Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نريد مؤتمر قمّة عاجلاً

    نريد مؤتمر قمّة عاجلاً

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 يوليو 2012 غير مصنف

    ولمّا كان رمضان على الأبواب في هذا الصيف الحارّ، ولمّا كُنّا نتصبّب عرقًا غير مكحول خشية السّكر، فإنّنا نهيب بأصحاب القامة من القادة النشاما أن يلتئم جمعهم في حلقة جديدة من المؤتمرات لكي يخفّفوا عنّا ويزيلوا ما ارتسم على أوجهنا من جهامة…

    أريد أن أكشف

    عليكم سرًّا. الحقيقة أنّي اشتقت للاستماع ولمشاهدة مؤتمرات القمّة العربيّة التي تنظّمها جامعة الدول المسمّاة عربيّة أيضًا. آمل، ربّما مثل كثيرين غيري، أن لا تطول هذه الغيبة. إذ نحن جميعًا قد برّح بنا الانتظار للعودة السالمة الغانمة إلى أجواء الوحدة العربية التي تمثّلت في تلك المؤتمرات المتنقّلة بين عواصم وحواضر العرب. هل هو الحنين إلى الماضي هذا الذي يخيّم عليّ، علينا، الآن وفي هذا الأوان؟

    كم كانت حياتنا العربيّة جميلة في تلك الأيّام السّالفة. نعم، كم كنّا ننتظر المداولات التي تسبق التئام تلك المؤتمرات. يبدأ التحضير لهذه القمم، فيطير ما يسمّى الأمين العام بين هذه العاصمة أو تلك، يجتمع بوزير خارجيّة هنا وهناك، ثمّ يصدر بيانًا هنا وبيانًا هناك، وسرعان ما تتلقّفها الصحافة العربيّة وسائر وسائل الإعلام المرئيّة. حقًّا، كانت أيّامنا جميلة، وقد أضحت أكثر جمالاً بسبب التطوّر التكنولوجي، وعصر الفضائيّات التي أوصلت كلّ هذا الزّخم الكلامي البلاغي العربي، بالصوت والصورة والكلمة إلى بيوت كافّة العرب من المحيط إلى الخليج.

    ولمّا كانت عامّة العرب

    تمرّ هذه الأيّام في أوقات عصيبة (وعلى فكرة: أيّام العرب دائمًا كانت عصيبة عجيبة)، فإنّنا نُطالب الجامعة العربيّة، وأصحاب الجلالة والفخامة والسموّ بأن يجنحوا سريعًا إلى عقد تلك المؤتمرات من جديد. فنحن، والحقّ يقال، بحاجة ماسّة إلى مثل هذه المؤتمرات، فقد كانت نوعًا من البلسم المصبوب على قلوب السامعين والمشاهدين، لكثرة ما كانت تتفتّق عن مداولات ومناوشات تشرح الصّدر لما تحتويه من فكاهة نحتاجها للتّرويح عن أنفسنا.

    لا أدري إن كنت أعبّر عن رأي كثيرين، غير أنّي أصرّح هنا علنًا بأنّي أرغب جدًّا في أن ينعقد مؤتمر قمّة عربيّ جديد، وعلى جناح السرعة. فالنّفس توّاقة إلى تلك الفسحة الكوميديّة، وعلى وجه الخصوص في هذه الأيّام الصيفية الحارّة.

    صحيح أنّ بعض الّذين

    كانوا يدخلون روح الفكاهة للمؤتمرات قد غابوا عن الأنظار، غير أنّ أمّتنا لا ينقصها رجال مثل هؤلاء من صنف الذين يقفون بالدور لتسلّم هذه المسؤولية. ولا شكّ أنّهم سيقومون بها على أحسن وجه. صحيح أيضًا أنّ التاريخ على العموم لا يعيد نفسه، غير أنّ تاريخنا العربيّ يختلف عن سائر التواريخ، فهو يدور في حلقة مفرغة يُكرّر ذات الأساليب وذات المناحرات منذ أن ظهرنا على مسرح الأمم. إذن، فهيّا بأصحاب الجلالة والفخامة والسموّ إلى المؤتمرات. وهيّا بنا نتسمّر أمام الشاشات لنشاهد حلقة جديدة من هذا المسلسل الهزليّ.

    ولمّا كان رمضان على

    الأبواب في هذا الصيف الحارّ، ولمّا كُنّا نتصبّب عرقًا غير مكحول خشية السّكر، فإنّنا نهيب بأصحاب القامة من القادة النشاما أن يلتئم جمعهم في حلقة جديدة من المؤتمرات لكي يخفّفوا عنّا ويزيلوا ما ارتسم على أوجهنا من جهامة.

    كما نهيب بهم هذه المرّة ألاّ يقطعوا عنّا البثّ المباشر، فيما لو خطر على بال أحد القادة خاطر، أو أراد أحد ما من أصحاب الجلالة أن يتهجّى خطابًا مكتوبًا بلغة عربية لم يسعفه علمه بفكّ حروفها أمام الكاميرات وفوق المنابر. فيا أيّها القادة، أصحاب الكرسي والتخت والوسادة! لا تخيّبوا آمالنا في هذا الموسم ولا تُطيلوا الغيبة عن مؤتمرات القمّة، فالأمّة كلّها في حال من الغمّة.

    فيا إلهي،

    الحاكم الفرد الصمد الأحد الجبّار، كم نحن بالانتظار لعودتكم المظفّرة إلى تلك المشاهد المصوّرة! إنّنا ننتظر على أحرّ من الجمر وعلى أمزّ من الخمر عودتكم الموقّرة للائتمار والتآمر، كما إنّنا ننشد الوصول إلى فرج بعد شدّة، وعودة ظافرة بوجبة موقّرة من الفكاهة للترويح عن النّفس بعد غياب مدّة.

    أليس كذلك؟

    ***

    نشر في: ”إيلاف“، 18 أغسطس 2012

    من جهة أخرى

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإنفجار دمشق: كيف وقع، وأسماء المسؤولين الحاضرين
    التالي عقلاء الشيعة مدعوون لإعلان التمايز عن انحياز إيران لنظام سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter