Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل نقترب من لحظة حاسمة تساهم في حل الصراع العربي الاسرائيلي.

    هل نقترب من لحظة حاسمة تساهم في حل الصراع العربي الاسرائيلي.

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 مايو 2009 غير مصنف

    تبدو ادارة اوباما واضحة في اختياراتها، فقد اختارت ممثل شخصي للرئيس في شخص ميتشيل، اضافة الي تواجد عناصر معروفة باعتدالها وحكمتها تجاه الصراع العربي الاسرائيلي في اعلى هرم الاداره الامريكية في كل من مجلس الامن القومي والبيت الابيض. لقد اختارت الادارة خطابا مختلفا عن ذلك الخطاب الذي ميز ادارة الرئيس بوش. فالادارة الامريكية لم تعد تتحدث عن تغير النظام في ايران، ولم تعد تنظر الى ايران بصفتها راعية الارهاب، ولم تعد تسعى للتصادم مع سوريا بصفتها هي الاخرى تستضيف حماس وتستضيف غيرهم وتسمح بعبور المقاتلين العرب الى العراق وتساعد حزب الله. فجأة تغير كل شيئ، واذا بأدارة اوباما تبحت عن سياسة جديدة في الشرق الاوسط تقوم اساسا على ايصال جميع الفرقاء لمفاوضات جديدة تهدف لانشاء سلام يشمل كل الاطراف الاساسية بدء ا من الفلسطينيين انتهاءا بسوريا ولبنان ومنطقة الخليج.

    لقد خدمت حرب غزة العالم العربي لانها اكدت انه لا سلام بلا عدالة وبلا انسحاب وحل شامل. تلك الحرب اكدت ايضا بأن اسرائيل لا تستطيع ان تحمي امنها، كما انها لا تستطيع تجريد منظمة صغيرة بحجم حماس من السلاح وسط مئات الالوف من سكان غزه. ما حصل في غزة اكد انه لا يوجد حل عسكري للصراع وان اسرائيل هي الاخرى فقدت عنصر التفوق الاستراتيجي الذي تمتعت به في السابق. فكما حصل في السابق مع حزب الله، تعود الاوضاع وتؤكد بأنه لا حل عسكري للصراع.

    ان الادارة الامريكية، كما يبدو من الموشرات، سوف تستمع الان لكل الاطراف. فهناك جدول زيارات متبادلة بدأ بالفعل وهو مستمر هذا الشهر بزيارة لنتياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي واخرى لابومازن رئيس السلطة الفلسطينية، اضافة الى خطاب الرئيس الامريكي في القاهرة في الرابع من حزيران قبل ذكرى حرب ١٩٦٧ بيوم واحد، كما ان وجود ممثل شخصي للرئيس بشخص ميتشيل سوف يحدث فارقا كبيرا.

    سينتج عن هذه الزيارات مبادرة سلمية واسعة النطاق تبدأ حيث سقط مشروع كلينتون. لكن المبادرة الجديدة ستكون اكثر زخما لانها ستكون اكثر استعداد للسير في طريق لم تحاول تعبيده اي ادارة سابقة. . ففي المبادرة الجديدة ستكون الدولة الفلسطينية الكاملة الحقوق وذات القدرة على الاستمرار مطروحة بقوة. كما ان القدس عاصمة للدولة الفلسطينيه في لب المشروع، كما ان قضية اللاجئين بين العودة والتعويض هي الاخرى مطروحة مع حقوق للعودة لاعداد من الفلسطينيين. ولن يكون ممكنا بدأ المفاوضات قبل ايقاف الاستيطان، وفي نهاية الطريق سيكون تفكيك الاستيطان وازاحة الجدار هو الاخر اساسيا.

    ولكن المسار الفلسطيني غير ممكن بلا استعداد امريكي جاد للتعامل مع سوريا وايجاد حل حقيقي على الجولان يسمح بتسوية سورية اسرائيليه، والواضح ان التفكير الامريكي يعرف جيدا ان التحدث الى سوريا وتأمين حقوقها في اراضيها اساسي لنجاح السلام. وهذا بطبيعة الحال سوف يعني التحدث الى لبنان وتأمين دخوله في الاطار السلمي الجديد. بمعنى اخر السلام مطروح لكل من ساهم في القتال ودالع عن الحقوق. ان زمن الحل السياسي بدأ يدق مجددا على الابواب.

    ان سقف كل هذه التحركات الامريكية لن تكون بعيدة ابدا عن تفعيل للمبادرة العربية الاشمل التي طرحها الملك عبدالله ملك المملكة العربية السعوديه، والتي تمثل الان مرجعية واطار عام يمكن للعرب ان يستندوا اليه. ولكن هذا ايضا يتطلب تهدأة التوتر الايراني الامريكي وبداية حوار جاد حول كافة المسائل التي تفصل الطرفين، ويتطلب ايضا ضمان عدم قيام اسرائيل بضربة عسكرية تفجر الشرق الاوسط في وجه جميع الاطراف بما فيها الولايات المتحده..

    ما هو مطروح الان في اروقة الادارة الامريكية هو القبول بمبدأ التعامل مع العالم العربي ككل والشرق الاوسط الاوسع بهدف تحقيق سلام عادل. التعامل السابق خاصة في زمن ادارة الرئيس بوش لم يتعامل مع الفلسطينيين الا بحدود، وقد قام بعزل السوريين وحماس وحزب الله وايران مما ادى الى مزيد من التوتر ونشوء حرب حول لبنان واخرى حول غزة وتشابك الحرب في العراق.

    ولكن التحدي الاخطر امام اوباما سيكون في التعامل مع ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي ومع نتنياهو رئيس الوزراء الذي لن يكون ايجابيا حول كافة المسائل التي تسعى الادارة الامريكية لطرحها. ستطرح هنا اسأله كثيرة: هل سنصل لمرحلة تصطدم الاداره الامريكيه فيها مع وزيرا الخارجيه الاسرائيلي المتعصب ليبرمان؟ ام ستصل لمرحلة تصطدم الولايات المتحدة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو؟ وهل سيصمد تحالف نتنياهو في حال التصادم مع الولايات المتحده؟ ثم نتساءل عن امكانية عودة ليفني وزيرة خارجية اكثر اعتدالا واستعدادا للحل الوسط؟ ونتساءل عن مدى الاستعداد العربي للدخول في سلام وطرح قضاياهم بقوة، وعن مدى الاستعداد الفلسطيني للتعامل مع هذه الفرصة على كل صعيد؟ ان قطار السلام يقترب مجددا في ظل ظروف جديدة. ان الاستعداد لهذه المرحلة لا تقل قوة واهمية عن الاستعداد للقتال، بل انها اهم لانه تتطلب على الصعيد العربي والفلسطيني قدرات اعلامية وعقلية وسياسية وادارية وتنظيمية نحن احوج ما نكون اليها لادارة المفاوضات القادمة.

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالطالبانية والعالم المتحضر في الميزان
    التالي اول زيارة لمسؤول اميركي رفيع الى لبنان منذ 3 عقود وحزب الله ينتقد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter