Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هيكل ينفى أن أوباما أكل فطير مشلتت

    هيكل ينفى أن أوباما أكل فطير مشلتت

    0
    بواسطة سامي بحيري on 20 يونيو 2009 غير مصنف

    كنت معجبا أشد الإعجاب فى فترة صباى بمقالات “الإستاذ” هيكل بعنوان بصراحة فى الأهرام كل يوم جمعة، وكنت أعتبرها نافذة هامة لنعلم منها مايجرى حولنا، حيث كان لا صوت يعلو على صوت القائد والزعيم الملهم (بفتح الهاء) و”إستاذه” الملهم (بكسر الهاء)، وكنت أعجب باللغة الصحفية الرشيقة للإستاذ، عبارات كنا نقع ضحية لفصاحتها اللغوية مثل : “إرادة القوة… وقوة الإرادة” وهو كلام بكش لا يعنى أى شئ بالنسبة إلىُ الآن، وكان يهز البدن وقتها ثم أصبح يسم البدن الآن، ثم جاءت الهزيمة المروعة فى 1967 وكانت الأقسى على جيلنا وعلى أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا بل وسيظل تأثيرها إلى أحفادنا، ومن عبقريات “الإستاذ” اللغوية هو إطلاق إسم الدلع “نكسة” على الهزيمة وهو إسم فى الحقيقة عبقرى(مش عارف جابه منين إبن اللذينة)، وقد جعل هذا الإسم المصريون يتقبلون الهزيمة بصدر رحب على أساس أنها ليست هزيمة ساحقة ماحقة تستحق أن ينتحر كل قادة هذا النظام (بداية من كبيرهم الذى علمهم السحر ونهاية بقائد الجيوش ومرورا ب”الإستاذ”) ولكن الموضوع مجرد نكسة (وهى أشبه ما يكون بنزلة البرد تزول فورا فى خلال إسبوعين) وخاصة طالما بقت أعمدة النظام المهترئ والمهزوم كابسا على إنفاسا بعد التراجع عن مسرحية التنحى المشهورة، و “الإستاذ” بالنسبة لى شخصيا إنتهى فى نهاية يوم 5 يونيو 1967 ولكن جيل كامل من الصحفيين فى مصر وخارجها يعتبرون أنه لا يزال”الإستاذ” الأوحد والنجم الأوحد، وأنا شخصيا أعتقد أنهم مازالوا يعبدونه بهذا الشكل لأنه (حاجة من ريحة المرحوم).

    …

    و”الإستاذ” ربنا يعطيه الصحة وطول العمر يجب أن يدلو بدلوه فى كل شئ، إبتداء من أن “الصرب” هم من قاموا بجريمة 11 سبتمبر 2001 ونهاية بأن أوباما خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة لم يأكل الفطير المشلتت والعسل ، وقد عقد “الإستاذ” لقاءا صحفيا فى مزرعتة (الإشتراكية) فى منطقة برقاش (خارج القاهرة) (وهى إحدى المزارع التعاونية الإشتراكية والتى كان يوزعها الزعيم الملهم على أعضاء تحالف الشعب العامل من العمال والفلاحين)!! وفى خلال هذا اللقاء إنتقد”الإستاذ” أوباما وخطابه إنتقادا حادا، وهذا بعض ماقاله، ويسمح لى الإستاذ أن أرد عليه، معلهش ياإستاذنا : البركة فى الإنترنت التى جعلت كل من هب ودب يكتب وينتقد، فين أيام زمان لما كنت أنت الكاتب الأوحد (الله لا يعيدها أيام يا شيخ):

    وصف الإستاذ بأن أوباما “رجل جاء من لا مكان ووصل إلى قمة العالم” ، وبعبارة أخرى يقصد الإستاذ أن يسأل: “إبن مين فى مصر أوباما ده؟”، يا إستاذى أوباما مثال حى يرزق للعصامية الأمريكية ولم يهبط بالبراشوت على سطح البيت الأبيض (مثل الذين هبطوا بالدبابات فوقنا وكبسوا على أنفاسنا ولا يزالون)، أوباما كان سيناتور فى مجلس الشيوخ وما أدراك ما مجلس الشيوخ الأمريكى بأعضاءه المائة ويمثل كل ولاية عضوين وكان هو أحد العضوين الذين مثلا ولاية إلينوى، ثم بدأ معركة شرسة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطى وكان الكل مؤمنا بأن هيلارى كلينتون سوف تفوز بسهولة على أوباما ولكنهما أدارا معركة رائعة وإستطاع أوباما بحملته الخرافية فى اوساط شباب الجامعات الأمريكية على الإنترنت أن يجمع من الأموال ضعف ما جمعت هيلارى لتمويل حملته، وبعد أن فاز بترشيح حزبه أدار معركة وإن كانت أقل شراسة ضد ماكين، وإنتخبه الشعب الأمريكى ليس لأنه من أصول إفريقية أو لأن إسم أبوه حسين أو لأنه شاب، ولكنه إنتخب لأنه الأكثر كفاءة والأكثر علما والأفضل ذكاءا، وكانت لرسالته (نعم نستطيع التغيير) أثر السحر وخاصة فى أوساط الشباب، لقد ذكرت لى إبنتى إنها إنتظرت ثلاث ساعات فى طابور الإنتخابات لكى تنتخبه، وعندما فاز كلمتنى تليفونيا وهى تصرخ من الفرح :”لقد فزنا”!! أوباما يمثل هذا الجيل من شباب أمريكا.

    ووصف “الإستاذ” أوباما بأنه: “شخصية قادرة على أن تحكى”، وكأنه جاء إلينا لكى يحكى لنا حواديت الشاطر حسن، ثم تساءل الإستاذ بعد أن عدد مميزات أوباما: “… أما إذا كان هو القوة الحقيقية ؟ فتلك قضية أخرى” الإستاذ ما يزال يعيش فى عصر القوة المتفردة، القوة الحقيقة فى أمريكا هو شعبها ومؤسساستها الدستورية وشركاتها العملاقة وعلماؤها وجامعاتها، الإستاذ عنده حق إوباما ليس القوة الحقيقية فى أمريكا، ولكنه شئنا أم أبينا فهو يمثل الشعب الأمريكى الذى إئتمنه على قيادة أمريكا.

    ثم يستطرد الإستاذ بأسلوب العالم ببواطن الأمور قائلا بأن :”بأن هناك مؤسسة قوية إختارته للتعبير عنها” ، ولم يفصح لنا الإستاذ عن إسم تلك المؤسسة السرية القوية، لأنها ليست بالقطع مؤسسة المطاحن والمخابز، ورغم هذا فإننى أوافقه على ذلك فتلك المؤسسة القوية إسمها الشعب الأمريكى، وإسمها الحزب الديموقراطى والذى دخل أوباما الإنتخابات وفاز بها نيابة عن حزبه.

    ويتهم الإستاذ إوباما وسياسته بأنه ليس هناك تغيير فى تلك السياسه ولكن على حد قوله :”هناك تغيير فى الرسالة وتغيير فى التعبير ولكن لا تغيير فى السياسات”، وأنا لا أوافق على ذلك فإن أوباما فى فترة أربعة أشهر نفذ وعوده: أصر على حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين، أصر على وقف بناء المستوطنات، إصراره على إغلاق معتقل جوانتانامو، التعجيل بالإنسحاب من العراق، وغيره من السياسات الداخلية الأمريكية، فيوجد تغيير حقيقى فى السياسات وليس مجرد تغيير فى التعبير.

    والإستاذ بالرغم من إنكاره لنظرية المؤامرة إلا أنه كما هو معروف من أكبر المروجين لها، فهو يقول أن الضجة التى أثارتها زيارة أوباما إنما جاءت للتغطية على شئ آخر، ولم يوضح لنا هذا بدقة ما هو هذا الشئ الخطير والسرى الآخرالذى تغطيه تلك الزيارة، الرجل من أول يوم فى رئاسته قال أنه سوف يتوجه إلى عاصمة إسلامية لكى يوجه رسالة من الشعب الأمريكى إلى العالم الإسلامى، بل أن الإستاذ إدعى إلى أن زيارة الرئيس نيكسون إلى مصر عام 1974 جاءت للتغطية على فضيحة ووتر جيت، وهذه نظرية جديدة تؤيدها نظرية أحمد فؤاد نجم عندما غنى له الشيخ إمام:

    شرفت يا نيكسون بابا يابتاع الووتر جيت

    عملوا لك قيمة وسيما سلاطين الفول بازيت

    والإستاذ لم يفته أن يهاجم شيخ الأزهر بسبب تصريحه بأن:”خطاب أوباما مس وجدانى”، وتساءل الإستاذ:”هل نريد خطابا يمس الوجدان، أم خطابا يمكن أن نناقشه بالعقل”؟ وكأنه لا يمكن أن يكون هناك خطابا يمس الوجدان وفى نفس الوقت يمكن مناقشته بالعقل.

    وقد إختتم الإستاذ حديثه الصحفى بأنه قد علم من “مصادره الموثقة” بأن أوباما لم يأكل الفطير المشلتت بالعسل، وأن هذا إنما محض خيال أكلة الفول المدمس والفطير المشلتت!!

    samybehiri@aol.com

    • كاتب مصري- الولايات المتحدة

    إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران: السقوط الأخلاقي
    التالي موسوي: هذا الحجم الهائل من التزوير يثبت ان الاسلام لا ينسجم مع نظام جمهورية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter