Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»نيكولا ساركوزي في عنق الزجاجة

    نيكولا ساركوزي في عنق الزجاجة

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 27 مارس 2018 الرئيسية

     نحن أمام قضية دولة ويمكن إذا صحت الاتهامات أن تكون أكبر فضيحة سياسية للدولة الفرنسية. وإذا كانت هذه القضية تمس ساركوزي والطبقة السياسية فإنها تمثل امتحانا لدولة القانون وفعالية مؤسساتها.

    لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة الفرنسية، يتعرض رئيس سابق للجمهورية إلى الإهانة حيث خضع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي للتوقيف الاحتياطي وللاستجواب مدة يومين بشأن تمويل حملته الانتخابية الرئاسية عام 2007، وذلك على صلة بملف تمويل مزعوم من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وأسفر ذلك عن سابقة أخرى في تاريخ فرنسا إذ وجه القضاء الفرنسي الأربعاء اتهامات إلى ساركوزي بشأن “إخفاء واختلاس أموال ليبية عامة” (إضافة إلى الفساد السلبي أو المستتر والتمويل غير القانوني لحملته الانتخابية) وهذا يمثل تشكيكا باستفادة الرئيس السابق من أموال دولة أجنبية لتمويل حالته علما أن باريس كانت تتهم نظام القذافي بتمويل الإرهاب.

    نحن إذن أمام طيف قضية دولة بكل ما للكلمة من معنى ويمكن إذا صحت الاتهامات أن تكون أكبر فضيحة سياسية للدولة الفرنسية. وإذا كانت هذه القضية تمس نيكولا ساركوزي والطبقة السياسية، فإنها تمثل امتحانا لدولة القانون وفعالية مؤسساتها.

    بالرغم من تراكم “المؤشرات الخطرة والمتناسقة” ضده منذ 2012، يصر نيكولا ساركوزي على أن هذه المزاعم جعلت حياته “جحيما” وأنه “متهم دون أي دليل مادي”. لكن من تابع هذا المسلسل القانوني السياسي منذ انطلاقه يدرك جيدا أن السلطة القضائية تتحرك باستقلالية، وأنه من دون توافر معلومات إضافية ووقائع لا يمكن لها اتخاذ هكذا قرارات. وسجلات الرئيس السابق ليست لصالحه، إذ تعرض من قبل للاتهام في مسألة تمويل حملته الانتخابية للعام 2012، وكذلك في ملف الثرية بيتونكور وقضية استطلاعات الإيليزيه.

    بيد أن ساركوزي المحامي يعتقد أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، ولذا فإنه انبرى بعد يوم من الإفراج عنه للقول إن “الليبيين الذين يتهمونه اليوم يريدون الانتقام منه لإصداره قرارا بنشر مقاتلات فرنسية خلال الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي في عام 2011” ولم يبخل ساركوزي بتوزيع عبارات “القتلة” على “عصابة الليبيين” الذين يتهموه، أو بـ“المجنون” على القذافي أو بـ“الشرير” على رجل الأعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين الذي يزعم أنه سلم ساركوزي يوم 26 يناير 2007 حقيبة ملأى بالأموال من عند نظام القذافي. إلا أن محاولة المحامي ساركوزي الدفاع عن نفسه عبر ربط الموضوع بالانتقام من دوره في التدخل الدولي في ليبيا عام 2011، لا تقنع على ما يبدو القضاة المصممين على كشف كل الحقيقة التي تتعدى الأشخاص، وتمس في العمق الممارسة الديمقراطية و تشويهها بالفساد المرتبط بدولة أجنبية.

    يمكن القول إن تمويل الحملات الانتخابية الرئاسية منذ عهد فاليري جيسكار ديستان أواسط السبعينات إلى نيكولا ساركوزي في العام 2007، كان مدار الكثير من الإشاعات والأخبار عن تمويل يأتي من أفريقيا والمغرب العربي والخليج ومن ممولين داخليين خاصة كبار رجال الأعمال. لكن التحقيقات لم تكن تستكمل وضاعت الكثير من الأدلة أو كانت السرية أو الحصـانة تحمي المعنيين أو المتـورطين. ومنذ سن قوانين حول تمويل الحملات الانتخابية وتأطير الحصانة البرلمانية والرئاسية بقوانين جديدة، تم تفعيل مبدأ فصل السلطات الذي أطلقه الفرنسي مونتسكيو، وأخذ القضاء يهتم أكثر بهذه الحالات.

    بالنسبة لقضية الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي حصلت تطورات في الفترة الأخيرة ربما أسهمت في تسريع التحقيق، وأبرزها محاولة اغتيال وإسكات الليبي بشير صالح في جوهانسبورغ وهو الذي كان مدير مكتب العقيد القذافي وربما من يملك آخر مفاتيح علب أسرار مؤلف الكتاب الأخضر وكيفية تحريك أمواله. وجرى أيضا العثور على مذكرات شكري غانم، وزير النفط الليبي السابق، الذي غرق بطريقة مشبوهة في نهر الدانوب في النمسا.

    والملفت أيضا كان احتجاز رجل الأعمال ألكسندر جوري في لندن وكان وسيطا بين ليبيا وفرنسا، وزيادة على كل ذلك لم يشكك القضاء الفرنسي في صحة وثيقة كشف عنها موقع “ميديا بارت” الإخباري وتعود إلى المخابرات الليبية في عام 2006 وتتحدث عن تمويل لحملة ساركوزي الانتخابية بقيمة 50 مليون دولار.

    تلتف المؤشرات حول عنق الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي وتدخله فعلا في عنق الزجاجة، وكأن معمر القذافي ينتقم منه بعد موته. في فبراير 2011 قال أحد المعلقين الفرنسيين “طائرات رافال التي لم تشترها ليبيا، ها هي تقصف ليبيا”. واليوم يتضح أن مسلسل العلاقة الصعبة والمعقدة بين باريس وطرابلس الغرب مرشح لحلقات جديدة غير منتظرة، وأن نيكولا ساركوزي لم يعد يلعب دور البطل ويحاول تحويل نفسه من متهم إلى ضحية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحتى لا نبقى غنماً
    التالي قمة القرن.. مغامرة؟ مسرحية؟ شراء للوقت؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz