. Kiwan, there is a big issue here! I’ll start with an example of what happened in the US in 2000: G. W. Bush and Al Gore were running in the presidential elections. When voting ended, it was not clear who the winner was, people disputed the results, there were issues with voting cards in Florida, etc.. It took a lot of ebb and flow until the matter went to the US Supreme Court, and everybody had to wait for their decision. They ruled… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz