Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من سِيدي عامود سورية إلى سِيدي بوزيد تونس، وصَلنا نداؤكم

    من سِيدي عامود سورية إلى سِيدي بوزيد تونس، وصَلنا نداؤكم

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 فبراير 2011 غير مصنف

    الزمان ثلاث ساعات من ظهيرة يوم الخميس 17 شباط/فبراير 2011 ، والمكان إن سألت عنه فهو في جوار بقعة دمشقية مباركة يرقد على جنباتها بعض أكرم الخلق وأطهرهم. فإن قصدت الأنبياء فمنهم يحيى عليه السلام (يوحنا المعمدان)، وإن أردت كراماً فهو صلاح الدين، وإن أردت أبراراً أطهاراً فهم بعضٌ من آل بيت النبوة الكرام، وإن كنت ممن يحب الصالحين ففيها مقام سِيدي عامود. وإن أردت الكل معاً أصلاً وفصلاً وفخراً فهنا كان التاريخ منذ آلاف السنين وشهودنا أحياء، من أنبياء كرام إلى رجالات عظام إلى مباني ومقابر وآثار وأسواق ومساجد وكنائس وأحياء.
    في حي دمشقي عريق اسمه سيدي عامود، كان ماعُرف بحريق دمشق، يوم قصف الفرنسييون الغزاة بأحقادهم ومدفعيتهم شباب الحارة الدمشقية المدافعيين عن كرامتهم ووطنهم، فكان حريقاً كبيراً عام 1925 التهم المنطقة بأكملها، وغطّى الحدث بآثاره على الاسم الأصلي فأصبح الحريقة.

    وعليه، فإذا كانت شرارة الانتفاضة التونسية على النظام المستبد فيها انطلقت من سيدي بوزيد بسبب صفعة لعينة من يد شرطية أهانت بها كرامة محمد بوعزيزي صاحب عربة الخضار، وانتهت بعد أيام بأن أشعل النار في نفسه، فاشتعلت من نيرانه نيرانها ورَحَل رئيسها، فإنه من سيدي عامود انطلقت شرارة الغضب السوري عندما دخل شاب بسيارته في السوق لم ير فيه شرطي المرور ممن هو في خدمة الشعب إلا حيواناً رغم أنه من الشعب، فقال له بأدبه الجمّ: امش ياحمار، ورغم أن الشاب ردّ عليه بنفس لغته المهذبة، مما أغضبه فضربه بعصا المرور التي يحملها، مما دفع بالشاب إلى الترجل من سيارته لرد الإهانة للشرطي، غير أن تدخل اثنين من عناصر الشرطة المتواجدين في المكان ومشاركتهما في ضرب الشاب حتى إدمائه بشكل وحشي مهين أشد بشاعة مما فعلته الشرطية التونسية. استغاثة الشاب المدمى عماد نَسَب وهو ابن أحد أصحاب المحلات التجارية في المنطقة بمن حوله وصراخه، ورؤية المواطنين حاله واستغاثته، أدى إلى تجمع المارة والمتسوقين وتجار الحريقة الذين أغلقوا جميعاً محلاتهم ليغدو الأمر تظاهرة عفوية قدّر عددها بأربعة آلاف، ونداؤها: الشعب السوري مابينذل، مخاطبين الشرطة العتاولة: اتركوه، اتركوووه. حضور وزير الداخلية بنفسه ولأول مرة لمثل هذا الأمر، وتدخله ووعده بمحاسبة الشرطة وأخذه الشاب العشريني معه، أنهى المسألة فيما يظن. ولكن هل انتهت المسألة بما فعله وزير الداخلية السوري..!؟ في بعض الجواب نذكّر بما فعله الرئيس التونسي السابق بن علي حينما زار بشخصه ومقامه الشاب بوعزيزي في مستشفاه قبيل وفاته، ووعدَه بما وعده معتقداً أن ابن سيدي بوزيد قد انتهت مشكلته، لنسأل أيضاً: ياتُرى هل خطر ببال الرئيس الراحل وهو من اعتاد قمع مواطنيه وقهرهم بأن مثل هذا الشاب البائس الفقير ممن لايعرفه أحد ولا يُرى عليه أثر معارضة قد أشعل ملكه، وأضرم النار تحت أعمدة حكمه..!؟ بالتأكيد، لم يخطر بباله البتة، لأن يقينه أن ليس لابن سيدي بوزيد أن يهز شعرةً في مفرق رأسه. وإنما لو أنه استدرك من أمره مافات، ورجع إلى سلطانه الزائل، لبادر قبل زيارته بفعل مافعله الناس من بعد هربه بإطلاق الحريات ومساعدة الفقراء والعمل لحل مشاكلهم وملاحقة لصوص الوطن والحجز عليهم، إذاً لكان مصيره غير هذا المصير، ولكن من بعد إيييه، وقد حكمَ فظلمَ فهرب، وقد أصبح في عالم غير عالمنا وقد فات الأوان..!!

    وعليه، فإننا بصراً وبصيرةً لانعتقد أن مافعله الوزير السوري قد أنهى مظلومية ابن سيدي عامود، لأن المسألة أعظم من أن تكون ظلامة فردٍ، وأكبر من مكانٍ اسمه الحريقة، ولمن أراد تلافي تأخر فهم الأمور عليه، وتدارك مصير بئيس ماضٍ إليه من غير اعتبار أو عظة، فهم ملايين في دوّامة الظلم والامتهان والتجويع على امتداد الوطن.

    إننا نعيد النصح، لمن أراد أن يتدبر مصيره ويتعقل أمره، بأن حالنا أدهى وأمر من الحال التونسي والمصري، وقد رأينا من فضائح فسادهم وقبائح استبدادهم مارأينا، وقد زاد في كريه روائحهم ماانكشف أكثر وأكثر من بعد الرحيل لمن رحل والتنحي لمن اعتزل. حزب حاكم ومجالس شعب تحلّ، تماثيل تُحطّم، وصور في الشوارع والميادين تمزّق، وبالأحذية تضرب، مليارات من اليورو والدولارات والعقارات والشركات للعائلة والقرابات والشخصيات النافذة داخل البلاد وخارجها تُحجز، إطلاق سراح آلاف المعتقلين من سجناء الرأي والفكر من المعتقلات وعودة الناس من منافيهم القسرية والطوعية، وغير ذلك ملاحقات وملاحقات، أولها شرشحة وآخرها بهدلات.

    ومن ثمّ، فالاعتقاد بمشروع وطني قومي مقاوم ممانع لازمته الفساد والاستبداد، أنه يمنع الانتفاضة الشعبية ويرجئ غضب الجماهير، لم يعد ينطلي علينا، وشاهدنا مستشارة الرئاسة السورية السيدة بثينة شعبان: هي أن الشعب العربي (السورييون طبعاً عرب) لا ينسى ولا يُهمل، وها هو يُبرهن أنه قد تجاوز حكامه، وحاله يقول: لقد أمهلناهم طويلاً ولم يعد ينطلي علينا أي تصرّف يفرِّط بحقوقنا (الشرق الأوسط 31 يناير 2011 ).

    إن الجماهير مع المشروع الخالي من القمع والإرهاب والتجويع والقهر، والقائم على إصلاح ديمقراطي دستوري حقيقي تُطلَق فيه الحريات، ويُوقَف به العمل بقانون طوارئ مضى على إعلانه والعمل به قرابة خمسين عاماً، ويُفك به سراح معتقلي الرأي والفكر والمدافعين عن حقوق الإنسان، وتوقَف به الملاحقات والمطاردات والإعدامات للمعارضين في الداخل السوري وخارجه، ويُعمل على ضمان حياة حرة كريمة للمواطنين جميعاً، والمحافظة على ثرواتهم وخيرات بلادهم وفي مقدمة ذلك إيقاف النهب ومحاسبة اللصوص والفاسدين.

    في بلدٍ فيه مما لا شبه له في بلدٍ من العالمين، حزب البعث فيه هو القائد في الدولة والأمة والمجتمع بنص الدستور، وأقبح معتقلاته ومراكز مخابراته يسمّى باسم فلسطين، مضى على شعبه ومعتّريه قرابة نصف قرن يعيشونها في طاحونة القهر والنهب والاستبداد. في هذا البلد شرارة الانتفاضة من الحريقة انطلقت، وعلى بركة الله تريد الخروج من أسر الفساد والقمع تحركت، روائحها ياسمين شامنا وجوريّ حلبنا، سلامها سنابل قمح جزيرتنا وحوراننا، رسوخها صلابة الزيتون في ساحلنا وشمالنا، ونخوتها من أبي الفداء وابن الوليد راياتنا، وحداؤها الشعب السوري مابينذل نشيدنا.

    سنة التاريخ التغيير، اعدلوها وأصلحوا قبل تنحّيكم أو تنحيتكم أو رحيلكم، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبكم الجماهير، وتظهر الفضائح، وما أمر بن علي وأم الدنيا عنكم ببعيد، فهل من مدّكر.

    cbc@hotmailme.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيان المثقفين المصريين لإلغاء المادة 2 من الدستور
    التالي دعوة للتوقيع: عريضة سورية موجّهة إلى رئيس الجمهورية د. بشار الأسد
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    15 سنوات

    من سِيدي عامود سورية إلى سِيدي بوزيد تونس، وصَلنا نداؤكم
    Certainly, you are confirming the essential factors of the Human beings. If these regimes could not listen to logic and reason for the last three decades, they will not do now, while time getting shorter to the happy endings of the Arab Nations, one after the other. Those regimes that were riding high, will not yield down as easy as you mentioned in your super value Article. they have to face the Music, it is too late.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz