Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شاكر العبسي تخلت أمه عنه وانقطع اتصاله بأبيه

    شاكر العبسي تخلت أمه عنه وانقطع اتصاله بأبيه

    0
    بواسطة أديب طالب on 5 سبتمبر 2007 غير مصنف

    شاكر العبسي وحش إرهابي هجين. بداية وبداية فقط ذبح زمرة من أتباعه ليلاً وعلى أسرتهم وهم نيام ثلاثين من الجيش اللبناني انتقاماً لثلاثة عشر لصاً قتلوا في طرابلس، سبق وسطوا وسرقوا عدداً من البنوك. أما الهدف النهائي لذلك القاتل وعصابته المسماة زوراً وبهتاناً “فتح الإسلام” فهو إمارة ظلامية تدّعي “الإسلامية” في شمال لبنان وعاصمتها طرابلس. طالبان جديدة، كحماستان واسمهما لبنانستان، وهو أميرها وسيّدها مهووس بجنون الزعامة وحمى التسلط، منفذ مخطط النظام “الشقيق” بتدمير لبنان، ومتبارك بـ”نور” الظواهري و”بهائه” متعمد بكل دماء الأبرياء الذين قتلتهم “القاعدة”.

    شاكر العبسي وحش إرهابي هجين، أمّه المخابرات السورية ولا خالة له فأمّه وحيدة أهلها وعصرها ولا أخت لها، وأبوه ابن لادن وعمه الصغير الزرقاوي المقبور وعمّته المحكومة بالاعدام المجرمة “الرياشي”.
    وبعيداً عن التحقيقات والحيثيات، وبعيداً عن انتقاله من الأرض السورية إلى مخيم برج البراجنة إلى البداوي إلى نهر البارد، فإن ثمّة حقيقة تفقأ العين تؤكد انتسابه لأمه وهي: أن عدداً من ضباط المخابرات السورية غادروا البارد قبل أسابيع بعد أن زاروه. إن أمه رغم شوقها وحبها له قد أبلغته أن هذه الزيارة هي الأخيرة في ما بقي له من حياته التي أصبحت قصيرة جداً، وعليه أن يواجه قدره بنفسه.

    وفعلاً تحققت النبوءة “السعيدة” لأمه فقد وجد مقتولاً وفي طريقه إلى جهنم بعدما حسم الجيش اللبناني البطل معركة نهر البارد في الثاني من أيلول المجيد، وبذلك قضى على بداية الحلم المخابراتي في تدمير لبنان، وقام بدفن إمارة لبنانستان في بداية تشكيلها الجنيني.
    لقد كان مصير شاكر العبسي الموت مقتولاً حتى ولم تطله يد العدالة اللبنانية. شاكر العبسي ميت ميت، فرصاص من استخدمه كان بانتظاره بعدما تبين فشله ليدفنه ويدفن معه أسرار الإرهاب القاعدي الدكتاتوري، وهذه هي النهاية الطبيعية لعملاء الاستخبارات الخائبين والنهاية الطبيعية لمعتنقي الهويات القاتلة والعقائد الدينية التكفيرية، هواة الموت، أعداء الحياة، أبناء الفكر الماضوي المتجمّد المشوّه بعيداً عن الدين الإسلامي الحنيف وسماحته وعدله، وبعيداً عن قيم الحضارة الإنسانية التنويرية النامية عبر التاريخ.

    هزيمة “فتح الإسلام” نصر عظيم للبنانيين والسوريين ولاعتدالهم الديني وقاعاتهم الديموقراطية ولنضالاتهم الطويلة من أجلها. وهو بالتأكيد نصر لكل المؤمنين ومحامي الحرية العدالة والسلام، نصر لعشاق الحياة في وجه عشاق الموت العدميين. نصر على العالم الحرّ أن يفخر به ويدعمه حماية لبقاء لبنان وسيادته ووحدة أرضه واستقلال أبنائه وكرامتهم.

    إن دماء شهداء الجيش والأمن والأهالي اللبنانيين الأبرياء لم تذهب سدى، بل تكللت بالنصر وهذا سيخفف من آلام ومعاناة عائلاتهم وأصدقائهم. إن مما يزيد من شرف هذا النصر العظيم أنه كان نظيفاً طاهراً إنسانياً بكل معاني الكلمة. ويبدو أن المعركة مع عصابة شاكر العبسي قد طالت ولكن ما يبدو أكثر وضوحاً أن السبب الرئيسي في الإطالة هو حرص الجيش اللبناني وقوى الأمن على أرواح المدنيين الفلسطينيين وأرواح نساء وأطفال العصابة. إن السماح لثلاث وستين من عائلاتهم بمغادرة المخيم وبرعاية إنسانية كاملة لن ينساه التاريخ ولن تنساه نساء العصابة وأطفالها مهما طال الزمن. ولا بد لكل منصف من الإشادة بهذا النبل الإنساني لدى الجيش والذي رافقه صدق إعلامي وتغطية شفافة للمسيرة المؤلمة الظافرة على الإرهاب.

    تهنئة وتحية إجلال وإكبار للبنان وحكومته وجيشه وشعبه والرحمة والخلود لشهدائه الأبرار، والشفاء العاجل المبارك لجرحاه. والنقمة واللعنة الأبدية لعصابة “فتح الإسلام” وزعيمها المقبور شاكر العبسي ولمن درّبه وموله ورعاه وصدره. أما “القاعدة” المجنونة والدكتاتورية فيكفيهما فشلهما الذريع ولن يسلما من حساب التاريخ.

    لبنان لن يُدمر والدكتاتورية ستنتهي. والقاعدة إلى الفناء طال الزمن أم قصر.

    adeb.talb@gmail.com

    معارض سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمزة 86 مدينة مشوهة – ريف مخنوق…والدولة تنتظر الزلزال!
    التالي فسيولوجيا القيم المجتمعية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter