Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الطبيب الفلسطيني عن تعذيبه في ليبيا: صعقوني بالكهرباء وأطلقوا عليّ الكلاب

    الطبيب الفلسطيني عن تعذيبه في ليبيا: صعقوني بالكهرباء وأطلقوا عليّ الكلاب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 يوليو 2007 غير مصنف

    يمكن لقرّاء “الشفّاف” الإطلاع على مقابلة الطبيب الفلسطيني مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية في صفحتنا الإنكليزية. ويذكر فيها ظروف إعتقاله في أغسطس 1998:

    “كانت بنغازي عملياً منطقة حربية في ذلك الحين، وكانت مجموعة من الإسلاميين المتطرّفين تقاتل في شوارع المدينة. وكانت مستشفياتنا مليئة بالجرحى، والأوضاع الصحية في المستشفيات كارثية. ولم يكن لدينا أية إبر للحقن، في حين كانت أجهزة التعقيم معطّلة. وتم إستخدام مقصّ واحد لقص الحبل الذي يصل 12 من المواليد الجدد. وكان 70 بالمئة من الأطفال المصابين بالإيدز مصابين بمرض “الهيباتيت ب” كذلك”.

    ويقول الطبيب الفلسطيني في نفس المقابلة أنه ينوي الإدلاء بشهادته في دعوى سيقيمها محامي بلغاري ضد إثنين من أسوأ الضباط الليبيين الذين قاموا بتعذيبه. ويضيف: “سأقاتل حتى آخر حياتي للدفاع عن سمعتنا في العالم العربي”.

    وقد نشرت “الحياة” اليوم المعلومات التالية:

    قال الطبيب البلغاري الفلسطيني الأصل أشرف الحجوج الذي سلمته طرابلس إلى صوفيا مع خمس ممرضات بعدما امضوا ثمانية أعوام في السجون الليبية بتهمة حقن مئات الأطفال بفيروس الأيدز، إن سجانيه عذبوه بطرق شتى، بينها الصعق بالكهرباء والحرق بالسجائر وإطلاق الكــــلاب علــيه، إضافة إلى حرمانه من النوم وضربه بصورة منتظمة.

    وقال الحجوج في مقابلة مع مجلة «باري ماتش» الفرنسية التي تصدر الخميس: «خلال الأشهر الثمانية الأولى، أمضيت كل النهارات والليالي راكعاً ويداي مقيدتان وراء ظهري. وكلما كنت أغفو تعباً، كنت أتلقى ركلة في وجهي. وخلال استجوابي، كنت ممدداً وعارياً تماماً مع قيود في يدي ورجلي، وأسلاك كهربائية موصولة بجلدي. وكنت أتعرض لصدمات كهربائية في كل أنحاء جسمي، بما فيها الأجزاء الحميمة، وكانت الشحنات تزداد قوة مرة بعد مرة». وأضاف: «تعرضت للحرق بالسجائر وللعض من الكلاب»، مشيراً إلى آثار التعذيب على يديه ورجليه وكتفيه.

    وأكد أن ضباطاً ليبيين «كانوا يجبرونني على تناول الطعام، ثم يضربونني على معدتي لاتقيأ ما أكلته، ثم كان علي أن آكل مجدداً ما تقيأته». وقال: «كانوا يحقنونني بإبرة أكثر من مرة قائلين: سنحقنك بفيروس الأيدز كما حقنت الأطفال. ولدى استيقاظي كنت أدرك أنهم خدروني فقط». وأضاف أنه اعترف عندما هددوه بالاغتصاب، «ثم سمعت صوت امرأة تصرخ: ساعدني أنا شقيقتك. وعندها قلت: حسناً، ساقول كل ما تريدون. لقد قتلت كل الأطفال الذين تريدون. لم يعد لذلك أهمية». وأدرك في وقت لاحق أن الصوت كان صوت شرطية ليبية.

    من جهة أخرى، كشف رئيس الاستخبارات البلغارية الجنرال كيرتشو كيروف أمس أن أجهزة الاستخبارات «في نحو عشرين دولة»، بينها دول عربية وإسرائيل، ساهمت في الإفراج عن الممرضات والطبيب. وقال في تصريحات صحافية إن مصير المتهمين لم يكن إلا «نقطة من إعصار ضخم تتضارب فيه مصالح كبيرة»، بينها بيع سلاح وتنازلات نفطية وغيرها.
    واشار إلى أنه أجرى اتصالات مع «نحو عشرين جهاز» استخبارات، بينها «موساد» الإسرائيلي، سمحت بالاتصال بـ «أشخاص في ليبيا والعالم يملكون قدرات إعلامية ونفوذاً من أجل ايجاد مناخ نفسي مناسب لحل الأزمة». ولفت إلى أن الاستخبارات البلغارية تبقي على ضابط ارتباط في طرابلس، لأن ليبيا «تملك معلومات لا بأس بها حول أنشطة منظمات إرهابية ودينية في الشرق الأوسط (…) وحول الوضع في العراق وفي دارفور».

    وفي القاهرة، اكتفى مجلس وزراء الخارجية العرب أمس بدعوة الحكومة البلغارية إلى الالتزام بتعهداتها في اتفاقها مع ليبيا لتسوية قضية الممرضات والطبيب، بعدما ناقش الوزراء، في غياب زميلهم الليبي عبدالرحمن شلقم، طلب طرابلس قطع العلاقات مع صوفيا على خلفية إصدار الأخيرة عفواً عن المتهمين. وأعرب مجلس الجامعة في قراره عن «تعاطفه مع مأساة الاطفال الليبيين، داعياً الأطراف كافة إلى المساعدة في تخفيف معاناتهم»، كما عبر عن أسفه «لتسييس مأساة انسانية»، وثمن «كل الجهود التي ساعدت على الوصول إلى تلك التسوية».

    وفي سياق موازٍ، استغرب نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام القذافي تحفظات طرابلس عن العفو البلغاري عن المتهمين، وقال إنه كان خطوة متوقعة. وأضاف في مقابلة مع وكالة «رويترز» أمس، أنه «كان واضحاً من البداية إن البلغاريين سيعفون عن الممرضات والطبيب. وشعرت بالدهشة عندما قيل إن المسؤولين الليبيين فوجئوا، لأنهم يعرفون مقدماً أن العفو سيصدر».

    وأكد أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة تشهد تحسناً، لكن بعض المسائل لا يزال يحول دون التطبيع الكامل للعلاقات. وحين سُئل عن هذه القضايا، أشار إلى الهجوم على جنود أميركيين في ملهى في برلين في 1986. وقال: «ما زالت هناك ملفات لم تغلق مع الأميركيين، كملهى لابيل. ونحتاج إلى مزيد من المفاوضات لإغلاق هذه الملفات»، غير أنه شدد على أن إطلاق الممرضات أزال العقبات في طريق علاقات كاملة مع الاتحاد الأوروبي.

    (الحياة)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل من مستقبل واعد لمنطقتنا العربية؟
    التالي صادق جلال العظم” بإمكاني التوقيع على عريضة لرفع الاحكام العرفية للعسكر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter