Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»همداني الذي حلّ محل قاسم سليماني من أقرب قادة «الحرس» لروحاني

    همداني الذي حلّ محل قاسم سليماني من أقرب قادة «الحرس» لروحاني

    1
    بواسطة Sarah Akel on 27 أغسطس 2014 غير مصنف


    الفيديو التالي، في نهاية المقال، يستحق الإستماع، سواءً لنغمته “الطائفية”، أو لأنه “يؤلّه” قاسم سليماني في ما يشبه “تعويض نهاية الخدمة”! خصوصاً أن قاسم سليماني “الأسطورة” خسر نصف العراق، وخسر “مبيّض أموال إيران”، نوري المالكي، في مدة لا تتجاوز بضعة أسابيع.

    سيكون مفيداً لو عرفنا من كان وراء إبعاد سليماني: المرشد خامنئي، أم قائد الحرس، جعفري، الذي ربما شعر بـ”الغيرة” من “أسطورة سليماني”! إبعاد سليماني، رجل خامنئي، ربما يعزّز سيطرة جعفري على “الحرس”!

    أما “الوالي الإيراني” الجديد على العراق، الجنرال همداني، فكان نائب قاسم سليماني، وهو أحد أصحاب نظريات مكافحة “الثورات الملوّنة” مع قائد الحرس جعفري. تخصّص بمكافحة الأكراد في إيران قبل أن يكافح الشعب الإيراني أثناء ثورته “الخضراء”، وانتقل بعدها إلى سوريا ليدعم نظام الديكتاتور الأسد، ويدرّب “شبيحة الاسد” تميهداً لتشكيل “حزب الله السوري”!

    الشفاف

    *

    • أكد لـ «الراي» مصدر رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، ان ملف العراق تم تكليفه الى اللواء (في الحرس) حسين همداني، بدلاً من قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، الذي يُعتبر أنه «صاحب القرار الفصل في الملف العراقي»، إضافة الى مسؤوليته عن أكثر من ملف خارجي حسّاس بالنسبة للجمهورية الإسلامية منذ أكثر من 10 سنوات.

    ولوحظ ان الجنرال همداني، رافق وزير الخارجية محمد جواد ظريف في زيارته إلى العراق، التي بدأها منذ الأحد، والتقى خلالها جميع المسؤولين السياسيين في بغداد، وكبار رجال الدين الشيعة في جنوب العراق.

    وأكد المصدر المطّلع على حيثيات التغييرات التي تحصل في الحرس في ما يرتبط بالملفات الخارجية ولكن لا يتم الإعلان عنها رسميا، مشترطاً عدم نشر اسمه، صحة فيديو أنتجه ونشره على «يوتيوب» جهاز الإعلام الحربي في حركة «النجباء العراقية»، يمجّد أعمال و«بطولات» سليماني، ويشكره على ما قدّمه من «جهود» طوال خدمته.

    ويعتبر همداني من أقرب قادة الحرس الثوري للرئيس حسن روحاني، وعمل الرجلان معاً خلال فترة الحرب العراقية -الإيرانية التي تسلم فيها روحاني مهام ومسؤوليات عسكرية.

    يذكر أن «النجباء العراقية» هي فصيل عراقي شيعي مسلّح، يتم تدريبه وتجهيزه وتعبئته عقائدياً وتطويره تنظيمياً وعسكرياً، على غرار إنشاء «حزب الله» اللبناني.

    وتزامن نشر الفيديو مع استقبال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني امس، في أربيل عاصمة الاقليم لوزير الخارجية الإيراني، مؤكداً أن «إيران زودت القوات الكردية العراقية بالسلاح والذخيرة».

    وقال بارزاني في مؤتمر صحافي مشترك مع ظريف وبحضور همداني، «طلبنا السلاح لمواجهة (داعش)، وكانت إيران أول دولة تزودنا بالأسلحة والذخيرة».

    أما ظريف فقال من ناحيته، «ليس لدينا وجود عسكري في العراق. لدينا بالفعل تعاون عسكري مع الحكومة المركزية والاكراد على السواء في مجالات مختلفة».

    ربيع كلاس

    الرأي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبرّي “يحلب” الدولة!: ٥٠٠٠ “إفادة مدرسية” لتعيين أنصاره بالجيش!
    التالي هذه المرة الصواريخ من الجنوب واضحة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    اللاعنف
    اللاعنف
    11 سنوات

    همداني الذي حلّ محل قاسم سليماني من أقرب قادة «الحرس» لروحانيالارهابي قاسم سليماني سينتهي قريبا من سوريا بعد ان ينتحر او ينحر.النظام السوري السرطاني اسد على قتل الاطفال بالبراميل والصواريخ وفي الحروب مع الارهاب داعش نعامة وذل.هناك هستيريا عمت وتعم ابواق واعلام ومن يدعم النظام السوري الارهابي السرطاني الخبيث فبوق النظام السوري الارهابي وايضا منها بوق اعلام روسيا اليوم الارهابية تعتبر انسحاب الجيش الاسدي وقتل فيالقاعدة الجوية حوالي 500 عنصرا عناصره كالفئران على يد داعش الارهابية انتصارا للجيش الاسدي الارهابي نقول لاعلام روسيا اليوم الارهابية احترموا عقول الناس. وايضا فهو شعر بان المقصلة وقطع راسه قربت فاستنجد بالغرب للحفاظ على… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz