Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل «دودنا من عودنا»؟

    هل «دودنا من عودنا»؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أبريل 2015 غير مصنف

    احتفلت إسرائيل هذا الأسبوع بيوم استقلالها السابع والستين. ليس من السهل التطرّق إلى هذا الحدث في صحيفة عربية. لأنّ مجرّد ذكر اسم إسرائيل في الفضاء العربي يثير الكثير من الأحاسيس. فخلال كلّ هذه العقود الماضية ارتبط اسمها في مخيّلة الأجيال العربية باسم فلسطين ونكبتها. كم من الحبر سُكب، وكم من ساعات البثّ كُرّست للكلام عمّا أطلق عليه «قضيّة العرب الأولى»؟

    لم يكن التلفّظ باسم إسرائيل سهلاً على ألسنة العرب، بدءًا بالزعامات، مرورًا بأبواق تلك الزعامات، وانتهاءً بمن يُطلق عليهم مصطلح «مثقّفين». أحيانًا كان يُكتب اسم إسرائيل بين مزدوجين تعبيراً عن محاولة لنفض اليدين من واقع يراه الكاتب على الأرض. ثمّ تحوّل التعامل مع هذا الواقع إلى شكل من المنافسات البلاغية في الخطاب العربي، فذهب البعض إلى مرحلة أبعد من مجرّد وضع المزدوجين، فصار مجرّد ذكر الاسم محرّماً في شرع الكتابة العربية واستُبدل بمصطلح «دولة العصابات»، ثمّ ازدادت حمية التّنافس في الخطاب البلاغي العربي فانضاف إلى هذه السلسلة مصطلح جديد هو «الكيان المزعوم». كلّ هذه «المكابرات» في الخطاب العربي لم تنته، فحتّى يومنا هذا لا تزال قائمة، وقد انضافت إليها تسميات أخرى، مثل: «دولة شاذّة»، أو «دولة مصطنعة».

    جدير بالذكر في هذا السياق أنّه عندما قامت إسرائيل، لم يكن عدد الدول العربية يتجاوز أصابع اليدين، أمّا في هذا الأوان فقد فقّست المنطقة عددًا لا بأس به من صيصان الدول العربية «المصطنعة» هي الأخرى، وبلغ العدد أصابع اليدين والرجلين معاً، بل وأزيد من ذلك. أليست كلّ دول المنطقة هذه، بل كلّ دول العالم المعاصر مصطنعة أيضاً؟

    وهكذا، وبينما كانت رؤوس مروّجي الخطاب العربي مدسوسة في الرمال، واصلت إسرائيل ترسيخ جذورها في المنطقة، وفي الجانب الآخر استمرّ خطاب الجنوح إلى دغدغة العواطف وتجييشها في تثبيت كواتم العقول على رؤوس النّاس. في الحقيقة، لم يكن التلفّظ باسم فلسطين وقضيّتها، أو «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» وما شابه ذلك، سوى وسيلة لدى الزعامات العربية للهرب من حقائق هذه الكيانات العربية «المزعومة» هي الأخرى بالطبع. لاحظوا هذه المفارقة، حيث إنّ مصطلح «الزعامة» مشتقّ من الأصل اللغوي العربي ذاته.

    وهكذا، مرّت الأعوام وراء الأعوام. وها نحن الآن بعد حوالى سبعة عقود من الزمان. لقد ولدنا وشببنا وترعرعنا في هذه البقعة من الأرض. فماذا نرى من حولنا؟ لا شكّ أنّ كلّ عربيّ يملك ذرة من بصر أو بصيرة يجد نفسه مُضطرّاً إلى مواجهة التساؤلات إيّاها. فأين هي «دول العصابات؟» وأين هي «الكيانات المزعومة»؟

    فقط لمجرّد جرد حساب بسيط: «اليمن السعيد» يبدو اليوم أكثر تعاسة ممّا كان قبل «استقلاله». ليبيا، وهي «كيان مزعوم» أيضاً، عادت إلى أصلها وفصلها القبلي السابق للدولة. «الكيان العراقي المزعوم» تفتّت إلى مكوّناته الطائفية والإثنية. «الكيان السوري المزعوم» هو الآخر تفتّت واندثر فيه الحجر والشجر والبشر في بحر من الدماء ومن جرائم «الممانعة»، ولن تقوم له قائمة في المستقبل المنظور.

    أمّا عن لبنان، فحدّث ولا حرج. فلبنان هذا، على صغره مساحة وعديد سكّان، لا يستطيع انتخاب رئيس له. إذ كيف يستطيع هذا «الكيان المزعوم» أن ينتخب رئيساً؟ ففي لبنان كلّهم زعماء: الرئيس «فلان» والرئيس «علاّن». لقد ولد هذا الكيان طائفيّاً ويعيش طائفيّاً وسيقضي نحبه طائفيّاً. فلكلّ طائفة زعيم وكلّ طائفة تنتخب زعماءها إلى يوم يندثرون.

    أمّا عن فلسطين، وهي أيضًا «كيان مزعوم»، على غرار إسرائيل وسائر دول المنطقة، فحدّث ولا حرج. فمنذ سنوات أيضاً بدأ يترسّخ كيانان على الأرض، واحد في غزّة وآخر في طور التشكّل في الضفّة الغربية. وهكذا، وبعد عقود طويلة يكتشف الفلسطينيّون في هذا الأوان أن قضيّتهم ليست «قضيّة العرب الأولى»، كما أنّ نكبتهم ليست أكبر من «نكبات» العرب الأخرى. فها هي «سورية الكبرى» أضحت اسماً لنكبة أكبر من نكبتهم، بل تضعها في الظلال.

    وهكذا وصلنا إلى وضع تلحّ فيه لكلّ عربيّ قضيّته، وكلّ يغنّي على ليلاه، والأصحّ: كلّ يغنّي على ويلاه. فإذا جنحنا إلى التأمّل في ما يجري من حولنا في هذه المنطقة، نرى أنّ الكيانات الأكثر تماسكاً كيانات ليست عربية، وهي كيانات قويّة ومتطوّرة، بدءاً من إيران، مروراً في تركيا وانتهاءً بهذا «الكيان المزعوم» في نظر العرب، والمسمّى إسرائيل في نظر العالم.

    فماذا نقول في توصيف أحوالنا: هل «دودنا من عودنا»، كما تقول العامّة؟

    * كاتب فلسطيني

    من جهة أخرى

    الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإليت بيرل تشارتر لتأجير اليخوت – دبي
    التالي لماذا توقفت “عاصفة الحزم”؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter