Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»ياسر عباس، ابن الرئيس الفلسطيني، مكلف بترتيب أوضاع ممتلكات المنظمة العقارية في لبنان

    ياسر عباس، ابن الرئيس الفلسطيني، مكلف بترتيب أوضاع ممتلكات المنظمة العقارية في لبنان

    0
    بواسطة الشفّاف on 18 يناير 2026 شفّاف اليوم

    بقلم جانين جلخ ويارا أبي عقل

    نقلاً عن “لوريان لوجور”

     

    هل تحضّر منظمة التحرير الفلسطينية لشيء في لبنان؟ بالتزامن مع تسليم السلاح من “حركة فتح” للسلطات اللبنانية، ذكرت وسائل إعلام لبنانية وفلسطينية أن المنظمة تعمل على بيع أراضيها وممتلكاتها العقارية في لبنان. ويقال إن السبب وراء زيارة “ياسر عباس”، ابن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمكلف بالشأن اللبناني، لبيروت في أيار/مايو الماضي هو هذا الملف، وأن السفير الفلسطيني أشرف دبّور أُبعد عن منصبه في بيروت. من جهة حركة فتح، يُقال أن السلطة الفلسطينية “اتخذت قرارًا جديًا” بـ“إعادة تنظيم وتسجيل ممتلكاتها العقارية بعد عقود من التأخير”، بحسب مسؤول فلسطيني.

     

     

    لفهم الموضوع أكثر، يجب العودة إلى سبعينات القرن الماضي، حين كان ياسر عرفات، زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، يقيم في لبنان (حتى عام 1982)، ويأمر بشراء الأراضي والممتلكات باسم المنظمة. يقول صبحي زاهر، عضو البرلمان الفلسطيني ورئيس اتحاد المحامين الفلسطينيين: “تمتلك المنظمة عدة ممتلكات كانت تُستخدم خلال الحرب الأهلية كمكاتب أو لمؤسسات مختلفة”. ويضيف أن تلك الممتلكات موجودة أساسًا في أحياء بيروت ذات الأغلبية السٌنّية مثل فردان، المزرعة، الكولا، والروشة، إضافة إلى البقاع وجنوب لبنان.

    ويشرح زاهر: “قبل عام 2001، كان للفلسطينيين الحق في امتلاك أرض لا تتجاوز مساحتها 5,000 متر مربع في الريف و2,000 متر مربع في المدينة. لكن بعد ذلك، ألغت قوانين لاحقة هذا الحق، واضطر العديد من مالكي الأراضي، بما فيهم منظمة التحرير، إلى تسجيل ممتلكاتهم باسم لبنانيين”. اليوم، تريد المنظمة ترتيب أوضاع ممتلكاتها. وتقول مصادر حركة فتح في رام الله: “لم نَبِع أي أرض في لبنان.لكن تم تكليف لجنة بإعادة الأراضي التي اشترتها المنظمة وكانت مسجلة باسم لبنانيين”. وأضافت أن المنظمة وجدت صيغة قانونية لاسترجاع تلك الممتلكات.

    السيد ياسر عبّاس

    ويتابع زاهر: “مع مرور الوقت، زاد تعقيد الموضوع بسبب ورثة المالكين السابقين”. ومن أجل التأكيد على جدية الفلسطينيين في هذا الملف، خصوصًا وأن المنظمة تريد أن يتزامن ذلك مع نزع سلاح المخيمات، كلف محمود عباس، رئيس منظمة التحرير ورئيس حركة فتح، ابنَه “ياسر” بمتابعة الملف. ووفق معلومات، أصبح “ياسر” ممثل والده الشخصي على الساحة اللبنانية. ويقول أحد قياديي فتح: “حين يزور ياسر بيروت، يكون الهدف الأساسي نقل رسالة رسمية من السلطة الفلسطينية للفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان”، علمًا أن آخر زيارة له كانت مخصصة أساسًا لهذا الملف.

     

    أين أشرف دبّور؟

    حتى الآن، تحولت القضية إلى “ثورة داخلية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وفتح على خلفية تصفية حسابات سياسية”، بحسب المحامي الفلسطيني فؤاد بكر. ويرجع السبب إلى أن الملف أثار جدلًا كبيرًا داخل فتح، حيث تم إبعاد بعض القياديين، وعلى رأسهم السفير السابق أشرف دبّور. وفي نوفمبر الماضي، اتهم الأخير، عبر صفحته على فيسبوك، ياسر عباس بالاستيلاء على المقر التاريخي للـمنظمة في كورنيش المزرعة. ووفقًا لدبّور، فإن المبنى الذي يُقدّر بملايين الدولارات تم بيعه بواسطة ياسر عباس الذي حصل على الأموال عبر رشوة المنتقدين لشراء صمتهم.

    ويقول زاهر: “إذا تم بيع المبنى، يجب أن تعود الأموال لمنظمة التحرير وليس لياسر عباس شخصيًا”. ومن جهتها، تؤكد مصادر فتح في رام الله أن ابن الرئيس مكلف بمتابعة عمل لجان التحقيق لكشف أي فساد تجاه السفير السابق، الذي بات مطلوباً أيضًا من قبل الإنتربول.. ويقول المتحدث باسم فتح، عبد الفتاح دولة: “لدينا اتفاقية تعاون مع الإنتربول، وقررنا العمل معها بهذا الخصوص”.

    ماذا بعد ذلك؟
    في الوقت الحالي، لا أحد يجرؤ على إعطاء جواب نهائي قبل انتهاء التحقيقات. ما هو مؤكد هو أن منظمة التحرير الفلسطينية تريد استغلال الفرصة لتقديم مقترح تفاوضي للسلطات اللبنانية: أن يترافق تفكيك السلاح مع بعض التنازلات المتعلقة بحقوق الفلسطينيين الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها تسوية قضية الممتلكات. ويخلص زاهر: “ليست مسألة شرط أساسي بالنسبة للمنظمة، لكنها قضية عدل وإنصاف تجاه اللاجئين الفلسطينيين”.

     

    لقراءة الأصل بالفرنسية:

    Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلي سالم البيض… بطل حلمين صارا مستحيلين
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    • When alliance power turns coercive and security begins to fragment 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • وفيق الهواري على صيدا: قوة استيعاب “المدينة الفائضة”!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz