Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وزارة الأوقاف ومسئولية التصدي للتطرف والإرهاب (2/2)

    وزارة الأوقاف ومسئولية التصدي للتطرف والإرهاب (2/2)

    0
    بواسطة سعيد الكحل on 27 أبريل 2007 غير مصنف

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن عدد من الإجراءات والتدابير بهدف ضبط وتدبير الحقل الديني . ورغم أهميتها ، فإنها لن تحقق الأهداف التي حددها جلالة الملك إلا إذا اقترنت بتدابير وإجراءات أخرى . ذلك أن الأهداف التي حددها الملك يأتي في مقدمتها :

    ــ وحدة المجتمع والمذهب .

    ــ نشر ثقافة التسامح .

    ــ تصحيح صورة الإسلام .

    ــ الانفتاح على قضايا وثقافات العصر .

    ــ تحصين الأجيال من التيارات الدخيلة والهدامة .

    إن تحقيق هذه الأهداف يقتضي أولا إرادة قوية لدى وزير الأوقاف ، ثم اتخاذ إجراءات مضبوطة تقطع مع “زمن التساهل” وحالة “السيبة” التي كرسها الوزير السابق العلوي المدغري الذي ترك الحبل على الغارب للأئمة والخطباء والشيوخ والدعاة يفتون على هواهم ويوجهون الناس تبعا لقناعاتهم الإيديولوجية . وتكفي شهادة عبد الباري الزمزمي التالية للدلالة على حالة الفوضى والتسيب على عهد المدغري الذي ( حتى خطبة الجمعة لا يتدخل فيها ، ولا يشير على الخطباء أن يخطبوا في موضوع معين إلا في المناسبات الوطنية ، كعيد العرش .. وحتى تلك الخطبة كما نص على ذلك الوزير بنفسه غير ملزمة بنصها ولفظها ، وإنما ترسل للخطباء الذين هم عاجزون عن إنشاء خطبة في المناسبة . إذن الوزير لا يتدخل في الخطباء )( الأيام عدد 7 بتاريخ 19 ـ 25 أكتوبر 2001) . وللأسف الشديد لا زالت حالة “السيبة” هذه سائدة ، كما لا زال الشيوخ والفقهاء المتطرفون يعتلون المنابر ، ليس فقط في المساجد الهامشية ، بل وفي المساجد الرسمية والكبيرة بالمدن المغربية . طبعا ليس مطلوبا من وزارة الأوقاف أن تتصدى منفردة لخطر التطرف والإرهاب ، لكن هذا لا يعفيها من مسئوليتها التي تقتضي التالي :

    ـ بسط الإشراف والتوجيه على كافة مساجد المملكة .

    ـ إخضاع جميع الأئمة والخطباء للتكوين وإعادة التكوين بما يتلاءم مع قيم العصر وثقافته وينسجم مع المشروع المجتمعي الحداثي الذي يطمح إليه المغرب قيادة وشعبا . إذ ليس مقبولا على الإطلاق أن يعتلي أئمة المنابر ليحرموا التعامل مع الغرب ويحرضوا على كراهية الحضارة الغربية ومناهضة مكتسباتها بحجة أن التعامل مع الغرب هو من “الولاء” المحرَّم .

    ـ منع ومعاقبة كل إمام امتنع أو أصرّ على الخروج عن المذهب وترويج ثقافة التكفير والتطرف .

    ـ إصلاح المناهج الدراسية في كل المؤسسات والشعب الدينية .

    ـ المراقبة الشديدة لكل الكتب والمنشورات والأشرطة والأقراص المدمجة التي تباع في المكتبات والمعارض والأكشاك وبأبواب المساجد .

    ـ تفعيل دور المجالس العلمية الإقليمية في نشر الوعي الديني وإشاعة ثقافة التسامح والانفتاح على قيم العصر ، وتنحية العناصر المتطرفة منها .

    ـ مراقبة المؤسسات التعليمية غير الحكومية ، خاصة مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي التي أصبحت مجالا يركز عليه الإسلاميون بغرض التحكم في تشكيل الأجيال على المقاس المحدد سلفا .

    ـ تكثيف البرامج الدينية التي تتناول الإسلام كثقافة وليس فقط كأحكام وفرائض وبثها على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ، مع مناقشة القضايا التي تهم كل مناحي الحياة حتى لا يبقى فراغ يستغله المتطرفون .

    ـ دعم النشر في مجال العقيدة والثقافة الإسلامية المستنيرة .

    ـ الإشراف على إنتاج اجتهادات متجددة في النصوص الدينية تستوعب الواقع في حركيته وتراعي مصالح الناس .

    بالتأكيد أن تحقيق الوحدة على مستوى المذهب والعقيدة أمر مستحيل . لكن هذا لا يمنع من العمل على إيجاد قاعدة مشتركة تضمن اتفاق الأغلبية . في هذه الحالة يصبح الخروج عن الاتفاق محدودا ومحصورا وهامشيا . بينما اليوم نعيش النقيض ، بحيث أصبح الخروج عن الاتفاق والوحدة هو القاعدة . وهكذا مثلا باتت حتى البوادي تعاني من اعتراض المتطرفين على مراسيم تشييع الجنازة حيث يمنعون الناس من قراءة القرآن أو ترديد لا إله إلا الله محمد رسول الله خلف الميت أو غيرها من الطقوس والممارسات التي اعتادها الناس في عباداتهم ومناسباتهم الدينية والاجتماعية . لقد أصبح الغلو والتطرف يغزو العقول والعبادات والمعاملات ، وإذا لم تتصد الدولة بمختلف قطاعاتها ومعها المجتمع بهيئاته السياسية والمدنية والإعلامية ، فإن المنع والتحريم سيصبح هو القاعدة . ومن ثم سيصبح ما يوحد الشعب المغربي في خبر كان . إن الإسلاميين عموما ، والجماعات المتطرفة على وجه الخصوص ، يعملون على نشر عقائد لم يألفها المجتمع . ومن شأن هذه العقائد الدخيلة أن تدمر هذا المشترك بين المغاربة . وحتى يظل الغلو والتطرف هو الاستثناء المبغوض والمرفوض لا بد من العمل على تقوية عناصر الوحدة والمناعة بكل الوسائل ، وضمنها إمارة المؤمنين ، المذهب المالكي ، المجلس العلمي الأعلى للإفتاء ، يسر الدين وسماحته. والمجتمع هو كالجسم في مواجهة الخطر الخارجي الذي يتهدده بتقوية دفاعاته . ومجتمعنا هو في حالة الدفاع عن وحدته وأمنه واستقراره . لهذا لا نبخس أية وسيلة أو إجراء أهميته . لنفترض جدلا أن هؤلاء المتطرفين صاروا أغلبية أو تمكنوا من السلطة ماذا سيكون عليه الأمر فيما يخص الحريات العامة والفردية وحقوق المرأة وغيرها من المكتسبات الحضارية ؟ إن الإسلاميين على عقيدة واحدة هي التحريم والمنع كمقدمة لشرعنة القتل . وإذا كانت حركة “طالبان” بالبشاعة والهمجية التي جعلتها تحطم تمثال بوذا وتمنع النساء من التعلم والعمل والعلاج على أيدي الأطباء الذكور ، فإن حركة “حماس” ، رغم البدلات العصرية وربطات العنق الأنيقة ، بل ورغم المأساة التي يعانيها الشعب الفلسطيني من جراء القتل والحصار ، لم تتردد حماس في منع المهرجانات الفنية ومصادرة كتاب “قول ياطير” وهو كتاب تعليمي يتناول التراث الشعبي الفلسطيني . إننا أمام خطر ماحق بشقين :

    ـ الأول يعمل على بَدْوَنة ( أي نشر قيم البداوة ) المجتمع والرجوع به إلى ما قبل المدنية . وهذا تتولاه التنظيمات الإسلامية التي تسمى “معتدلة” . وما يجري الآن في الكويت من رفض يَمِين وزيرة ، بل رفض حضورها إلى البرلمان بدون حجاب ، بعد أن فشلوا في منع النساء من المشاركة في الانتخابات ، إلا دليل قاطع على خطر “البدونة” الذي يتهدد مجتمعاتنا .

    ـ الثاني يعمل على قتل الفكر والروح وتدمير الحضارة . وتقوم به الجماعات التكفيرية المتطرفة التي تكره الحياة وترفض المدنية وتناهض القيم الإنسانية . لهذا تلجأ إلى التفجير والانتحار .

    إذن كل تراجع أو تباطؤ في مواجهة خطر التطرف سيجعل المجتمع بكامله ضحية العنف والإرهاب الديني الأعمى .

    selakhal@yahoo.fr

    وزارة الأوقاف ومسئولية التصدي للتطرف والإرهاب 1

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعملية استخباراتية سورية لاستعجال الفوضى على أبواب المحكمة والرئاسة
    التالي التفكير النقدي… طريق الخلاص

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter