Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصر ابو زيد الحاضر دائما

    نصر ابو زيد الحاضر دائما

    0
    بواسطة محمد البدري on 10 يوليو 2010 غير مصنف

    مثلت كتابات وابحاث الراحل الفقيد د. نصر حامد ابو زيد مرحلة بنائية جديدة داخل العقل المسلم. فمنذ وفاة عميد الادب العربي د. طه حسين تعرض كثيرون للفكر الاسلامي باستخدام مناهج كثيرة ترصد وتحلل وتعيد النظر من خارج النص لكن الاضافة النوعية الجديدة كانت من داخل النص وهو ما فعله الفقيد د. ابو زيد. وكانت تلك هي اللطمة الكبري للاصولية والسلفية وكهنة النصوص. فهناك من أتي من خارج مؤسسة الكهانة ليقول كلمته من داخل النص بل ليضيف ما عجزت عنه كل العقول الحافظة والمردد لنصوص القرآن. طه حسين كان ازهريا ومع ذلك تعرض لمحكمة تفتيش لقوله ما لم يخطر علي عقل كاهن اسلامي بتعريض المؤسسة كلها الي اضواء منهج الشك. اما ابو زيد فكان اكثر ايلاما لهم لعجزهم عن الامساك بما يدينه. كان طه حسين بحكم مكانته السياسية عضوا في حزب برجوازي لطبقة اجتماعية تترفع في ثقافتها عن ثقافة رجل الشارع. اما نصر فكان ضمن الشارع المصري بثقافة الطبقات الاجتماعية المصرية التي قضت عمرها التاريخي بحثا عن الانعتاق بدون ادني فائدة لارتباط الدين دائما بثقافة الشعب. وهنا تحددت الشخصية الثقافية ومن اي موقع وباي منهج تقاوم الظلم الارضي والسماوي علي السواء لهذين العملاقين حسين وابوزيد.

    من داخل النص وباستخدام فلسفة اللغة وبنيتها ودلالتها اتي اهم عمل بحثي للفقيد تحت عنوان ” مفهوم النص”. فمنذ تبدت الحيرة الواضحة لدي المسلمون جميعا منذ ظهور الاسلام عن طبيعة النص القرآني ومدي تعدد اشكاله وطرقه وبنائه اللغوي وايقاعه الموسيقي وجرسه ذو السطوة علي الاذن كان الاعجاب به وجدانيا اكثر منه عقلانيا. فتاريخ المسلمين بكليته خضع للوجدان والشعور دفاعا عن الاسلام بحفظ القرآن في الصدور وترديده عبر الاجيال دون النظر اليه نقديا من داخله. فالنقد من خارج النص سهل يستوي فيه المستشرق والمحلي، لكن ان يكون التمرد علي الموروث الكهنوتي من داخل القلعة فتلك ما لا يجوز تخوفا للقول الشهير: إن القلاع تسقط من داخلها.

    لهذا كانت نتائج الهبة التفتيشية لمحاكم التفتيش الاسلامي في حالة طه حسين رؤوفة ورحيمة به مقارنة بما جري لابو زيد. الاول لم يتعدي التحقيق مكتب وكيل النيابة، ثم تم حفظه مع شكر وامتنان لعميد الادب العربي. اما في حالة ابو زيد فالامر وصل الي منصة القضاء واصدار الاحكام. فالرجلين ينتميان الي نفس قسم اللغة العربية بنفس الكلية وبنفس الجامعة في مصر. كلاهما كتب عن النص اما الشعر الجاهلي عند الاول واما القرآن ذاته عند الثاني. فالنصين بالنسبة للعقل المصري من مصدر واحد هو مجتمع عرب الجزيرة. كلاهما بوزن وقافية وسجع وجرس وايقاع صوتي يشاركهما علي نفسي القدر احتواء كلاهما علي احداث واقوال واساطير قديمة تعود الي ماقبل ظهور اللغة العربية علي وجه الارض.

    عاد د. طه حسين الي الجامعة، اما ابو زيد فلم يعد ربما لان السلطة في قمة المجتمع لم تعد هي السلطة وان السلفية من قاع المجتمع لم تعد هي ايضا السلفية القديمة، كلاهما كانا اقل تحضرا عند مقارنتهما الزمانية بمثيلها زمن الليبرالية المصرية. والاهم ان المناخ والبيئة السياسية قد تغيرا حيث دارت دفة المجتمع بكليته لتكون عكس اتجاه الريح في العالم اجمع، وتصبح مصر مفرخة للارهاب يخرج منها قادة تنظيم ارهابي عالمي. فالفصل من الوظائف والابعاد عن المهنة بل والنفي الي المنافي هي اقصي العقوبات المصرية منذ الفراعنة وحتي الان، وهل كان الخروج من الجنة والنفي الي كوكب الارض سوي اقصي ما يمكن فعله مع آدم لعصيانه وتمرده كاول جريمة ارتكبها ابو البشر؟ تشابهت الاحكام داخل النص وداخل اقدم حضارة دينية مع بعضهما، وكان الضحية هو الانسان والعقل في كلاهما.

    بعد محنته لم يذهب الباحث وصاحب كتاب “مفهوم النص” الي بلاد النفط ليخون عقله ومنهجيته مثلما فعل كثيرين من القوميين والعروبيين بل والماركسيين، بل ذهب الي جامعة ليدن حيث اضاف ما لم يكن ممكنا اضافته من فكر وعقلانية علي ارض الوطن. ظل اعداؤه يقذفونه بكل التهم ورفضت دولة خليجية نفطية استضافته حفاظا علي انغلاقها لتفترسها الاصولية صاحبة مفهوم غريب ومضلل للنص لتعود بها الي عصر الكهوف والظلام، فكيف تستضيف باحثا مناضلا من صفوف الطبقات التحتية في مصر، ثوريا في توجهه السياسي مثلما هو ثوري في تحليله ومفهومه للنصوص. ثورية ابوزيد هو ما جعل السلطة الفوقية والاصولية التحتية في مصر يلتقيان علي رقبة رجل واحد، اتهمه الدهماء واعتمدت السلطة حكم الغوغاء فلم يكن هناك من حل سوي الابعاد الي جنة هولندا التي كانت معقل العقلانية في زمن التنوير وحتي يومنا هذا.

    elbadry1944@gmail.com

    • كاتب مصري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمنظمة العفو الدولية: “إبنكم ليس هنا” حالات الإختفاء من سجن صيدنايا العسكري في سوريا
    التالي ثقافة الوصل والحوار بين العلامة فضل الله والسيد هاني فحص

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter