Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخطاء أفغانستان وعودة الطالبان؟

    أخطاء أفغانستان وعودة الطالبان؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 سبتمبر 2008 غير مصنف

    لقد ذهبت إدارة بوش إلى أفغانستان عام ٢٠٠١ وهي بحالة تردد، واعتقدت أنها ستنجز أعمالها العسكرية إبان أسابيع وذلك لكي تركز بعد ذلك على العراق حيث ستكون الحرب الاساسيه. كانت أفغانستان مكان ثانوي في التفكير الأمريكي وكان العراق هو الهدف الرئيسي. وهذا بطبيعة الحال جعل الولايات المتحدة مشوشة في مقدرتها على انجاز أهدافها في أفغانستان. في الاونه الاخيره تبين أن الطالبان قد استعادوا الكثير من قوتهم، وانه سيطروا على أقاليم عديدة في افغنستان بعد أن كانوا قد هزموا عام ٢٠٠١ عندما احتلت الولايات المتحدة أفغانستان وأسقطت نظام الطلبان بقيادة الملا عمر والقاعدة بقياده بن لادن. فما سر عودة الطالبان وآفاق تهديدهم للعاصمة كابول في الاونه الاخيره؟

    يشير أي تقيم جاد لما وقع في أفغانستان منذ ٢٠٠١ إلى الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها إدارة بوش في أفغانستان. فنظرة تلك الاداره للإسلام وعلاقة التقاليد القبلية في أفغانستان والقبائل بالإسلام كانت سطحيه في أحسن الأحوال. هكذا اعتقدت انه بإمكانها تغير أفغانستان بمجرد هزم القاعدة، وكأن الإسلام السياسي أمر طارئ أم سطحي يجري التعامل معه بالقوة فينتهي.

    بعد أن سيطرت الولايات المتحدة على أفغانستان ونجحت في هزيمة الطالبان والقاعدة خلال فترة قياسيه بدأت بالتحضير لمؤتمر كبير لكل الأطراف التي ستشكل الحكومة والدولة الجديدة. كان الخطأ الأمريكي الأول شبيه بالخطأ الأمريكي الذي سيرتكب فيما بعد في العراق، أي أنها استثنت من تشكيلتها الحكومية قبائل الباشتون الذين هم في الجوهر قواعد الطالبان واهم التشكيلات الاجتماعية في أفغانستان . الطالبان بعد ٢٠٠١ كانوا متراجعين فاقدين للقوه ويمارس الكثير منهم لوما على القاعدة على ما حل بهم.. لو نجحت الولايات المتحدة بمد الجسور معهم في ذلك الوقت لتغيرت اوضاع أفغانستان منذ اليوم الاول. ولكن إدارة بوش رفضت اشراك الاجنحه المعتدله في الطالبان والتي كانت لن تمانع في الاشتراك في الحكومه. ورغم وجود دعوات دوليه ودعوات من ممثل لاامم المتحدة المتميز الاخظر الابراهيمي لهذه المشاركه، الا أن الفكرة رفضت عن بكرة ابيها. وفي هذه الاجواء بدأت التجاوزات بحق الباشتون مما اعاد إلى الطالبان الكثير من شعبيتهم بين تلك القبائل. مع الوقت لم يعد اللوم يقع من قبل الطالبان وانصارهم على القاعده، وبدأوا في لململه صفوفهم لمقاتلة القوات الامريكيه، وهذا ما حصل.
    ولكن الطالبان ما كانوا ليحققوا نتائج سريعه لصالح استعادة قوتهم لولا عوامل اقليميه ساهمت ايضا السياسه الامريكيه في تقويتها. فعلى سبيل المثال نتج عن خطاب الرئيس بوش في فبراير ٢٠٠٢ عن محور الشر أن ايران قررت أن تمارس تخريبا على السياسه الامريكيه في أفغانستان. لهذا قدمت ايران عونا للملا عمر الذي كانت سترفض التعاون معه لو كان الخطاب الأمريكي تجاه ايران مختلفا. وتشير المعلومات أن الملا عمر كان قد التجأ إلى ايران إبان الهجوم الأمريكي، وان ايران تركته يعود إلى أفغانستان بعد ذلك الخطاب.

    وعلى سبيل المثال نجد أن نجاح اي خطة امريكيه في أفغانستان لن يكون ممكنا بلا موافقة وتعاون الباكستان. في المقابل قامت السياسه الامريكيه بعزل باكستان التي لها تأثير كبير في أفغانستان وعلى الطالبان بالتحديد، ولهذا فأن تجاهل الباكستان ودورها قد دفع بقطاعات هامه في الباكستان للعمل ضد الولايات المتحدة والقوات الدوليه. لنتذكر أن العلاقه الباكستانيه الافغانيه عميقة الجذور وتعززت بشكل كبير في زمن مقاومة الغزو السوفياتي.

    وقد ساهمت الحرب في العراق في سلسلة الاخطاء والتطورات التي ادت لاستعادة قوة الطالبان. فمن جهة عندما حركت إدارة بوش قواتها عام ٢٠٠٣ إلى العراق بدأت في اهمال أفغانستان، ومن جهة اخرى عندما تبين أن العراق لم يكن يملك اية اسلحه للدمار الشامل وصلت الرساله للافغان بأن الحرب ليست بهدف الانتقام من القاعده او الانتقام من احداث الحادي عشر من سبتمبر بل أكثر من هذا، وعندما شاهد الطالبان كيف بدأ القتال في العراق بعد هزيمة النظام العراقي اكتشفوا مدى مقدرتهم على تقليد اسلوب العراقيين والمقاتلين العرب في القتال. هذا كله ساهم في انجاح الفريق المقاتل في الطالبان ورفع مقدرته على تجميع الصفوف.

    كما أن ضعف الحكومه المركزيه في كابول في مجال الاداره والخدمات ساهم في مزيد من الالتفاف مرة ثانيه حول فلول الطالبان. فالحكومه المركزيه كانت في مناطق محدده، وكان لديها نقص كبير في التمثيل الشعبي، وكان من الطبيعي أن تبقى ضعيفه في ظل غياب حل سياسي وتفاهم وطني بين القوى التي تتشكل منها أفغانستان بما فيها الطالبان.

    لقد تبين من جراء حرب أفغانستان مدى حدود القوه العسكرية الامريكيه، وان معظم الحلول هي في الجوهر سياسيه قبل أن تكون عسكريه، وان اهمال الحلول السياسيه يؤدي لكوارث وخسائر كبيره. في عالم اليوم لا يوجد انتصارات مطلقه، ولا يوجد هزائم شامله لاحد. لهذا بالتحديد أن الكثير مما وقع في أفغانستان( وأيضا العراق) كان بالإمكان أن يكون مختلفا لو سادت لغة أكثر عقلانيه في التعامل.

    shafeeqghabra@gmail.com

    أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر من الوحدة الوطنية الى الفتنة الطائفية: ليلة القبض على ابونا بولس باسيلي
    التالي ما قصة ميشال كيلو وهل هو سجين قضائي حقا؟!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter