Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نوبل للآداب تعود إلى ألمانيا بعد عشر سنوات..!!

    نوبل للآداب تعود إلى ألمانيا بعد عشر سنوات..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 أكتوبر 2009 غير مصنف

    في أواخر كل عام، ومع الإعلان عن جائزة نوبل للآداب، تشهد الصحافة الثقافية في كل مكان من العالم تساؤلات حول هوية صاحب، أو صاحبة، الحظ السعيد. وفي العالم العربي، بشكل خاص غالبا ما تطفو على السطح تأويلات تعيد التذكير بالمركزية الأوروبية، والحسابات السياسية لدى اللجنة المعنية باختيار المرشحين.

    ومع ذلك ثمة ما يشبه اللازمة التي ينبغي ألا نكف عن ترديدها في أواخر كل عام: لا أحد يفوز بنوبل للآداب دون رصيد يبرر هذا الفوز. هذا لا يعني، بطبيعة الحال، عدم وجود حسابات أخرى، لكن حساب الجدارة هو الحاسم في الأمر.

    وهذا ما يصدق، أيضا، على هيرتا مولر، التي أُعلن عن فوزها بالجائزة قبل أيام قليلة. فهي غير معروفة على نطاق واسع خارج اللغة الألمانية، وحتى في ألمانيا، قوبلت أعمالها بقدر من التحفّظ لأنها، وهي الألمانية التي تعيش في ألمانيا منذ ربع قرن تقريبا، ظلت مشدودة إلى البيئة الرومانية التي نشأت فيها، وهربت منها في أواسط الثمانينيات.

    لا توجد ترجمات كثيرة لمولر في لغات أخرى، فعدد ما تُرجم من أعمالها إلى اللغة الإنكليزية، مثلا، لا يزيد عن أربعة أعمال، كان آخرها قبل ست سنوات. وفي هذا الأمر ما يعزز حقيقة إضافية تتعلّق بالجائزة: كثافة الانتشار في لغات أخرى لا تعني، بالضرورة، أن الأكثر انتشارا هو الأكثر جدارة. وبالقدر نفسه، فإن الفوز بالجائزة لا يعني أن الفائز، أو الفائزة، هو الأفضل بين أقرانه ومجايليه، سواء في بلاده أو خارجها، بمعنى آخر، لا وجود لحكم نهائي في هذا الشأن. وفي حالات كثيرة ربما كان الحظ (إلى جانب الجدارة الأدبية) من العوامل الحاسمة.

    وبقدر ما يتعلّق الأمر بمولر، ففي سيرة حياتها، كما في أعمالها، مفارقات كثيرة. فقد لجأت إلى ألمانيا الغربية (آنذاك) في أواسط الثمانينيات، وطلبت حق اللجوء السياسي، رغم أنها تستطيع الإقامة بطريقة أكثر يسرا لأنها تنتمي إلى أقلية ألمانية تعيش في رومانيا. لكن طلب اللجوء السياسي كان في نظرها محاولة للتدليل على حقيقة انتمائها إلى بلد آخر، وإلى هربها من النظام الدكتاتوري القابض على عنق ذلك البلد.

    وقد تعززت هاتان الحقيقتان في كل ما كتبته في وقت لاحق، عندما كرّست أعمالها لوصف البيئة القروية، التي نشأت فيها، ووصف الأقلية القومية التي لم تكن مفتونة بها، بل كانت معنية بالحفر في الدلالات الثقافية والسياسية والاجتماعية لوجودها كجزيرة لغوية تعاني من التمركز على الذات، وتحرص على الدفاع عن أسباب بقائها حتى وإن استدعى الأمر التمسك بتقاليد بالية، والاحتفاء بعادات قديمة.

    كتبت مولر بالألمانية، لغتها الأم، وبعد وجودها في ألمانيا، أصبحت جزءا من المشهد الأدبي والثقافي. وإذا كان كل ما كتبته يندرج في خانة الأدب الألماني، إلا أن ما أضافته إلى اللغة الألمانية يتمثل ـ حسب شهادة النقّاد الألمان ـ في شحن اللغة الأم بالأخيلة والصور والتعبيرات والمشاعر التي نبتت في مكان آخر.

    وقد فعلت ذلك استنادا إلى قيم واضحة: فهي معادية للدكتاتورية، ومعنية بالبحث عن التجليات غير المرئية للدكتاتورية في حياة الناس العاديين، الذين يجدون أنفسهم بالصدفة في قبضة مفارقات جغرافية وثقافية وسياسية، غالبا ما تنجم عن تحوّلات تاريخية تتسم بالحدة والعنف.

    وهذه الدلالة مستمدة، أيضا، من تاريخ الأقلية الألمانية في رومانيا، التي كانت جزءا من إمبراطورية آل هابسبورغ، وقبلها كانت جزءا من أملاك السلطان العثماني، ثم وجد مواطنوها أنفسهم ضمن الدولة الرومانية بعد الحرب العالمية الأولى.

    في العالم العربي تصوّرات شبه ناجزة عمّا يدعى الغرب. تصوّرات يُختزل فيها تاريخ أقليات وشعوب وقوميات تعرّضت للتهجير والقتل والقمع، وعاشت في ظل دول مختلفة، مزقتها الحروب وأعادت رسم خرائطها أكثر من مرّة على امتداد قرون، وأحيانا عقود، قليلة.

    في سياق هذا الاختزال يضيع التاريخ الأوروبي، ولا يحضر منه سوى تاريخ القوى الكولونيالية الكبرى، الفرنسية والإنكليزية، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وعلى امتداد القرن العشرين، أما أوروبا العثمانية، وأوروبا القوميات المتناحرة، والجزر القومية واللغوية المعزولة والممزقة فتختفي من الصورة بطريقة محزنة.

    وإذا كان ثمة من فائدة لفوز هيرتا مولر بنوبل للآداب، فإنها تتمثل في إعادة التذكير بحقائق من نوع أن تاريخ أوروبا يتكوّن من تواريخ، وأن الغرب كالشرق تماما فكرة متخيّلة في أحيان كثيرة، وأن الأدب، وحده، يشبه الصندوق الأسود الذي تسجل فيه أقليات مختلفة الكثير من كوابيسها، وأنينها التاريخي الطويل، وصرخات الاستغاثة، إلى جانب تحجرها، ومجانية حياتها، وعبثية وجودها.

    لذلك، يصعب النفاذ إلى عالم مولر الروائي دون مرجعية تاريخية تضع مصير الأقليات القومية واللغوية في الحسبان، وخاصة الأقلية الألمانية التي نشأت فيها وكتبت عنها، ودون الجرح الشخصي الذي عانت منه بعدما اكتشفت أن أباها كان متعاونا مع النازي، وأن الكثيرين من أبناء جيله فعلوا الأمر نفسه. وبالمناسبة عاشت في رومانيا وما تزال أكثر من أقلية ألمانية، لكنها عاشت منفصلة عن بعضها، وبلورت هويات مختلفة رغم وجود اللغة المشتركة. وبالقدر نفسه يصعب استكشاف ذلك العالم دون الكلام عن الأنظمة الشمولية في أوروبا الشرقية والوسطى.

    أخيرا، مع فوز مولر تعود نوبل للآداب إلى ألمانيا، وقد فاز بها ألماني آخر هو غونتر غراس قبل عشر سنوات. والمهم في هذا الصدد أن غراس ينتمي إلى منطقة توجد الآن ضمن حدود الدولة البولندية.

    في الحالتين يشهد الأدب على المصائر المختلفة لجماعات بشرية عاشت وشهدت تحوّلات راديكالية مؤلمة على امتداد القرنين الماضيين، وبالقدر نفسه يشهد على حيوية وكفاءة ثقافة تستمد طاقاتها الإبداعية من تعدديتها وقدرتها على الاستيعاب والتأقلم، ومن شجاعة كتّاب لا يعبدون تاريخهم الشخصي، أو تاريخ جماعاتهم القومية، بل يبحثون عن الحقيقة والمعنى، حتى وإن كانت الفضيحة هي الثمن. وفي هذا وذاك عبرة للناظرين.

    Khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني – برلين

    عن جريدة الأيام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأحزاب مصر السياسية
    التالي ضو: توزير الخاسرين مشكلة للبنان وليس لمسيحيي 14 آذار

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter