Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»هل كان المخطوف المصري الثاني في العراق ضابط إستخبارات برتبة كبيرة؟ ومن هي الدولة التي تدخّلت لإطلاق سراحه؟

    هل كان المخطوف المصري الثاني في العراق ضابط إستخبارات برتبة كبيرة؟ ومن هي الدولة التي تدخّلت لإطلاق سراحه؟

    0
    بواسطة الشفّاف on 28 يوليو 2004 الرئيسية

    “الشفاف”- خاص

    زعم العقيد المصري اللاجئ إلى سويسرا، محمد الغنّام، أن المصري محمد محمود قطب الذي اختطف في العراق (وأطلق سراحه) “هو على الأرجح رجل أمن ذو رتبة عالية وليس ديبلوماسياً”. وأنه قد يكون من “المختصين بشؤون الحركات الإسلامية المتشددة”. واعتبر أن عملية خطفه كانت “عملية إستدراج” وليس عملية خطف عشوائية.

    وقال أنه “إذا كانت جميع السفارات من جميع دول العالم تضم بين موظفيها رجال مخابرات وأمن يعملون بالطبع تحت ستار ديبلوماسي، فإنه من البديهي أن يكون الجانب الأكبر من موظفي السفارات الموجودة في العراق في ظل الظروف الحالية من رجال الأمن ، وهو أمر لا تستثنى منه السفارة المصرية. ومن البديهي أيضاً أن يكون رجال الأمن العاملين بها من المختصين بالشؤون العربية، خاصة العراق والدول المحيطة بها، ومن المختصين بشؤون الحركات الإسلامية المتشددة.

    ويقول الغنّام، في بيان وردنا من “المرصد الإسلامي الإعلامي” بلندن: “وإذا كان السيد محمد ممدوح قطب قد باشر جانباً من أعمال التفاوض واستلام الرهينة المصري الذي كان محتجزاً قبله بالعراق، فإن هذا يؤيد إحتمالات كونه من رجال الأمن، فمثل هذه الأعمال تسند عادة- خاصة في دول العالم الثالث- لرجال الأمن وليس لرجال الديبلوماسية.” ويضيف: “بل إنني أرجح أن خاطفي الرهينة المصري الذي استلمه منهم السيد قطب قبل اختطافه هو نفسه بأيام قليلة، قد استخدموا هذا الرهينة كطعم لاصطياد “السمكة الكبيرة”، أي السيد قطب”.

    لحساب من يعمل الخاطفون؟

    ثم: “يبدو من الصور التي نشرت للسيد قطب أنه في حوالي العقد الرابع من العمر مما يوحي أنه من الضباط ذوي الرتب الكبيرة”. ويعتبر الغنّام أن عدم توفير الحماية الكافية لمثل هذا الشخص يشكل “إهمالاً خطيراً” من جانب أجهزة الأمن المصرية لأن “شخصاً بمثل رتبة السيد قطب.. يملك الكثير من المعلومات عن العمليات والأنشطة السرية المصرية في العراق والدول المحيطة به، ولا شك أنه إذا باح بمثل تلك المعلومات فإن ذلك يمكن أن يمثّل ضربة قاضية لمثل تلك الأنشطة، خاصة أن أحداً لا يعلم بالجهة التي يمكن أن تؤول إليها مثل تلك المعلومات ولا لحساب من يعمل الخاطفون”.

    ويقول الغنّام أن اختطاف السيد قطب هو مؤشر واضح على نقص كفاءة أجهزة الأمن المصرية “في ظل إسناد المناصب القيادية في تلك الأجهزة لعناصر منحرفة سبق تورطها في عمليات الفساد.. من أمثال الأخوين عدس وطلعت كامل نصّار..”.

    ويضيف غنّام، مندّداً بنظام الرئيس مبارك، أنه “حتى بالنسبة للمعلومات الإستخبارية التي يقدمها للولايات المتحدة عن المصريين من أعضاء تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات المشابهة فإنها قد بليت وفقدت الجانب الأكبر من قيمتها، إما لأن الأحداث قد تجاوزتها أو لأن أجهزة الأمن الغربية- بعد أن كثّفت نشاطاتها في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر 2001- قد أصبحت قادرة على الحصول بنفسها عليها..” ويربط الغنّام ما حدث في العراق بـ”تحذير الفصائل الفلسطينية للنظام المصري من التدخل في قطاع غزة “.

    وكان العقيد محمد الغنّام “مدير البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية” وخبيراً بمكافحة الإرهاب، قبل أن يغادر مصر ويطلب اللجوء السياسي في سويسرا.

    وإذا ما صحّت معلوماته، فإنها تعني، على الأرجح، أن الجهة الخاطفة تقيم صلات مع جهات رسمية يمكن للحكومة المصرية الضغط عليها، أو طلب تدخّلها، لاستعادة ضابطها المخطوف. وهذا يشير إلى خاطفين على صلة مع واحدة من الدول المجاورة للعراق، وليس إلى جماعات أصولية. خصوصا أن قناة الجزيرة، المختصة بشؤون جماعات الخطف في ما يبدو، نقلت عن “أحد الخاطفين” أنه “«تقرر إطلاق سراح محمد ممدوح قطب نظرا لأنه يتمتع بوازع ديني وأخلاق مهذبة»، وشدد على ان الخاطفين رفضوا تلقي أي مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحه»!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    التالي Al Fallujah

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter