Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل يُراد للغوطة الشرقية أن تتحول إلى “حلب ثانية”؟

    هل يُراد للغوطة الشرقية أن تتحول إلى “حلب ثانية”؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 22 فبراير 2018 غير مصنف

    التصعيد العسكري الحكومي ضد الغوطة الشرقية، وصل إلى حد “إبادة” سكان المدينة. وفي خضم ذلك، لنا أن نتساءل: ما هي الدوافع التي استند إليها النظام السوري لممارسة هذا النوع من الشراسة في التصعيد والذي اشتمل على قصف جوي وصاروخي ومدفعي في آن؟ حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 250 شخصا قتلوا في هذه المنطقة جراء الهجوم الحكومي منذ ليل الأحد، مؤكدا بأن التصعيد أسقط أكبر عدد من القتلى في ثلاثة ليال منذ الهجوم الكيميائي على خان شيخون في 2013.

    وتمثل الغوطة الشرقية آخر معقل للمعارضة بالقرب من دمشق. ويهيمن عليها الفصيل الإسلامي “جيش الإسلام”، كما تعمل هناك أيضا “هيئة تحرير الشام”، وهو تحالف لمسلحين جهاديين يقوده موالون سابقون لتنظيم القاعدة في سوريا. وقد صنّفت ضمن مناطق “خفض التوتر” في الإتفاق الذي رعته روسيا وإيران، الحليفتان الرئيسيتان للنظام السوري، فضلا عن تركيا التي تدعم المعارضة. بيد أن ما يسمى بالأعمال العدائية ازدادت في المنطقة منذ منتصف نوفمبر عندما صعّد جيش النظام قصفه المدفعي والجوي ردا على هجوم قامت به المعارضة.

    ويشير التصعيد الأخير إلى احتمال قيام القوات الحكومية بهجوم أرضي كبير في محاولة لاستعادة المنطقة. وقالت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام إن “عملية واسعة” قد تبدأ “في أي لحظة”، فيما قال تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله إن الجيش السوري أرسل تعزيزات إلى المنطقة.

    وكانت المعارضة السورية قالت إن التصعيد الراهن تزامن مع تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن تطبيق نموذج حلب على الغوطة الشرقية، وهي إشارة إلى ما شهدته المدينة من قتال عنيف دام شهورا في نهاية عام 2016 وادى إلى إخلاء مسلحي المعارضة منها.

    وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل إن تجربة إخلاء مدينة حلب من المسلحين يمكن أن تُطبق في الغوطة الشرقية. في حين رفض السفير الروسي في الأمم المتحدة “الهدنة الإنسانية” لمدة شهر والمقترحة من قِبل الكويت والسويد، واعتبرها “غير واقعية”، معطيا بذلك دمشق الضوء الأخضر لمواصلة التصعيد في تلك المنطقة. في حين توقع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن تتحول الغوطة الشرقية إلى “حلب ثانية”.

    لكن، ماذا يعني أن تتحول الغوطة الشرقية إلى “حلب ثانية”؟ أو بعبارة أخرة: هل يمكن للغرب أن يتحمل المسؤولية عن خطاباته الرنانة حول كرامة الإنسان؟

    صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية الصادرة في دوسلدورف تجيب على ذلك بالقول “إن النظام السوري بدأ بالتعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من قبل الولايات المتحدة للتحرك ضد الهجوم العسكري التركي في عفرين”. لذلك، تتساءل مستغربة ومستنكرة: “هل يتحمل الوضع السوري عبثية أكبر؟”. لكنها تسترسل بالقول: “الغرب يحارب نفسه بنفسه، والحليف بشار الأسد يسترجع سلطته بالتقسيط، وتحولت الحرب في سوريا إلى تبادل ضربات جيو سياسي غريب. كل واحد يريد أن يقول كلمته، والتحالفات تتغير دائما وبسرعة. أما حماية المدنيين أو العاملين الطبيين فيتم تجاهلها. ولا أحد يفكر في السكان المدنيين المتألمين. وسط كل هذا، هناك شخص واحد يحتفظ بنظرة عامة: إنه فلاديمير بوتين. فالرئيس الروسي يريد بكل ثمن دعم الأسد. وبذلك يمكن له إضعاف الولايات المتحدة في المنطقة كقوة عالمية، وفي آن واحد توطيد تأثيره في البحر المتوسط. وأوروبا تتركه يفعل. وهذا خطأ”.

    * كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرحيل “أبو أشرف”: انه زمن تساقط اواخر الأوراق الرومانسية الثورية
    التالي ليتك كنت هندياً!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz