Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأقلية تعطي طعما للأغلبية

    الأقلية تعطي طعما للأغلبية

    3
    بواسطة سامي بحيري on 8 أغسطس 2008 غير مصنف

    تأمل الصورة المنشورة فى هذا المقال ، تلك صورة فوتوغرافية للفنان الأمريكى العالمى ويليام نيل والمتخصص فى تصوير جمال الطبيعة، ماذا تلاحظ فى تلك الصورة؟ هل لاحظت الزنابق الحمراء أم العشب الأخضر، بالطبع لا بد أن تكون لاحظت هذا الجمال ولكن ما الذى أعطى هذه الصورة تميزها وتفردها


    وجعل الناس يقتنونها فى منازلهم وفى مكاتبهم ومتاحفهم، تلك الزنبقة الصفراء الوحيدة والمتفردة والتى تعتبر أقلية فى حقل كبير من الزنابق الحمراء، والسؤال هو: هل الزنبقة الصفراء أجمل من الحمراء؟ الجواب هو: بالطبع لأ. طيب هل الحمراء أجمل من الصفراء؟ الجواب أيضا: بالطبع لأ. الصفراء جميلة والحمراء جميلة، ولكن وجود تلك الزنبقة الصفراء هو الذى أضاف جمالا متميزا أكثر كثيرا مما لو كانت الصورة كلها زنابق حمراء فقط (حتى مع تسليمنا بجمال الزنابق الحمراء والعشب الأخضر) وأنا واثق أن الزنبقة الصفراء لا تخشى على وجودها وسط تلك الأغلبية الساحقة من الزنابق الحمراء، لأنها تدرك تماما أن الورود لا تعتدى على بعضها البعض، ومن جهة أخرى فإن الزنابق الحمراء بأغلبيتها الساحقة مطمئنة أيضا إلى أن الزنبقة الصفراء لن تتآمر على الأغلبية الحمراء وذلك بالتحالف مع الحشائش الشيطانية الضارة، لأن الورود لا تتآمر على بعضها البعض، حتى العشب الأخضر فى الصورة يبدو مطمئنا إلى وجوده ومكانته فى الصورة، بالرغم من أنه يدرك تماما أنه ليس فى جمال الزنابق الحمراء أو الزنبقة الصفراء، إلا أن الصورة بدونه يتصبح صورة (قارعة) لذلك فإن عناصر الصورة الزنابق الحمراء والزنبقة الصفراء والعشب الأخضر والظلال السوداء كلها تكمل بعض ولا يمكن لعنصر أن يستغنى عن العناصر الأخرى ويدعى أنه سبب جمال الصورة أو أنه ينفرد بالحقيقة المجردة.

    وما يقال عن الأقلية فى الزهور يمكن أن يقال عن الأقلية فى الشعوب، فتلك الأقليات هى التى تعطى الطعم المتميز لتلك الشعوب مثلها مثل الملح والفلفل والبهارات والتى بدونها لا يصبح للطعام أى طعم. أنا لا أتخيل أمريكا بدون الأقليات الأفريقية والأسبانية والإيطالية واليهودية والإسلامية، تلك الأقليات تعطى طعما متميزا للأغلبية الأمريكية من البيض المسيحيين، كما أننى لا أتخيل مصر بدون الأقلية المسيحية والأقلية النوبية فى الجنوب والأقلية البدوية فى سيناء والواحات، لا أتخيل مصر بدون كنائس مصرية بتراتيلها وأديرتها الصحراوية، وبدون أغانى نوبية وبدون الرقص البدوى، وأنا أفتقد الأقلية الأوروبية التى كانت تستوطن وتعيش فى الإسكنرية والقاهرة، هل تصدق أن حارس مصر فى الخمسينات كان يونانى من أصل مصرى إسمه “براسكوس” وعندما كنا نلعب كورة فى الستينيات فى حوارى القاهرة وكنا نسخر من حارس المرمى فى الحارة فنقول له:”فاكر نفسك براسكوس”؟ ولم يخطر فى بالنا أبدا أن براسكوس هو إسم يونانى، كل ما كنا نعرفه هو أن براسكوس حارس مرمى مصرى متميز وكان يحرس مرمى منتخب مصر عندما حصلت على أول كأس لأفريقيا عام 1957، وأنا لا أنسى عندما كنت صبيا وأذهب لحضور مباريات نادى الزمالك فى القاهرة، وكان يحرس مرمى الزمالك فى هذا الوقت اللاعب الإيطالى “ألدو” وكنت أحب أن أشاهده وكان يعتبر أحد المثل العليا لى فى المجال الكروى، ويوما ما وبعد إنتهاء إحدى مباريات الزمالك، ذهبت لمكان خروج اللاعبين وهناك وجدت ألدو يخرج من باب النادى لكى يركب (الفيسبا) الخاصة به، وفى هذا الوقت كان يعتبر متميزا لأن معظم اللاعبون وقتها كانوا “يتشعبطون” فى الأتوبيسات!! وسلمت على الكابتن ألدو وطلبت منه أن يوقع لى على أتوجراف، وخرجت وأنا فى قمة السعادة، وأذكر أن هذا أول أتوجراف أحصل عليه فى حياتى من شخصية معروفة، وكان الأتوجراف الثانى والأخير هو من إستاذى نجيب محفوظ.

    من منا لايذكر الممثل الرائع نجيب الريحانى وأعتبره أهم ممثل كوميدى فى تاريخ السينما المصرية، وأضعه على قدم المساواة مع شارلى شابلن، هذا الممثل ولد فى مصر لأب عراقى مسيحى وأم مصرية قبطية، لم يفكر أحد يتاتا فى ديانته أو جنسيته، كل ما كان يهم هو إسمتاعنا يتمثيله الرائع، مثله مثل ليلى مراد المطربة والممثلة المصرية الجميلة والتى ما زلنا نستمتع بأغانيها حتى اليوم، لم نفكر أبدا فى أنها يهودية أو غير يهودية كل مانعرفه عنها أنها مطربة ذات صوت ما حصلش، هل تعرف أن الذى أسس جريدة الأهرام المصرية العريقة هما شقيقان مسيحيان من لبنان، والأمثلة أكثر من أن تعد ولا تحصى، لم ننكن نشغل بجنسية أو ديانة أو عنصر من نعجب به أو من نجاوره منزلنا أو من يشاركنا فى عملنا، وعند إنهيار القيم يحاول الكثير قتل الجمال، يحاولون إقتلاع الزنبقة الصفراء من وسط حقل الزنابق الحمراء إعتقادا منهم أنها تشوه المنظر، وأن الجميع لا بد أن يكونوا زنابق حمراء، هذا التفكير الساذج يهدم كل إسس الخير والجمال والحب. وعلى رأى عمنا بيرم التونسى (من أصل تونسى وعاش فى مصر، وقال عنه أحمد شوقى أمير الشعراء، أخشى على الفصحى من أشعار بيرم، وكتب بيرم “التونسى” أنا المصرى كريم العنصرين، رغم أصله التونسى)، قال بيرم:

    شوف الزهور وإتعلم

    بين الحبايب تعرف تتكلم

    …

    “لا تحاولوا إقتلاع الزنبقة الصفراء، حيبقى شكلكوا وحش قوى”!!

    samybehiri@aol.com

    * كاتب مصري- الولايات المتحدة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحنة لغويّة عربيّة
    التالي تحوّلات “القيادة السورية”: العصيّ على الإصلاح ممتنع عن الإنفتاح
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مهدى بندق- لرئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية
    مهدى بندق- لرئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية
    17 سنوات

    الأقلية تعطي طعما للأغلبية
    Dear Samy

    I ,really Appreciate your noble intents and porposes very much. At the same time I would like to concentrate on the necessty of appling both of : majority and manority only as apolitical term just in case we would not dance on Music Enemy , whom plan for leading us to confess we are two people living in the same country

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    الأقلية تعطي طعما للأغلبية
    Samy
    I have been waiting for your article for a long time .I mssed you and your articles. Can you
    please write more often, You are a candle in the tiime of darkness, a peace maker in the
    time of unwanted war, you are a beautful voice from the great land of love, Long live
    Egypt, wth its majority and safe minorities
    Essam-Australia

    0
    Mohamed Awadalla
    Mohamed Awadalla
    17 سنوات

    الأقلية تعطي طعما للأغلبيةSami, It has been a long time, that was smart intelligent article right there, congratulation, one of the main thing I agree on it “Naguib El Rihany” he is the best of the best, and of course everyone you have mentioned our national treasures, at least this is the way I look at them, do you think that you can tell us how did we became the way we are now? Why each one have to go and dive on his Holly Book and get the most absurd things try to apply it to our daily life… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz