Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل يدعو الاسد اولمرت الى القمة

    هل يدعو الاسد اولمرت الى القمة

    0
    بواسطة أديب طالب on 20 مارس 2008 غير مصنف

    يبدو هذا السؤال سرياليا غاية بالسريالية، استباقيا مبكرا، هجوميا وراءه ظلم وظلامة عمرهما سبع وثلاثون سنة، احاقا يالسوريين. يبدو ساخرا غارقا بالمرارة، تنبؤيا لا يفتفد الصلة مع المنطق الصوري، ذرائعيا يستند الى المنافع المكومة المتناقضة على ضفتين لا ينتهي عداؤهما الا بزوال احدهما، السوريون في ضفة وعائلة الاسد في الضفة الثانية.

    الاسد ناشد اسرائيل التفاوض لا اقل من عشرين مرةعامي 2007 و2008 وهذا يعرفه ابسط سياسي في جزر القمر .المناشدة قائمة ملحاحة طالما انها مرتبطة ببقاء الاسد حاكما مطلقا للسوريين وببقاء اولمرت واسرائيلييه في بر الامان. ومع اولمرت قادة يرون السلام مع الاسد كفيلا بقطع الاذرعة الفارسية واصايعها الخشنة على عسقلان وديمونة وتل ابيب.

    دعوة اولمرت الى القمة، حلم يقظة مريض لدى الاسد. فاولمرت خشبة الخلاص لو يرضى اولمرت.

    كل الحديث عن دعوة نجاد للقمة لا اقل من تهديد صريح قد تدفعون ثمنه غاليا يا يهود ان لم تصافحوني وتعانقوني واهلا بوزير الخارجية الفارسي كدفعة اولى على الحساب …. المتحدث هنا ضمبر الاسد وقلبه وعقله.

    اهون على النظام السوري الف مرة ان يتصالح مع اسرائيل من ان يتصالح مع لبنان الدولة السيدة والشعب الحر المستقل. واكثر من هذا، يرى النظام السوري ان صلحه مع اسرائيل نقطة الانطلاق لعودته العملياتية الكاملة لاحتلال لبنان .ولا مانع من استرداد شكلي للجولان شرط استرداد للبنان، وقيل قديما وبعد هزيمة الـ67: ان النظام السوري باع الجولان وقبض الثمن لبنان.

    بالله عليكم، أي قمة هذه، أي قمة عربية هذه يرأسها الاسد سنة كاملة، وهو يلهث وراء لئيل، وهو يسهر دؤوبا لتمزيق الصف العربي، وهو يكد حتى يعرق لمد النفوذ الفارسي على الامة العربية كلها، مزق العراق، مزق فلسطين، دمر لبنان، اما السوريون في ظله فلهم الله ورحمته الواسعة ودعاء الاولياء والامهات الثكالى.
    حلم الاسد الليلي بالتفاوض قد يخفف من كوابيس المحكمة الدولية، حيث لانفع من شراء الوقت مهما كان مروره بطيئا او بالخطوة شديدة الاتزان . وغالبا ما يخاف الجاني سير المحكمة وشهودها اكثر من نتائجها وبما يحمله ذلك السير وهذي الشهود من مطبات السقوط وحفر النهايات البائسة، التفاوض هو الضمان، والسلام ولو بثلث الجولان
    حديقة خلفية لاسرائيل هو البقاء.

    ليس السؤال متجنيا ابدا. وليس مبكرا ابدا.

    ثمة سباق بين المحكمة الدولية وقرارها الظني وبين التفاوض وقبول اسرائيل الفعلي به. ما يبقي الاسد قلقا مؤرقا ان في اسرائيل راياً وراياً آخر وما بينهما آراء وآراء. ما يبقي الاسد قلقا مؤرقا، ان يفلت اليد الفارسية ولا تصل يده لليد العبرية في الوقت المناسب. اما العرب الحقيقيون، العرب الفاعلون، العرب المعتدلون،ومن سماهم بغباء سياسي وديبلوماسي وبغرور مطلق وبتذاك رخيص… سماهم انصاف الرجال وهو عقلة الاصبع بين الرجال…… اؤلئك العرب صناع القرار مالكو النفط فقد ترك يدهم باستخفاف ورعونة وبكذب رخيص وبنفاق تافه وبتعال واستذة فارغة.

    الاسد خاسر لا محالة. وكما سقط وبصعوبة كبار الديكتاتوريين في القرن العشرين سيسقط صغارهم او صغيرهم في الاوائل الاوائل من هذا القرن الواحد والعشرين….. يرونه بعيدا ونراه قريبا بعيون الحق والحرية وعيون الامهات وبعيون شعبنا الصابر العظيم .

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسقوط قتيلين كرديين برصاص الأمن السوري في قامشلو
    التالي زوبعة جديدة بالطريق…

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter