Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يوم الغباء العالمي

    يوم الغباء العالمي

    1
    بواسطة Sarah Akel on 27 أكتوبر 2012 غير مصنف

    «هناك شيئان لانهائيان: الكون وغباء الإنسان؛ وبالنسبة للكون فأنا ما زلت غير متأكد تماما».

    ألبرت أينشتاين

    *

    احتفلت المجتمعات المختلفة بكل شيء موجود حولنا، وحددوا يوما عالميا لكل أمر صغيره وكبيره، فمن الشجرة والورد إلى العنب والموز، الى الأب والأم وما بينهما. ألم يحددوا يوما عالميا للكذب، يستفيض به الناس كذبا ويجودون به زورا وبهتانا ويرتبون المقالب المحرجة؟ لماذا اذا لا …

    نحتفل بالغباء، وهو في الحقيقة أقل ضررا وإيذاء من الكذب. لماذا لا نعطي العقل راحة ليوم واحد فقط ونحتفل من دونه؟ هل أعدد لكم مزايا الغباء حتى تصدقوني وتحتفلوا به معي؟

    الغباء يا أعزائي يطيل العمر ويجنبكم ارتفاع الضغط والسكر و«انفقاع» المرارة وانفجار الزائدة الدودية، وباقي ما تبقى من أجهزة الجسم الحيوية. فالغباء يجعلك لا تهتم بغطرسة المتغطرسين، ولا نفخة المنتفخين. ويجنبك فوران الأعصاب في طوابير الانتظار، وحماقات الطرق، والأهم أن الغباء يجعلك لا تدرك خطورة مستقبلك ومستقبل أولادك في مجتمعاتنا، ويجعلك «متمسحا» حين قراءة عناوين الاخبار، فلا فواجع سوريا ترهقك، ولا قتلى العراق يحركون شعرة في بدنك. لا هموم الكويت تشكل لك أهمية، ولا ما يحصل في تونس ومصر وباقي دول «الربيع» العربي تخيفك.

    الغباء يا أصدقائي.. نعمة على رؤوس الأغبياء لا يراها إلا الأذكياء، الذين يتمنون في أحيان كثيرة نعمة منح العقل إجازة. ألم يقل بيل غيتس: أختار الأغبياء والكسالى لأداء المهام الصعبة لأنهم يجيدون تنفيذها بطرق سهلة؟

    في كل الأحوال.. لا تيأسوا.. فكل واحد فينا يحمل نسبة معينة من الغباء، وما علينا إلا تفعيلها. فكل شخص مهما كان ذكيا، عرضة لارتكاب الحماقات، ألا تشتم نفسك أحيانا لتصرف غبي؟ من الآن فصاعدا عليك أن تهنئ نفسك على لحظات التمرد والتحرر تلك. فالغباء يمكنه أن يكون بديلا للحرية في ظروف القمع والكبت التي نعيشها.

    وطالما أن الغباء صفة مشتركة بيننا، معشر البشر، فلنحدد يوماً له نحتفل به عالمياً، يوم لا نحسب فيه حساب شيء، فلا نتذاكى، ولا نفكر، ولا نحلل، لا نحدد قيامنا وقعودنا ونومنا ويقظتنا في الدقيقة والثانية، لا نعدّ السعرات الحرارية في قائمة الطعام، لا نتبع الأتيكيت، ولا نمسك بعضنا لبعض زلات اللسان وهفوات الكلام، لا نحلل مواقف السياسيين، ولا نحاول الوصول لمعرفة من يقف مع من، ومن ضرب من. لنتركه يوماً عفوياً، يمر بنقاء الفطرة وسلاسة التصرف.. يوما ننزع فيه عنا كل قشورنا الاجتماعية والسياسية ونتصرف على سجيتنا.

    هي ليست دعوة عدوانية، فكثيرا ما يحمي الغباء صاحبه من أن يجن. كما يقول أوليفر هولمز، إن التحرر من «العقل» يجعلنا أحيانا نميل إلى حسم الأمور حسب فطرتنا ومشاعرنا وننقل مركز قيادة أركان الجسم من الدماغ إلى القلب. فلنجربها.. فبعد كل الذي عشناه، لن تضيرنا تجربة يوم واحد نحتفل فيه بيوم الغباء العالمي!

    dalaa@fasttelco.com

    كاتبة كويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق١٤ آذار: إسقاط ميقاتي وتعطيل سلاح الإغتيالات
    التالي “ديوانية” المطران “مظلوم”: نموذج نصرالله “لا يمشي” عند الموارنة!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد
    محمد
    13 سنوات

    يوم الغباء العالمي عندما انهيت عملي قررت الذهاب للبيت مشياً على الأقدام للتمتع باستنشاق الهواء المنعش ، ولأخفف من وطأة الأفكار التي اثقلت كاهلي ، وسرت بخطاً متلعثمة وكان الصمت موحشاً ، وليس هناك ماهو مؤنس سوى بصيص أمل يتضاءل ، والصمت تربة خصبة تنمو فيها أي فكرة ، وانتابني دوار هادئ ، وصراع وعراك لأفكار أرهقتني إلى أن شعرت بضرورة حمل رأسي على يدي ، والتفت خلفي وأمامي فلم أجد من يحدثني ، فانخرطت في الأحلام ، وما صحوت إلّا على صوت بائع لكتب على الرصيف ، فدفعني الفضول لتصفح العناوين ، وكان كما المعتاد كتب من صنف كيف… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz