Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يا لهذا النظام القيامي..!

    يا لهذا النظام القيامي..!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 28 أكتوبر 2010 غير مصنف

    لم يعد بميسور رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشورى، وحتى رئيس مجلس النواب، ونائب الرئيس ورئيس الوزراء وغيرهم من أصحاب المناصب الفعلية والاحتفالية، إقامة أي مهرجان جماهيري “حاشد” في الضالع أو ردفان أو زنجبار أو جعار أو… الخ.

    ولم يعد بمقدور حافلات الأجرة الكبيرة والصغيرة والخاصة والحكومية، وحتى المواكب الرسمية الرفيعة والمتواضعة، السفر من صنعاء إلى عدن أو العكس، عبر طريق الضالع، منذ فبراير 2009، بعد الإعلان عن وقف الحرب في “صعدة” الذي انطوى على تهدئة للأوضاع في الجبهة الشمالية الغربية ضمن منطق “الهدنة” الحاكم للعلاقات بين محاربي ما قبل التاريخ المتمرسين في فنون القتال، وفي إحداث الفظائع والأهوال، وفي تربيع البؤرة والدائرة حد تحويل الحرب إلى مجرد لعبة سحرية أو هواية أو تسلية وطنية إذا اقتضى الأمر، حيث لا تعوزهم شهامة الانحناء لاستضافة أية حرب محتملة، بديلة أو مناوبة، إذا ما كانت أكبر وأوفر، أما إذا ما كانت شاملة ومفتوحة، فتلك هي النعمة وجنة القبيلي على أرض الله، وأية نعمة يمكن أن تضاهى بحرب يكون مسرحها بمقدار مسرح حرب 1994 -الجنوب- بالنسبة لكائن انثروبولوجي كهذا!

    وحتى لا نخرج عن الموضوع، سنرجع لنقول إنه لم يعد بمقدور محافظ “أبين” ووكلائه ومدراء العموم في المحافظة، وجميعهم يقيمون في عدن، الوصول بالسيارات الحكومية إلى عاصمة المحافظة “زنجبار”، كل صباح، ليزاولوا أعمالهم، كما اعتادوا قبل أكثر من شهرين، لأن الطريق الذي كان سالكاً، قدر الإمكان، صار مهلكاً، ولن يرجع كما كان. وما عاد في الوقت متسع لاحتمال “قيادات” تهبط على “زنجبار” في بعض الصباحات بـ”البراشوت”، وكأنها قادمة من كوكب آخر، لتمارس ترف التنزه في الأدغال، وركوب الأخطار، ومقارعة الخطوب، وترجع إلى عدن أو صنعاء منتفخة ببطولات لا أصل لها ولا فصل، ومطالبة بعلاوات لا حد لها.

    وإذا كانت الأقدار والصدف تحالفت لتمكن محافظ “أبين” من الفوز بعمر جديد بعد نجاته من كمين اغتيال أودى بحياة شقيقه، ومكنت محافظ “شبوة” ثم محافظ “لحج” من الفوز بنفس الفرصة، حتى قيل إنهم، جميعاً، نجوا من القتل بما يشبه “المعجزة”، فقد صار من الأحرى بكل من نجا، أن يتذكر أن المعجزة لا تتكرر، فهي ليست حمارا!

    وفي السياق، يبدو أن “أبين” و”شبوة” وغيرهما من المحافظات والمناطق التي تعرضت لعملية تجريف واسعة من معالم وعلامات وهيئات ورموز السياسة والمدنية، وصارت مراكز السلطة المحلية والإدارية والأمنية فيها مهجورة وخاوية على عروشها إلى درجة لا تسمح بغير اجتذاب الضالعين في الضلال والظلمات، والجَسورين في تأليف الدويلات والإمارات وفبركة “القاعدة” على طبق مستعجل يستجيب لشهوة السلطة في صنعاء المتحفزة للانقضاض على أي طبق من هذا النوع الذي يؤبد ويديم بقاءها على العرش!

    وليس بخافٍ على أحد أن طبول الحرب ومدافعها وطائراتها ومتفجراتها المدوية في ساحات الجنوب، قد جاءت في إطار تكريس الجنوب كمسرح لحرب مستدامة، ومن أجل ضرب قوى ومكونات الحراك السلمي الشعبي التي راوحت كثيراً ولم تفلح في بلورة تعبيرها السياسي الموحد، وهدم جسور التواصل والحوار السياسي التي راوحت، هي الأخرى، وترنحت إلى أن جاء يوم إعلان قيام ساعة الحرب على “القاعدة”، وخلط الحابل بالنابل بالعاطل، وتصفير الساحة، و”هدم المعبد” على طريقة عليَّ وعلى أعدائي.

    تلك هي الترجمة الأولية لمعطى الحرب المفتوحة والشاملة على “القاعدة”، والانحدار نحو مهلكة التشظي والتمزق باندفاع جنوني يوحي بأن “النظام” الحاكم يخوض سباقاً غير معلن مع نظام البشير في السودان، ويستعجل هدم “المعبد”، وبالأحرى اليمن بضربة استباقية، وقبل أن يكون مطالباً بالرضوخ لمنطق الاستفتاء، أو نيفاشا!

    mansoorhael@yahoo.com

    * منصور هائل هو رئيس تحرير صحيفة “التجمع” في صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتلفزيون عون: نصرالله يخشى أن يكون القرار الظني وشيكاً !
    التالي “النقد الذاتي” لسمير جعجع: أخطأنا بعد 7 أيار ولن نذهب إلى الدوحة مرة أخرى!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    يا لهذا النظام القيامي..! – قاطعوا البضائع اليمنية منذ (10) سنوات حصلت ازمة عميقة بين امريكا و”اسرائيل” وتصدرت الاعلام لاسابيع , ولم تصل حتى الى الصفحات الداخلية من الصحف العربية : فقد اقدم شاب امريكي على قتل آخر بطريقة مروعة , وكان القاتل يهودي وله حق “طبيعي” وفق القوانين “الاسرائيلية” باللجوء اليها , فأصرت “اسرائيل” على ان يحاكم على اراضيها مغامرة بفقدان جزء لايستهان به من الدعم الرسمي والشعبي الامريكي. الخبر اليوم : هو الاختلاف على (اين سيحاكم) الالعوبة الدموية قيد الصناعة والنجومية (انور العولقي) الذي لم يتم القاء القبض عليه (حيا او ميتا) بعد؟! .. وموقف السلطة اليمنية “العتيدة”… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz