Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»14 آذار ترفض طاولة الحوار وانتفاضة شعب سوريا مصدر إعتزاز لكل عربي

    14 آذار ترفض طاولة الحوار وانتفاضة شعب سوريا مصدر إعتزاز لكل عربي

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 يوليو 2011 غير مصنف

    بيـان

    الأمانة العامة لقوى 14 آذار

    الأربعاء 20 تموز 2011

    عقدت الأمانة العامّة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري الأسبوعيّ ناقشت خلاله آخر المستجدّات وأصدرت بنتيجته البيان الآتي:
    أولاً- إنّ قوى 14 آذار تسجّل ما تعرّضت له الدولة في الفترة المنصرمة من حكومة النظام السوريّ – “حزب الله”، من مزيد من التهميش والتآكل. وقد تجلّي ذلك خصوصاً في نقطتين رئيسيتين:

    أ‌- في آخر التعيينات الأمنيّة التي أتت تكرّس سيطرة الدويلة وأمنها على الأجهزة الأمنيّة الشرعيّة وتخضع هذه الأجهزة لإمرة المحور الإقليميّ المحلّي المستحكم بالسلطة.

    ب- في غياب الدولة وتغييبها عن واقعة إطلاق سراح الأستونيين السبعة الذين خطفوا على الأرض اللبنانيّة وأطلقوا على الأرض اللبنانيّة بعدَ ان جرى التنقّل بهم في معسكرات قرب الحدود كما خارج الحدود في سوريّا في آن.

    ثانياً- إنّ قوى 14 آذار تستهجن عدم إصدار الحكومة أي موقف يطلع اللبنانيين على الحقائق وامتناعها عن القيام بخطوة إستثنائيّة بدلاً من الرضوخ لسير الأمور من وراء ظهرها، حيث كان يفترض بها إلتزاماً بإجماعات الحوار الوطنيّ بل إلتزاماً ببيانها الوزاريّ نفسه، أن تتّخذ قراراً بإقفال معسكرات ميليشيات فلسطينية موالية للنظام السوريّ وتنزع أسلحتها، وقد تمادت في أعمال الإرهاب لحساب جهات إقليميّة ضدّ الدولة اللبنانيّة وسيادتها.

    ثالثاً- إنّ الأمانة العامّة وقد إستمعت إلى رئيس الحكومة يعلن من الجنوب قبل أيّام الإلتزام بالقرار الدوليّ 1701 تذكّره بما يأتي:

    أ- إنّ القرار 1701 ينصّ في مندرجاته على أن تستكمل الدولة اللبنانيّة إجراءات توكيد سلطتها وسيادتها الحصريتيّن في جنوب لبنان.

    ب- والإلتزام بالقرار 1701 الذي يضع الأمن في الجنوب في عهدة الجيش و”اليونيفل”، يتناقض و”ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة”، التي كانت صيغة إنتقاليّة إلى حين بتّ الإستراتيجيّة الدفاعيّة للدولة بالحوار.

    ج- غير أنّ حلفاء رئيس الحكومة بتّوا تلك الإستراتيجيّة من جانب واحد إذ أكّدوا على “الثلاثيّة” المذكورة، في حين أن إستراتيجيّة الدولة تنحصر بالدولة.

    د- كذلك فإنّ الإلتزام بالقرارات الدوليّة لا يمكن أن يكون إنتقائياً، ويجب أن يكون شاملاً، فلا إلتزام بالقرار 1701 مثلاً من دون الإلتزام بالقرارات الأخرى ذات الصلّة، أو من دون الإلتزام بالقرار 1757.

    رابعاً- إنّ 14 آذار التي لطالما إنفتحت على الحوار الوطني وساهمت فيه، تعتبر أن الحوار بات بدون جدوى بعد ثلاث سنوات من تضييع الوقت، وبعدَ أنّ قرّر المحور الإقليميّ – المحليّ المستحكم إنقلابياً بالسلطة عن اللبنانيين ما لا يحق لدولتهم أن تحوز عليه. وتؤكّد أنّ العودة الى الحوار مشروطةٌ بأن ينحصر بإخضاع سلاح حزب الله لسلطة الدولة وضمن مهلة زمنية محدّدة، وبمشاركة الجامعة العربية، وبموافقة حزب الله المسبقة على هذا المضمون للحوار.

    خامساً- إنّ قوى 14 آذار، وهي تشاهد إنفلات النظام السوريّ في العنف الدمويّ ضدّ الثورة الشعبيّة في بلده، وهي تراقب الإنغلاق الكامل لهذا النظام في وجه كرامة السوريين وحريتهم، تؤكّد تضامنها مع الشعب السوريّ الشقيق في هذه اللحظة التاريخيّة التي ستقرّر مستقبل سوريّا والمنطقة، لا بل هي تحيي ذلك الصمود الشعبيّ السوريّ الأسطوريّ الذي يشكّل مصدر إعتزاز لكلّ عربيّ.

    إنّ قوى 14 آذار إذ تشدّد على مواقفها هذه، تؤكّد أنّها ماضية في نهج كشف كلّ مستور وفضح تداعيات التسلّط على مصير الدولة.. نهج النضال الديموقراطيّ السلميّ، مؤكّدة بذلك أصالة إنتسابها إلى ربيع العرب، ربيع الحريّة والتغيير.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوئام وهاب وأسعد حردان “مطلوبان” للمحكمة الدولية في قضايا الإغتيالات؟
    التالي بيزنس” الإرهاب: 2 مليون دولار “فدية” الرهائن الإستونيين
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    جبور
    جبور
    14 سنوات

    14 آذار ترفض طاولة الحوار وانتفاضة شعب سوريا مصدر إعتزاز لكل عربيمواقف متقدمة عما سبق وعرفناه، لكنها بعيدة بعد من المستوى الواجب للتعامل مع زمرة العملاء الذين يستَتمِمون يوماً بعد يوم مشروع استعمار لبنان وإلغائه، من “الرئيس” سليمان إلى آخر ميليشياوي أزعر، مروراً بـ”الرئيسين” ميقاتي وبري. على 14 آذار إعلانها رسمياً لاشرعية هذه المؤسسات ولا دستوريتها، والطعن بكل قرار اتُخذ منذ الانقلاب المسلح، وإعلان العصيان المدني التام والقطعي بوجه ميليشيا الانقلاب وأعوانها في التنفيذي والتشريعي المصادرَين، حتى إعلانها ثورة شعبية على المحتلّ الأسدي الخامنئي وعملائه الرسميين والمقنّعين، وذلك حتى رمي هذا الكيان الطارئ الشاذ في مزبلة تاريخ لبنان. أقل من… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz