Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ميشال كيلو: المقترح الروسي تضييع للوقت واليوم لم يعد هناك إلا الخيار العسكري

    ميشال كيلو: المقترح الروسي تضييع للوقت واليوم لم يعد هناك إلا الخيار العسكري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 سبتمبر 2013 غير مصنف


    “من علامات الأزمنة” أن يعلن ميشال كيلو أن “اليوم لم يعد هناك إلا الخيار العسكري، وأن يقول “لن نذهب إلى “جنيف 2″ حتى ولو قامت السماء وانطبقت على الأرض”! حقارة الموقف الروسي وتفاهة إدارة أوباما تدفع حتى ميشال كيلو للكفر بكل المناورات السياسية.

    ولكن، هل كان ضرورياً أن يعلن كيلو “الخيار العسكري لا يتمثل في ضربة أمريكية. أنا لا أريد أن تكون هناك ضربة أمريكية”؟ هل هذا الكلام “نكاية” بإدارة أوباما وترددها وعجزها (وهذا ما نأمله)، أم أنه “غنج قومجي” على ضربة عسكرية يتمناها معظم السوريين والعرب، ونحن منهم؟

    قبل أيام، نشرنا بالفرنسية عريضة لشخصيات سورية وفرنسية تدعو مجلس النواب الفرنسي لدعم الشعب السوري. وكانت المناسبة هي نقاش مجلس النواب الفرنسي على مشروع الضربة العسكرية. وللأسف، فلم تـأخذ العريضة موقفاً من “الضربة العسكرية”! وبدا لنا أن بعض المثقفين السوريين لا يريد أن “يسجّل على نفسه” أنه دعا دولاً أجنبية لضرب جيش النظام!

    وتذكرنا للمناسبة “الخائن فلاديمير إيليتش لينين” الذي ركب قطاراً ألمانيا للعودة إلى روسيا التي كانت تخوض حرباً ضد ألمانيا كلّفت ملايين الضحايا!

    الشفاف

    *

    في حوار مع فرانس 24، قال الكاتب والمعارض السوري ميشال كيلو إن المقترح الروسي القاضي بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت مراقبة دولية “تضييع للوقت”. وأضاف أن مبادرة “جنيف 2 ميتة قبل الأوان” في ظل الظروف الراهنة.

    فرانس 24: ما هو تعليقك على المقترح الروسي بوضع ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية تحت مراقبة دولية؟ وهل تعتقد أن النظام السوري سيكون جديا في تعاطيه مع المقترح؟

    هناك أربعة جوانب تلفت الانتباه. أولا، المقترح عبارة عن تضييع للوقت كونه يعطي النظام فرصة جديدة للتلاعب بالمجتمع الدولي والتماطل أكثر. ثانيا، يتجاهل عدم التزام النظام السوري بمعيار أو ميثاق أو اتفاق دولي. الجميع يعلم أن هذا النظام وقع على المواثيق الدولية وعلى كل القوانين التي تنص على حماية الإنسان واحترام حقوقه، لكن في الواقع لا ولم يطبق في أي يوم من الأيام هذه القوانين، بل ظل يتجاهلها كاملة

    ثالثا، رسالة النظام السوري موجهة للإسرائيليين لكي يضغطوا على الإدارة الأمريكية. نظام بشار الأسد يقول للإسرائيليين نحن سنسلم لكم السلاح الكيميائي إذا كنتم تعتبرونه سلاحا ردعيا. فخذوا هذا السلاح “الردعي” لكن أيدونا تجاه الإدارة الأمريكية واتركونا ننهي معركتنا ضد الشعب السوري. وأخيرا، فصحيح أن الروس اقترحوا وضع السلاح الكيميائي السوري تحت مراقبة المجتمع الدولي ووزير الخارجية السوري وليد المعلم رحب بذلك، لكنه لم يقل في أي وقت بأن دمشق قبلت هذا المقترح. (وقد أعلنت في وقت لاحق دمشق موافقتها على المبادرة)

    فرانس 24: هل تعتقد أن الحل العسكري هو الوحيد لحل الأزمة السورية أم هناك فرصة للحل السياسي؟

    اليوم لم يعد هناك إلا الخيار العسكري. والخيار العسكري لا يتمثل في ضربة أمريكية. أنا لا أريد أن تكون هناك ضربة أمريكية. الخيار العسكري هو أن يعطى للشعب السوري ما يمكنه أن يحقق الانتصار الذي يستحقه.

    الموقف الأمريكي مبني على الخيال والوهم وليس على الحقيقة. ظل باراك أوباما يخوف الأمريكيين والطبقة السياسية الأمريكية من أي تدخل عسكري في سوريا حتى صدقوه. فمرة يقول بأن الجيش السوري قوي ومرة يشرح أن أي تدخل سيزيد الأزمة في هذا البلد تعقيدا. واليوم الأمريكيون يردون له البضاعة التي سوقها لهم ويرفضون التدخل العسكري في سوريا. عندما يقترح جون كيري أن تسلم دمشق سلاحها الكيماوي للمجتمع الدولي، فإنه في الحقيقة لا يعرف طبيعة هذا النظام. لكن أنا أعتقد في نهاية المطاف أن الإدارة الأمريكية ستبحث حججا جديدة لإقناع الرأي العام بضرورة توجيه ضربة عسكرية لسوريا. وستقوم بذلك.

    فرانس24: ماهي حظوظ انعقاد مؤتمر “جنيف 2” الذي تدعو إليه الأسرة الدولية؟

    في حال تم تنفيذ المقترح الروسي على حساب المعارضة السورية، فلن نذهب إلى “جنيف 2” حتى ولو قامت السماء وانطبقت على الأرض. نحن لن نذهب إلى محادثات “جنيف 2” إذا لم يكن هناك وقف شامل لإطلاق النار ومعاقبة المجرمين الذين قتلوا الشعب، وإطلاق سراح المخطوفين- لدينا 200 ألف شخص اختفوا – ثم الموافقة الرسمية على حكومة انتقالية وانتقال البلاد إلى نظام ديمقراطي.

    الأمريكيون يتلاعبون بـ محادثات “جنيف 2” ويقولون إن النظام السوري قبل المشاركة بدون شروط مسبقة. في الحقيقة هناك ثلاثة شروط أملتها دمشق، أبرزها أن لا نتحدث عن مصير بشار الأسد ولا عن مصير النظام السوري وأن نقبل الانضواء تحت رايته. ففي ظل التطورات الراهنة، مبادرة “جنيف 2” ستكون مبادرة ميتة قبل انعقادها ولن تجد حلا للأزمة السورية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوجه الإسلام السياسي
    التالي من عدوّكم يا شباب الحاجز؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter