Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ميشال عون داهية..

    ميشال عون داهية..

    8
    بواسطة Sarah Akel on 29 ديسمبر 2009 غير مصنف

    ميشال عون عالم من اشد العلماء تميزا.

    والعالم يعلم بكل شيء، بالسياسة، بالعلم على أنواعه، فيزياء وكيمياء ورياضيات،بالفن والطبخ.

    الرجل فيلسوف وقد تفلسف باشياء كثيرة وآخرها كان بالدين والأديان.

    والفيلسوف صاحب نظريات و نظريته الأخيرة المتعلقة بعاشوراء أوصلته الى مصاف الرسل والانبياء بعدما أوصلته قناته التلفزيونية الى مصاف العظماء في كليب اعلاني يضعه جنبا الى جنب مع ألبرت أنشتاين. محمد علي كلاي. أرنستو تشي غيفارا. فرانكلين.د روزفلت. نلسن مانديلا. يوحنا بولس الثاني. ماري كوري. أبراهام لنكولن. الدالاي لاما. مارتن لوثر كينغ. وليش فاليسا.

    أبدى الجهبذ رأيه بالحسين والمسيح وقارن بين سيرتهما فوجد أكثر من صفة تجمعهما بل أكثر من ورقة تفاهم . فقال في معرض نظريته “ان عاشوراء طقس الآلام (…) يشبه اسبوع آلام المسيح. ان شهادة الحق والسير في اتجاه تحقيق ذلك، يؤدي الى التضحية بالحياة، هذه التضحية وتلك المسيرة، يتشابه فيها الشيعة والمسيحيون. ففي اسبوع الصلب تمر القضايا الكبرى بالصليب فمن دون آلام لا وجود للحرية وللاستقلال”.

    هذا ليس حواراً بين الاديان ولا باباً من أبواب البحث عن قيم تجمع بين الاديان وتقرب فيما بينها، فهو أقرب الى الهذيان منه الى الحوار. فلا علم لنا أن الحسين عندما ضربه يزيد على خده اليمن ادار له الأيسر ولا علم لنا ان المسيح كان قائد جيش يطالب بحقه بالخلافة. وطريق آلام المسيح كانت غير طريق الحسين وأخيه الحسن ولا وجه شبه بينهما.

    الجنرال أصر على ان الشهادة تجمع بين الرجلين ، مع انه يعلم، حقيقة، أن المسلمون لا يؤمنون بصلب المسيح بل يقولون بصُلب شبيه لعيسى بن مريم، وأن الله رفع عيسى بن مريم إليه وقد ورد ذلك صريحا في القرآن حيث ورد فيه: وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّهَ لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه”.

    ربما الداهية ميشال عون، فهو ايضا داهية متميز، كان يريد وضع من قتل المسيح ومن قتل الحسين في نفس الخانة فيسسوي بذلك اليهود بأهل السنة زمن الحسين وأهل السنة باليهود زمن المسيح. يزيد هو الحريري نفسه والمسيح عضو في التيار الوطني الحر وهنيئا لنا فقد تعمد حلف حزب الله-عون بالدم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسبب أبسط مما نتوّقع..!!
    التالي الأمانة العامة لـ14 آذار: في 2009 تجاوز اللبنانيون بنجاح إمتحان “حرب غزة” وانتصروا في إنتخابات 7 حزيران
    8 تعليقات
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    salam
    salam
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    you are right jhonny ,there is no difference between them but aoun is a special one .
    It seems like he can say many heresies on purpose to improve his lie.

    0
    jhonny guitara
    jhonny guitara
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    if there any body better than oun tell me please .what am trying to say all the politician looking for their interest.

    0
    معن
    معن
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    تحيه إلى الرفيق نزيه

    0
    سلام
    سلام
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    marwan, certainly lebanon doesnt need someone like Aoun . at same time i didnt understand what is your opinion or what are you trying to say? 

    0
    فيصل المولى
    فيصل المولى
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    نفهم التحالفات بين القوى السياسية اذا بقيت في حدود السياسة الا أ ن تصل الى هذا الحد من التماهي المبتذل فهذا ما لا نفهمه 

    0
    Marwan
    Marwan
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    I congratulate this site for the high class it shows by publishing such writings. As to the writer and the two individuals who commented so far (Salam and Jamil Diab), I also congratulate them for such excellence of character. Lebanon needs more of them

    0
    جميل ديب
    جميل ديب
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    الله يحميه من كتر ما هوي فلتي بالفهم صار عم يعمل تحتو هيد واحد ماسوني مرتد شو فهموا بالدين ما كل عمرو بسب البطرك زبيدعي انو هوي بطرك المسيحيين حرام زلمي موتور

    0
    سلام
    سلام
    15 سنوات

    ميشال عون داهية..
    ماذا يعرف عون عن الحسين الا اسمه ؟ الجهل يودي الى المهالك

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • In Video: How Civil Wars Start And How to Stop Them 25 أغسطس 2025 UCTV
    • Scoop: U.S. asks Israel to scale down Lebanon strikes after decision to disarm Hezbollah 21 أغسطس 2025 Axios
    • Inside Syria’s battle to dismantle Assad’s narco-state 20 أغسطس 2025 The Financial Times
    • Mistrust and fear: The complex story behind strained Syria-Lebanon relations 18 أغسطس 2025 AP
    • Chronicle Of A Massacre Of Druze In Syria Foretold 15 أغسطس 2025 Salman Masalha
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Gaza : les tensions grandissent entre le gouvernement israélien et l’état-major 15 أغسطس 2025 Luc Bronner
    • Pour que nos morts au combat ne meurent pas une deuxième fois dans notre mémoire 13 أغسطس 2025 Combattant Inconnu
    • Je suis 18h07 4 أغسطس 2025 Louise El Yafi
    • « Vers le sauvetage »: Pour mettre fin à l’hémorragie chiite… et lancer le redressement économique 18 يوليو 2025 Nahwa al Inqaz
    • Du Liban indépendant et de son « héritage syrien » (avec nouvelles cartes) 8 يوليو 2025 Jack Keilo
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Iبوا ايث العراقي على الرئيس ترامب: الكويت يجب أن تكون التالية!
    • الهيرب على «حرب رمادية» تخوضها الصين لاستعادة تايوان!
    • إ. عبد الحي على 13 آب 1989: كَي لا يموت شهداؤنا مرة ثانية في ذاكرتنا
    • د, أحمد فتفت على غزّة 2005.. فرصة فلسطينية لن تتكرّر
    • Wedad على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    تبرع
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz