Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“نهار نت”: مخاوف سياسية وأمنية من استهداف “رمز مسيحي” في الشمال

    “نهار نت”: مخاوف سياسية وأمنية من استهداف “رمز مسيحي” في الشمال

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 أكتوبر 2008 غير مصنف

    هل أخفقت الحملة الإعلامية المستمرة لتصوير مدينة طرابلس وكأنها “قندهار” الأفغانية؟ للتذكير، هذه الحملة كانت انطلقت من صفحات جريدة “الأخبار” الإلهية قبل أشهر، وبقلم رئيس تحريرها إبراهيم الأمين. ثم تلقّفها إعلام النظام السوري، ورئيس النظام السوري شخصياً، في الأسابيع الأخيرة.

    خبر “نهار نت”، الذي ننشره أدناه، يعبّر عما يتردّد في بيروت هذه الأيام، وهو أن نظام البعث وحلفائه الإلهيين يمكن أن يعتمدوا “الخطة رقم 2” في مخطط الفتنة.

    فإذا فشل مشروع الفتنة السنّية- العلوية، فلماذا لا تقع فتنة سنّية- مسيحية هذه المرة؟ أليس السنّة “أصوليين” و”جهاديين”؟ فلماذا لا يقع إعتداء “أصولي” على هدف مسيحي “كافر”؟ وفي النهاية، فسجون البعث السوري تعجّ بالمعتقلين الإسلاميين، وبينهم سوريون وسعوديون ولبنانيون وعراقيون وأردنيون وغيرهم! ولا بدّ أن بينهم “إنتحاري” واحد، أو إثنان، أو حتى عشرة! هذه كلها “موارد” يمكن تحويلها لضرب هذه “الهدف” أو ذاك!

    نظام البعث “العلماني” سيكون جاهزاً، طبعاً، بعد مثل هذا الإعتداء الأصولي الإرهابي لتقديم خدماته لأميركا وأوروبا ولكل رعاة “الحرب على الإرهاب”! فقط، ليسمحوا للبعث السوري بإعادة قواته، أو أجهزته الأمنية، إلى لبنان..

    وبعد ذلك، فمن يتصوّر “الأوراق” التي سيعطيها إعتداء “أصولي” على هدف “مسيحي” للجنرال العلماني السابق الذي أصبح حامي المسيحيين وممثّلهم الأوحد بنسبة 70 بالمئة!

    *

    مخاوف سياسية وأمنية من استهداف “رمز مسيحي” في الشمال

    تبادلت قيادات سياسية وعسكرية وأمنية لبنانية خلال اليومين الماضيين مجموعة من المؤشرات والتقارير التي تلقتها عن عملية أمنية يتم التخطيط لها من أجل استهداف “موقع مسيحي” مهم في واحدة من مناطق شمال لبنان.

    وبحسب المعلومات التي توافرت ل”نهارنت” من مصادر واسعة الإطلاع فإن جهات استخباراتية إقليمية تسعى الى تنفيذ عملية قد تكون انتحارية ضد “رمز مسيحي مهم” من دون أن تتوافر تفاصيل دقيقة ومحددة عن طبيعة هذا الهدف.

    غير أن قيادات سياسية وروحية وأمنية تلقت إشعارات بضرورة اتخاذ تدابير احترازية في محيط الكنائس والأديار والمدارس والجامعات التابعة لرهبانيات أو مرجعيات مسيحية ومراكز المطارنة المسيحيين في طرابلس ومحيطها. كما تلقت تحذيرات من إمكان استهداف المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان أو المقر الذي يقيم فيه بطريرك الروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم خلال وجوده في لبنان في منطقة البلمند.

    أما بالنسبة الى السياسيين فتتركز أنظار الأمنيين على تدابير استثنائية تتخذ في محيط المنزل الصيفي لرئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع في الأرز، ومقر إقامة رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجيه في بنشعي، ومنزل النائب نايلة معوض في زغرتا.

    وتفسر المعلومات انتماء “الأهداف” الى توجهات سياسية وحزبية مختلفة والى مذاهب مسيحية متعددة بأن العاملين على التخطيط لهذه العملية وتنفيذها يهدفون الى إثارة مواجهات طائفية ومذهبية سنية – مسيحية في الشمال من خلال تسليط الاضواء، في حال النجاح بتنفيذ العملية، على دور للجهات الأصولية الإسلامية في الوقوف وراءها، وهم مستعدون للقيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافهم، والسعي الى قلب موازين القوى السياسية في الشمال عشية الانتخابات النيابية المقبلة.

    وتعتبر قيادات من قوى 14 آذار بأن المرحلة الحالية تشبه الى حد بعيد المرحلة التي سبقت الانتخابات النيابية الماضية. وتتهم هذه القيادات سوريا بالسعي الى تكرار السيناريو الذي اتبعته في العامين 2004 و2005 بدءا بمحاولة اغتيال الوزير السابق النائب مروان حماده، وصولا الى اغتيال الرئيس رفيق الحريري بهدف منع تحالف القوى المعارض للدور السوري في لبنان من الفوز في الانتخابات من خلال ترهيب أنصاره، وتصفية رموزه جسديا.

    أما القريبون من سوريا فيؤكدون بأن ما يتم الترويج له من عمليات أمنية يعكس حقيقة الجهات التي تقف وراء مثل هذه العمليات والجهات التي تدعمها وتغطي حركتها وتؤمن لها بيئة ملائمة للحركة. ويتهم حلفاء سوريا في لبنان قوى 14 آذار بالسعي الى تعطيل الانتخابات النيابية المقبلة، وفي أحسن الأحوال الى تخويف الناس من خلال عمليات أمنية، على أمل تجيير خوفهم لمصلحة الأكثرية الحالية، في ظل المؤشرات الشعبية على “استحالة” الفوز بها والدلائل المتزايدة عن اتجاه المعارضة الى تحقيق فوز كبير من خلالها.

    http://www.naharnet.com/domino/tn/arabicNewsDesk.nsf/getstory?openform&A09FB84D552FCE6FC22574DA003F57A1

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجنـاية قبيـلة “حدثنـا”
    التالي هل نُقلت ساعة إنفجار دمشق من 8 إلى 9 صباحاً حتى لا تُصادف عودة شخصية مهمة من الخارج؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter