صيدا ـ تقول مصادر جنوبية ان عناصر قوى الأمن الداخلي من أبناء “رميش” و”دبل” و”عين إبل” استمروا في الدوام والحضور الى مخفر “رميش” بالتوافق مع قيادتهم شرطَ عدم ارتداء البزة العسكرية، مع العلم بأن رئيس المخفر السابق والعناصر الذين لا ينتمون إلى تلك المنطقة غادروا ضمن موكب النازحين قبل أكثر من أسبوع.
وتضيف المصادر ان بعض عناصر الجيش اللبناني من ابناء “رميش” و “عين إبل” و”دبل” رفضوا المغادرة بعد قرار الجيش اللبناني بإخلاء مراكزه فيها. واستمروا في الوقوف عند حاجز بين “رميش” و”عين إبل” دون ارتداء بزاتهم العسكرية الرسمية.
هل ما سبق هو المقصود بالردّ غير المقبول في بعض نقاطه الدي صدر قبل ساعات عن “مديرية التوجيه” في الجيش اللبناني وجاء فيه: “تُشير القيادة إلى أنّها تُواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات”؟
وكان بيان “قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه” قد استهل بديباجة “أنه نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، لا سيما في المناطق التي تشهد توغلًا معاديًا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددًا من هذه الوحدات”. وكان ينبغي أن يشير بيان “مديرية التوجيه” إلى إن “العدوان الإسرائيلي” بدأ بـ6 صواريخ أطلقها حزب يقوده ضباط إيرانيون من الحرس الثوري ضد إسرائيل، ما يشكل “عدواناً” إيرانياً على إسرائيل قامت السلطة اللبنانية الشرعية باستنكاره والتنديد يه”!! أليس كذلك يا “مديرية التوجيه”؟
مع الجيش الذي كان يُسمى “الوطن”!
من جهة أخرى، وردت في بيان “مديرية التوجيه” مغالطة لافتة للنظر: “تُشدد قيادة الجيش على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يُسببه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي، وتوتر داخلي..”! وهذه “النهفة” غير صحيحة كما تثبت الفيديوات الكثيرة التي صنعها “الأهالي” أولاً، وبعدها نقلتها عنهم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي!!!
أخيراً، اللبنانيون حريصون على جيشهم الجمهوري الخاضع للدستور والقوانين الذي أسًسه قائده الأول، فؤاد شهاب، وكانوا يسمّونه “الوطن”، ولا يقبلون له.. “رديفاً”!
