Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»نرفض الإنحدار الذي يتوهَّم الارتفاع!…

    نرفض الإنحدار الذي يتوهَّم الارتفاع!…

    0
    بواسطة د. فارس سعيد on 22 نوفمبر 2016 منبر الشفّاف

     صديقي ورفيقي بيار أمين الجميّل

    قالوا إنّ «14 آذار» فشلت في نقل لبنان من مرحلة إلى أخرى، وإنّ الاطار السياسي الجامع – مسلمين ومسيحيين – لم يعد على «الموضة»، بعدما شهدت المنطقة استقطاباً مذهبياً حاداً، ويشهد العالم معها العودة إلى رسم الحدود العرقية والمذهبية، حتى بات انتخاب دونالد ترامب في اميركا أمراً طبيعياً، قد يفتح الباب أمام نماذج مماثلة في أوروبا والعالم.

    إذاً، قالوا إنّ العودة إلى المربّع الطائفي هو شرطٌ لأن نصبح «أقوى»، وإذا أصبحنا أقوى ننتزع حقوقنا من الطوائف الأخرى «الموحّدة»، ونحصل على ما لم نحصل عليه في زمن «14 آذار».

    هذه العودة يا صديقي، تناقضت مع توجهاتنا السابقة التي عملنا عليها سوياً في مرحلة «قرنة شهوان» ثم «البريستول» ومن بعدهما في «14 آذار»، عندما كان التوجُّه: لقاء الآخر المختلف من أجل تدعيم الوحدة الداخلية الإسلامية ـ المسيحية لمواجهة المصاعب.

    توجُّهنا أنجز استقلال لبنان الثاني من خلال جلاء الجيش السوري عن لبنان في 26 نيسان 2005.

    أنجز انتخابات نيابية في موعدها، بعد خروج الجيش السوري.

    أنجز حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى، حكومة المقاومة السياسية الباسلة في وجه العدوان الإسرائيلي ثم في وجه الحصار الميليشياوي.

    أنجز إطلاق سراح الدكتور سمير جعجع من خلال عريضة وطنية إسلامية – مسيحية وأتاح عودة العماد ميشال عون، وأظنّك سمعت بأنه أصبح اليوم رئيسنا.

    أنجز عودة الكتائب إلى عائلتها.

    أنجز القرار 1701 والمحكمة الدولية – 1757 و1680.

    أنجز علاقات ديبلوماسية مع سوريا.

    أنجز توازناً سياسياً ناجحاً لمصلحتنا، مع تنظيم أمني عسكري تبرز قوته يوماً بعد يوم على مساحة المنطقة.

    ولأنهم لم يألفوا فكرة الوحدة الداخلية في الوطن الكبير، بل ألفوا منازلهم الضيقة المسيّجة بالعصبيات، وضعوا الطوائف في حالة مساكنة تحكمها المناكفة، مع رسم حدود فصل واضحة بين طائفة وأخرى.

    هذه المساكنة تُدخلنا في حربٍ باردة دائمة بين الطوائف حول كل شيء، حتى في نقل موظف فئة رابعة من موقع إلى آخر.

    وهذه المساكنة قد تنزلق نحو العنف في أيّ لحظة في ظل ظروف المنطقة.

    هذه المساكنة حوّلت كل طائفة مكوّناً سياسياً مستقلاً عن الآخر، وأدخلت الطوائف في لعبة موازين قوى داخلية تستند إلى موازين قوى خارجية غير ثابتة ورَجراجة.

    وفي هذه اللعبة التي يصفونها بالذكية والواقعية، أبدو أنا، صديقك ورفيقك، وكأنّي غير واقعي، لأنني رفضتها ولا أزال، من أجل رفاقنا الذين قدّموا مثلك، دماءهم على مذبح الوطن.

    سنستمر في الكفاح من أجل وحدة اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، لأننا نرفض مثل هذا «الذكاء» في تجريد لبنان من خصائصه التي صنعت قوته وفرادته… نرفض مثل هذا الإنحدار الذي يتوهَّم الارتفاع!

    * الرسالة السنوية في ذكرى استشهاد الوزير بيار الجميّل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقروسيا: “فيّون” نسخة فرنسية من “ترامب” و”يناسبنا تماماً”!
    التالي الميليشيات الشيعية تتطفل على عملية الموصل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz