Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إسرائيل تخطط وتستعد والعرب.. يشاهدون “باب الحارة”!

    إسرائيل تخطط وتستعد والعرب.. يشاهدون “باب الحارة”!

    1
    بواسطة سالم جبران on 13 أكتوبر 2007 غير مصنف

    هناك مَن يحلل السياسة في إسرائيل، حسب توازن القوى السياسية والحزبية في الدولة العبرية، وحسب التغيرات في الاصطفاف السياسي- الحزبي.

    وهناك مًن يحلل السياسة في إسرائيل طبقاً للمصلحة الاستراتيجية الأمريكية! أو لنقل مجازاً المصلحة الأمريكية الإسرائيلية !
    هذا الأسبوع دلفت من لجنة فينوغراد التي تحقق في مجرى ونتائج حرب لبنان الثانية تصريحات قاطعة، تقول إن “التقرير النهائي”، الذي سيصدر في موعد أقصاه كانون الأول المقبل، “لن يصدر تقريرات قاطعة ضد اشخاص وسيترك للرأي العام أن يحكم سياسياً وانتخابياً على الحكومة”.

    إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عمير بيرتس وزير الدفاع خلال الحرب، قد “طار” من موقعه، وأن قائد الجيش الجنرال دان حالوتس قد “طار” هو أيضاً، فإن معنى هذا القول، هو واحد. لجنة فينوغراد لن توصي باستقالة /إقالة إهود أولمرت. وعندها ليس هناك”سبب” عند إهود براك لإخراج حزب العمل من الحكومة، وعندها فإن حكومة أولمرت باقية، وثابتة، في موقعها.

    يُسْأل السؤال: إذا جرى هذا السيناريو هل هو نتاج التفاعلات السياسية الداخلية في إسرائيل، فقط؟! أم أن الحسابات الأمريكية الحاسمة، هي هي التي تُمْلي هذا التطور في إسرائيل هل الولايات المتحدة معنية باستقرار وتعزز الحكومة الحالية بقيادة أولمرت؟
    هناك منطق بأن الولايات المتحدة تريد من أولمرت مواصلة “طحن الماء” مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس للايهام بأن أميركا “تدفع” إسرائيل نحو “حل” القضية الفلسطينية. وأميركا، التي سُمْعتها في الحضيض في كل العالم العربي تستغل “المحادثات” الإسرائيلية-الفلسطينية استغلالاً كاملاً للتأكيد على السعي الأميركي للسلام.

    من ناحية ثانية، فإن الولايات المتحدة تبدو عازمة على القيام “بعمل حاسم” ضد النظام الأصولي الايراني برئاسة أحمدي نجاد. وبدون أن نكون خبراء عسكريين، نقول إن أمريكا عندما تقرر ضرب ايران، فسوف يكون لإسرائيل دور حاسم، “تنفيذي”، في تنفيذ المخطط الأمريكي ضد ايران.

    قلنا، ونقول الآن، إن “النظام الإسرائيلي” ليس عميلاً منفذاً للأوامر، فقط، عند النظام الأمريكي، بل هو “شريك”، ليس شريكاً “متساوياً” ولكنه شريك. هناك فرق نوعي بين النظام الإسرائيلي والأنظمة العربية “التابعة” (التي ليست شريكة) في العالم العربي، للسياسة الأمريكية.

    لجنة فينوغراد قالت طبقاً للإعلام الإسرائيلي، إنها لن تقدم هي توصيات قاطعة ولن “تقطع رؤوساً” ، وسوف تترك للرأي العام، وليوم الانتخابات المقبلة، أن يصدر موقفاً من حكومة أولمرت، أن يعطيها “علامات” على تسييرها لحرب لبنان الثانية، فإما أن تنجح الحكومة في الامتحان وإما أن “تسقط” وتذهب إلى النسيان.
    يجب القول إن حكومة أولمرت لديها ما تفاخر به أمام الرأي العام الإسرائيلي، أولاً: الوضع الاقتصادي تحسن، هناك تراجع في معدل البطالة، وهناك ارتفاع في مستوى المعيشة، وكل الاستطلاعات تدل أن أكثرية ساحقة من الرأي العام الإسرائيلي “راضية عن الوضع الاقتصادي”.

    وثانياً حكومة أولمرت عزلت عمير بيرتس وجاءت بإهود براك، الجنرال المحنك، عسكرياً وسياسياً، وهذا زاد ثقة الرأي العام الإسرائيلي بالمؤسسة العسكرية. وثالثاً: باستقالة الجنرال دان حالوتس تم تعيين الجنرال غابي أشكنازي. الذي جاء بنظرة عسكرية مختلفة عن نظرية دان حالوتس. حالوتس الذي نما في سلاح الطيران صار يضع سلاح الطيران قوة حاسمة في الحرب وأهمل –هكذا يقال. السلاح البري، وقام ويقوم الجنرال إشكنازي بحملة تدريبات عسكرية لم يسبق لها مثيل، وهذا يعود بالرصيد لحكومة أولمرت.

    لذلك، هناك مًن يقول إن حكومة أولمرت، في السنة الأولى، أخطأت أخطاء فاحشة، ولكنها الآن تصلح أخطاءها وتعزز مكانتها وتقيم علاقات مع الفلسطينيين ومع عدد من الدول العربية. كما أن إسرائيل تعزز علاقتها الشاملة وتنسيقها المطلق مع الولايات المتحدة.

    من هنا، تقدير الكثير من الخبراء السياسيين والحزبيين، بأن حكومة أولمرت “باقية” مدة أطول بكثير مما توقع البعض. وربما ينتظر موعد الانتخابات البرلمانية إلى عام 2010.

    إن النظام الإسرائيلي، منذ نهاية حرب لبنان الثانية إلى الآن يفحص، طول الوقت، يفحص كل شيء، سياسياً وعسكرياً، يعدِّل الخطط، يعيد بناء الاستراتيجية، يعمق العلاقة الاستراتيجية مع السيِّد الأميركي، ومع دول كبرى أخرى.

    السؤال المحزن والمحبط هو: ماذا فعل العرب، ماذا يفعل العرب، لمجابهة التحديات التي تهدد الوجود القومي العربي كله؟
    قال لي صديق سخريته من فصيلة سخرية ناجي العلي هذا الأسبوع:”بعد أن ينتهي صوم رمضان وبعد أن ينتهي مسلسل “باب الحارة” سوف يبدأ العرب بالتفكير في المستقبل”!!

    salim_jubran@yahoo.com

    * الناصرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمرأة السعودية كسرت حاجز العزلة بالكفاءة
    التالي مقاومة «اللبْنَنة» في يوم القدس
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    إسرائيل تخطط وتستعد والعرب.. يشاهدون “باب الحارة”!
    قبل ان تلعنوا الاستعمار العنوا قابلية الاستعمار من الديكتاتوريات والفقر والجهل وطبقوا الديمقراطية واحترام الانسان والا الامة تسير نحو الموت المحتوم

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz