Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أبواب»ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 2 مارس 2025 أبواب, منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    مع بدء العهد الجديد للرئيس الامريكي دونالد ترامب زادت المخاوف في آسيا عموما، وفي دوائر رابطة “آسيان” الجنوب شرق آسيوية خصوصا من انكفاء واشنطن عن مساعدة القوى الديمقراطية في “ميانمار” (“بورما” سابقا) ضد الطغمة العسكرية الحاكمة في هذا البلد منذ انقلابها في عام 2021 على الحكم الديمقراطي القصير بقيادة السيدة “سان سوتشي”، والذي تلته حقبة جديدة من الإدانات والعقوبات الأمريكية والأوروبية والأسترالية.

     

     

    صحيح أن واشنطن مذاك تقاعست عن دعم الجماعات التي تحاول استعادة الديمقراطية هناك بالشكل المطلوب، لكن الصحيح أيضا أن الدعم الامريكي، رغم ضآلته، بات مهددا اليوم، خصوصا مع إعلان ترامب مؤخرا تجميد كافة برامج المساعدات الخارجية التي تقدمها الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، شاملة البرامج الصحية والحقوقية والعسكرية والاعلامية وتلك المتعلقة بدمقرطة انظمة الحكم.

    وهذا، تحديدا، يثير المخاوف ويبعث برسائل سلبية لشعوب ميانمار التي مزقتها الحروب والصراعات الداخلية، بل ويبعث أيضا رسائل سلبية لدول الجوار القلقة من تأثير ذلك على أوضاعها الداخلية. وبعبارة أخرى فإن هناك قلقاً محلياً وإقليمياً من أن وقف واشنطن لبرامجها التمويلية للمعارضة الميانمارية سوف يزيد من تدخلات الصين وغطرسة المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، وبما يضعف حتى دور رابطة “آسيان”، التي تضم في عضويتها ميانمار منذ عام 1997. علما بأن “آسيان” تعثرت في مساعيها الرامية لانقاذ ميانمار من مأزقها بسبب مبدأيها الأساسيين والمتمثلتين في: عدم التدخل في شؤون أعضائها الداخلية، وضرورة توفر الإجماع في ما تتخذه من قرارات، وهو ما أفشل دوما جهودها لجهة التوسط في أي نواع ثنائي بين أعضائها.

    ومن المرجح أن أي جهود جديدة من قبل “آسيان” لحل هذا الملف الشائك مصيرها الفشل، خصوصا في ظل القيادة الحالية للرابطة التي تتولاها ماليزيا المعروفة بسياساتها المهادنة للنظام الصيني. وهذا بدوره يفتح المجال أمام الصين التي ما برحت تدعم النظام العسكري القمعي في ميانمار بكل الوسائل وتمده بأسباب الحياة والبقاء من أجل المحافظة على نفوذها هناك وتعزيزه في مواجهة محاولات الهند الدؤوبة لإيجاد نفوذ مماثل في ميانمار المجاورة لها، بل التي كانت جزءا منها إداريا زمن الهيمنة الإستعمارية البريطانية. والمعروف أن الهند سعت لتأسيس موقع قدم قوي لها في ميانمار كي تحول دون حصول بعض الجماعات الهندية المتمردة على ملاذات آمنة في مناطق شمال غرب ميانمار الجبلية النائية، وبالتالي حرمانهم من تهريب الأسلحة وشن هجمات على “ما نيبوري” في شمال شرق الهند. كما أن الهند حرصت على خلق نفوذ لها هناك لأسباب اقتصادية متمثلة في الحصول بيسر على النفط والغاز والطاقة الكهرومائية.

    ومن أمثلة التمدد الصيني في ميانمار، التجارة البينية النشطة عبر الحدود التي يبلغ طولها 2185 كيلومترا، على الرغم من الحرب الأهلية، ناهيك عن خطط صينية بمليارات الدولارات لتطوير الطرق والشكك الحديدية في ميانمار ومينائها الرئيسي، ضمن مشروع الممر الاقتصادي بين الصين وميانمار، وهو مشروع متفرع من “مبادرة الحزام والطريق” الصينية. أضف إلى ذلك الدور المزدوج والمعقد لبكين في هذه البلاد والمتمثل في تزويد النظام العسكري الحاكم بمختلف أنواع الأسلحة من جهة، وتزويد ميليشيات ولاية “وا” أيضا بأسلحة مماثلة من جهة أخرى. ويمثل الطرف الأخير، وهو أكبر ميلييشيات ميانمار المسلحة، بقايا الحزب الشيوعي البورمي الذي دعمته الصين طوال حقبة خلال الحرب الباردة.

    وفي رأي العديد من المراقبين فإن هذه السياسة الصينية المزدوجة تستهدف إبقاء ميانمار في حالة ضعف وانهاك لأن ذلك يسهل لبكين السيطرة عليها وممارسة سياسة العصا والجزرة المعروفة بشكل يحقق مصالحها الاستراتيجية.

    غير أن تلك السياسة الصينية لها سلبياتها، وهو ما تدركه بكين جيدا، لذا فهي تبادر إلى قطع الدعم عن الميليشيات المسلحة كلما نجحت الأخيرة في انتزاع بعض الأقاليم من سيطرة النظام العسكري الحاكم، خصوصا إذا كانت تلك االأقاليم متاخمة للحدود الصينية ولبكين فيها مصالح كبيرة وموانيء وخطوط لنقل النفط والغاز، وذلك كنوع من الحيطة والحذر والخوف من تدفق واسع للاجئين عبر الحدود، وحدوث قلاقل تعطل التجارة البينية الرابحة.

    ولعل هذا يفسر ما حدث في أواخر ديسمبر 2024، حينما أوقف “جيش التحالف الوطني الديمقراطي” المتمرد ضد المجلس العسكري الحاكم وحليفه “جيش تحرير تانغ الوطني” تقدمهما للسيطرة على المزيد من الأراضي، بناء على ضغوط مارستها بكين عليهما. ولعل ما يعزز هذا التفسير أن أحد زعماء المتمردين سافر إلى بكين في ديسمبر المنصرم تحت ستار الإستشفاء في أحد المستشفيات الصينية، فيما كان الغرض هو التباحث مع القيادة الصينية حول الحصول على مقابل للإمتثال لأوامر وطلبات الأخيرة.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق*انقلاب في المصرف المركزي في بيروت*
    التالي روسيا تسعى للاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في سوريا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes 27 ديسمبر 2025 Yusuf Kanli
    • Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act) 23 ديسمبر 2025 Karim Souaid
    • Is Türkiye Lebanon’s New Iran? 22 ديسمبر 2025 Mohanad Hage Ali
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    • فتحي على “أضربوهم يا إسرائيل”!
    • سحر على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • farouk itani على شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس إصلاحاً… بل عفواً مقنّعاً
    • د. أحمد فتفت على حتى لا يظل لبنان بشعبه ودولته أسيرَ الحروب المتناسلة: وقف “حال العداء” الآن
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz