Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انتبهوا أيها السادة.. غنيم في مدارس البحرين

    انتبهوا أيها السادة.. غنيم في مدارس البحرين

    0
    بواسطة سعيد الحمد on 29 مارس 2007 غير مصنف

    يبدو ان الداعية وجدي غنيم يتمتع بنشاط غير طبيعي »اللهم لا حسد«، ففي مساحة الفراغ ما بين برامجه التلفزيونية ومنبر الخطابة والامامة ودروس الوعظ في المجالس. لا يجد مانعًا من الاطلالة على بعض المدارس الثانوية والاعدادية في »محاضرات« وعظية دعوية »غنيمية« الطابع والاهداف. وتعزيزاً لما أسميناها بـ »ظاهرة وجدي غنيم«، فقد ظهر صاحبها بشحمه ولحمه هذه المرة في احدى المدارس الاعدادية للبنات في المحافظة الوسطى الاسبوع الماضي.

    وكالعادة قدم »محاضرة« جاءت معاكسة ومتناقضة ومناهضة بالمطلق لتوجهات مشروعنا الاصلاحي وتوجهات الدولة وتوجهات وزارة التربية والتعليم نفسها التي قدمت المحاضرة المذكورة في احدى مدارسها.. فماذا قال لا فض فوه. في جمع من الطالبات الصغيرات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن الخامسة عشرة، وقبل أن يهل الشيخ الداعية بطلته البهية، طلبت احدى المدرسات من الطالبات الصغيرات غير المتحجبات ترك المقاعد الأمامية في القاعة والانزواء في اقصاها »لأن الشيخ لا يحب ان يرى إلا المتحجبات فقط، وتزعجه رؤية الحاسرات«.. وهو أول درس في ثقافة الاقصاء تتلقاه الطالبات الصغيرات وأول درس في التمييز على أساس المظهر.

    ولا ندري هل إقصاء غير المتحجبات الى آخر القاعة هي احدى شروط الداعية، ام هو اجتهاد شخصي من المدرسة؟ لكنها بكل تأكيد احدى »بركات« حضوره الى المدرسة يومها. والأهم من ذلك هو ما قاله الداعية غنيم وما حشى به ادمغتهن الصغيرة الغضة، حيث فتح النار وبمنطق القرون الوسطى الظلامية على عمل المرأة، وإنها بالاساس خلقت لتعمل في البيت وتبقى في البيت، ثم مضى ليدير هذه الاسطوانة الحجرية المعروفة بكلام طويل عريض من بدايته الى نهايته ضد توجهات مشروعنا الاصلاحي الذي جاء ضمن أهداف كثيرة لينهض بحقوق المرأة في العمل وفي المساواة، عبر مواطنة لا تمييز فيها على أساس الجنس أو النوع.

    ومنطق غنيم أيضا موجه ضد سياسة الدولة والحكومة التي تفخر بوجود وزيرتين فاضلتين ضمن تشكيلتها الأخيرة، ووجود عشر نساء معينات بمرسوم ملكي في مجلس الشورى.. ناهيك عن وجود مجلس أعلى للمرأة بقيادة قرينة جلالة الملك تأسس اصلا لتمكين المرأة من حقوقها على المستويات كافة، سواء على مستوى فرص العمل والترقي المتكافئة، أو على مستوى الترشيح والانتخاب، أو على مستوى حقوق المواطنة جميعها، وهو مجلس حضاري يعتني ويهتم ويعمل ضمن استراتيجيات وخطط تفتح أمام المرأة البحرينية سبل المشاركة ومساحات المساهمة العملية في صنع القرار الوطني العام.

    ولن نستعرض هنا كل ما قاله وجدي غنيم للفتيات الصغيرات، وكيف هاجم الاحتفال بعيد الأم.. ولكننا فقط نريد أن نسأل وزارة التربية والتعليم وهي ترصد أضخم الميزانيات لتعليم الفتاة وتأهيلها بأعلى الشهادات، هل تفعل ذلك لتجلس فتاتنا في نهاية المطاف في البيت، أم لتشارك في صناعة مستقبل بلادها؟! إذن كيف سمحت الاجهزة المعنية في الوزارة لأن يتسلل »الغنيميون« الى مدارسها لبث افكارهم والترويج لمشروعهم وسط طالبات صغيرات، بما يهدم ويقوض كل جهود الوزارة التي نعرف أنها ترفض هذه الافكار التي تتناقض وتتعارض مع توجهات الدولة. إنه اختراق خطير من أصحاب مشروع مضاد لمشروع الدولة ومشروع التعليم في بلادنا.. ونشر أفكاره في مدارسنا يقرع أجراس الخطر، وينذرنا وينبهنا الى ان السكوت وتسهيل مرور المشروع المضاد الى الوزارات المختلفة والى الطلاب والطالبات هو جزء كبير من خطة السيطرة على عقول الناشئة والشباب بما يعني تأسيس جيل مناهض ومضاد لمشروع دولته ومملكته. فهل يرضيكم ذلك.. والى متى ستسكتون وتمررون..؟!

    sadaalesbua@alayam.com

    * البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققمة الرياض.. وتحديد مصير الأمة
    التالي ما هو سر هذا التوقيت في الهجوم على الحزب الشيوعي العراقي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter