Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»14 آذار: تجديد العهد

    14 آذار: تجديد العهد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 مارس 2012 غير مصنف

    لم يكن الحشد الجماهيري في كل ذكرى لـ “14 آذار”، سوى تجديد لإرادة وطنية وتعاهد شعبي عارم، في ذلك اليوم من العام 2005، على التمسك بالسيادة والاستقلال والعدالة لشهداء “ثورة الأرز”، وبالعبور إلى الدولة، مظلة وحضنا.

    وبقدر ما قد يكون للمخاوف الأمنية، مما قد تلجأ إليه جماعات ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، من وزن في قرار حصر الاحتفال مكانيا، فإن إعلان مبادرة 14 آذار غدا يرتدي أهمية خاصة في ظل “الربيع العربي”، إذ تجدد القيم السياسية التي أنشأت هذه الحركة الشعبية ، وتؤكد الرؤية التي تقودها، ومدى مشاركة المجتمع المدني في قراراتها.

    إن تأكيد هذه الرؤية اليوم يلح بقوة لكون ثمار انتفاضة الاستقلال الثاني اينعت في العالم العربي، وتماهت مع ما يريده اللبنانيون لأنفسهم ولغيرهم، وهو ما يجعل من “المبادرة” غدا، خريطة طريق أمام الثورات العربية الباحثة عن الديموقراطية، وصون التعددية، على اختلاف أنواعها، في بوتقة الدولة الوطنية.

    هو سلاح الموقف تشهره 14 آذار مرة جديدة في وجه معاندي حتمية الدولة، وهو سلاح يحيي آمال اللبنانيين بانتصار إرادتهم في وجه من يشركون بالدولة، ويختلقون مبررات لاستمرار خروجهم على وحدة قرارها وآحاديته. فلقد جرّب هؤلاء، ومنذ 8 آذار 2005 ، كل قدراتهم على إطلاق الفتنة الأهلية، وعلى الخداع السياسي في انتخابات تلك السنة، وكانت الذروة في 7 أيار 2008.

    مع ذلك ، كانت إرادة 14 آذار في صون السلم الأهلي، وعدم التراجع عن العبور إلى الدولة، أقوى، وازدادت صلابة في الانفتاح على الآخر ، الذي لم يفوت فرصة من دون أن يزداد إنغلاقا وتقوقعا ، وفي الآن نفسه ازداد حرجا أمام جمهور عريض من اللبنانيين، بعدما قبل بالقرار الأممي 1701، وبعدما بات سلاحه ميليشيويا في بيروت والجبل، ولوّح به في العملية السياسية تحت “القمصان السود”.

    تعرف 14 آذار أن الحزب يعرف أنه يريد السلاح لاستراتيجية إقليمية، وأن زعم ضرورته لصد اعتداء اسرائيلي قد يقع يوما، وبالتالي تجميد البلد في انتظاره، ورفض انخراطه تحت لواء الدولة، هو تشكيك ضمني في الجيش ووطنيته وكفاءته، وذلك مرفوض من كل اللبنانيين حتى من هم في عداد جمهور حزب السلاح نفسه. وذلك ما يضطر أمينه العام إلى “إدمان” الظهورات المتلفزة للتذكير بشعار المقاومة التي لا ترى على أرض الجنوب، ولإثارة “مهمة” جديدة مفتعلة، يزرع المخاوف لتبريرها هي الإيهام بفتنة سنية – شيعية، مرة يصورها آتية عبر الحدود، وأخرى تحت عنوان ” السلفيون قادمون”.

    ما سيحمله غدا من 14 آذار هو تجديد فتح الباب إلى الدولة الديموقراطية التي وحدها تملك الرد على كل المخاوف، وتسكت كل الأوهام .

    كاتب لبناني

    rached.fayed@annahar.com.lb

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجعجع: ثورة سوريا ستنتصر ولا أفتخر بمواقف “الراعي”
    التالي كل عام وأنت بخير يا محمود درويش..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter