Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»يمنيون منذ ٢٠٠٠ سنة: ١٩ يهودياً هاجروا إلى إسرائيل

    يمنيون منذ ٢٠٠٠ سنة: ١٩ يهودياً هاجروا إلى إسرائيل

    0
    بواسطة رويترز on 21 مارس 2016 الرئيسية

    كما حدث في لبنان، حيث سرّع صعود الحزب الإيراني عملية تهجير المواطنين اللبنانيين اليهود،دفع الحوثيون أبناءً عمومتهم من اليهود، وهم أهل “صعدة” الأصليين منذ ما قبل الإسلام، إلى مغادرة بلادهم قسراً!

    القدس (رويترز) – نقلت إسرائيل 19 يهوديا من اليمن الذي تعصف به الحرب فيما وصفه مسؤولو الهجرة بأنه أحدث عملية سرية لجلب أفراد جالية يهودية متناقصة يرجع تاريخها في اليمن إلى ألفي عام.

    يهود يمنيون في بئر سبع باسرائيل يوم الاثنين. تصوير: باز راتنز - رويترز.
    يهود يمنيون في بئر سبع باسرائيل يوم الاثنين. تصوير: باز راتنز – رويترز.

    وصرح مسؤولون بأن 17 شخصا وصلوا في ساعة متأخرة من ليل السبت من بينهم رجل يعمل حاخاما وقصابا يذبح الماشية بالطريقة اليهودية الحلال في بلدة رياد وكان يحمل معه لفافة من العهد القديم عمرها 500 عام. وكان اثنان من اليهود قد وصلا قبل ذلك ببضعة أيام.

    وانتقال هذه اللفافة اليهودية المقدسة من اليمن يمثل فعليا انتهاء الجالية التي عاشت مع المسلمين طوال قرون وخروجها بعد تصاعد المعارك والاضطرابات السياسية.

    وقال الحاخام سليمان يحيى دهاري للقناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي “حلمت بالمجئ إلى إسرائيل قبل أعوام.”

    وقالت المحطة التلفزيونية إن أربعة من أبنائه تركوا اليمن منذ أشهر وأعيد شملهم بعد تسكينه وغيره من المهاجرين في مدينة بئر السبع.

    وشكا يهود اليمن من مضايقات متزايدة منذ سيطرة جماعة الحوثي التي يقول شعارها “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل” ولعنة الله على اليهود والنصر للإسلام على العاصمة صنعاء في 2014.

    ونظمت إسرائيل موجات متتالية لهجرة اليهود من بينها عملية نقل جماعي لأربعين ألفا من يهود اليمن عام 1949.

    ودفعت المعارك والفوضى السياسية كثيرين ممن بقوا في اليمن من يهود إلى ترك موطنهم في شمال البلاد.

    وقال رئيس الوكالة اليهودية شبه الحكومية في إسرائيل ناتان شارانسكي في بيان “هذه لحظة في غاية الأهمية لدولة إسرائيل والهجرة اليهودية.”

    وأضاف أنه بعد عمليات نقل جوي متعددة ليهود اليمن وصلت بنقل المجموعة الأخيرة “المهمة إلى نهايتها.”

    وذكرت الوكالة في بيانها إن نحو 50 يهوديا قرروا البقاء من بينهم نحو 40 على الأقل يعيشون في مجمع قرب السفارة الأمريكية في صنعاء تحت حماية الحكومة اليمنية.

    وعبر عدد من أفراد الجالية اليهودية اليمنية الشديدة المحافظة عن مخاوفهم من أن العيش في إسرائيل أو أي مكان آخر سيسئ إلى قيمهم التقليدية.

    وأوقفت حكومة اليمن مساعداتها لمن طردوا من الشمال والتي بلغت 20 دولارا شهريا للفرد منذ نحو ستة شهور وتواجه المجموعة التي تخلفت خطر الإجلاء من المجمع.

    وشملت عمليات هجرة أخرى نقل اليهود من أثيوبيا وعمليات سرية أكثر من الدول العربية والإسلامية التي لا تقيم معها إسرائيل علاقات رسمية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحاولة لِتَلمُّس أَبعاد الأزمة: الحراك الشعبي بين المطالب المحقة ودخول التيار الصدري
    التالي كل عاصمة للثقافة وأنتم بخير..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz