Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هيئة الحوار الوطني اللبناني بين استراتيجيتي الحماية والوقاية

    هيئة الحوار الوطني اللبناني بين استراتيجيتي الحماية والوقاية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 أبريل 2010 غير مصنف

    بيروت الشفاف – وجدي ضاهر

    تنعقد هيئة الحوار الوطني اللبناني يوم الخميس المقبل وسط توقعات بان تكون الجلسة حامية في ضوء عدد من المستجدات السياسية سترخي بظلالها على المجتمعين، منذ انعقاد الجولة السابقة.

    ابرز هذه المستجدات الزيارة التي قام بها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى دمشق وسلسلة المواقف التي بدأت تتظهر عنه، والتي كان آخرها إعلانه عن عزمه العمل على سحب موضوع سلاح حزب الله من التداول.

    كما كان لافتا اليوم تصريح العماد عون من انه “لا يريد ان يسمع بعد اليوم اي كلام عن السلاح” تحت طائلة الإنسحاب من طاولة الحوار!

    والى ما سبق، ما صرّح به رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري من منزل النائب طلال ارسلان من ان سلاح حزب الله لم يعد مطروحا للنقاش بل ان هيئة الحوار ستناقش الاستراتيجية الدفاعية!

    وفي ظل السعي المحموم الى فرض مسألة عدم مناقشة سلاح حزب الله، يبرز التطور الاقليمي والذي كان “الشفاف” أشار اليه في مقالات سابقة بشأن تزويد سوريا لـ”حزب الله” بصواريخ ارض جو متطورة، وما اكده الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز والصحف الاسرائيلية اليوم من ان سوريا زودت الحزب ايضا بصواريخ “سكود” كما قامت بتدريب عناصر من الحزب على استعمال هذه الصواريخ. والتحذير الاسرائيلي من ان هذه الامر، لو صح، فسوف تكون له عواقب سلبية على لبنان وسوريا، لأنه يمثل انتهاكا للقرارات الدولية خصوصا القرارا 1701.

    ويشير المراقبون الى ان ما سبق يمثل إصرارا من قبل قوى 8 آذار مدعومةً من سوريا على فرض هيمنة اجندتها على هيئة الحوار من اجل استكمال حلقة إفراغ نتائج الانتخابات النيابية من مضمونها والإجهاز على قوى 14 آذار بعد إنسحاب جنبلاط وتحييد الحريري واستفراد القوات القوات اللبنانية والمؤسسات الرسمية الكيانية اللبنانية من رئاسة الجمهورية والبطريركية المارونية وقوى امنية لا تدين بالولاء.

    وفي المستجدات السياسية التي سترخي بظلالها على التئام هيئة الحوار ايضا ما اعلنه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من اسبانيا من أن سلام لبنان من سلام المنطقة.

    وهذا الموقف للرئيس الحريري مضافا الى إعلان قوى الرابع عشر من آذار في مؤتمرها في البريستول عن مبادرة النقاط السبع والتي يتلخص مضمونها في مفهوم”تحييد لبنان”.

    ستتواجه في هيئة الحوار كما قال المراقبون استراتيجيتان لحماية لبنان:

    الاولى لقوى الثامن من آذار وتستند الى ما جاء في البيان الوزاري للحكومة الحالية والمنقول “قصا ولصقا” عن بيان الحكومة السابقة التي نتجت عن خلل في ميزان القوى الداخلي بفعل احداث 7 أيار التي انتهت باتفاق الدوحة الذي بدوره كرس غلبة فريق لبناني على آخر بفعل قوة السلاح.

    وهذه المقولة تتلخص بأن قوة لبنان “بجيشه وشعبه ومقاومته” ما يعني لقوى الثامن من آذار شرعنة سلاح المقاومة وسحبه من التداول.

    ويضيف المراقبون ان قوى الثامن من آذار سوف تعمل على إغراق هيئة الحوار في بحث الاستراتيجات الدفاعية ومستلزماتها في اتجاه تحويل المجتمع اللبناني الى “مجتمع مقاوم” وستسعى الى حصر النقاش في مستشفى المقاومة وملجأ المقاومة وتجهيز البنى التحتية في حال نشوب نزاع مع اسرائيل الى ما يشبه البحث عن جنس الملائكة في حين ان الخزينة اللبنانية تئن من الدين العام وخدمته والحكومة اللبنانية لا تستطيع الى الآن إنجاز موازنة الدولة.

    اما الاستراتيجية الثانية والتي ستعمل قوى الرابع عشر من آذار على طرحها على شكل مبادرة للمرة الاولى فتقوم على ان حماية لبنان تقوم بالحؤول دون تعرضه لعدوان خصوصا في ضوء المعلومات التي توفرت للرئيس الحريري والتي ما انفك يرددها من ان الاشهر القليلة المقبلة ستكون خطيرة.

    وفي هذا السياق يسعى الحريري الى تأمين شبكة امان دولية تحمي البلاد من اي مغامرة اسرائيلية، وهو يطوف العالم منبها الى اخطار هكذا عدوان في حال حصوله ليس على لبنان وحده وحسب بل على المنطقة ايضا.

    وفي ضوء الخلاف بين الاستراتيجيتين لحماية لبنان، “استراتيجية القوة” و”استراتيجية الوقاية”، سوف تنعقد هيئة الحوار الوطني من دون ان يتأمل اللبنانيون الكثير بشأن توصل المجتمعين الى ما يردم الهوة بين الاستراتيجيتين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق” السوريون ” هكذا باطلاق !!
    التالي رسالة 14 (عدد 11): للإنفجار الإقليمي حول لبنان مصدران أحدهما إسرائيل لكن ثانيهما إيران.

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter