Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من “القصير” و”دوما” و”حمص”: لاجئون على أبواب شتاء “عرسال”

    من “القصير” و”دوما” و”حمص”: لاجئون على أبواب شتاء “عرسال”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 16 أكتوبر 2012 غير مصنف

    أن تمضي شتاء” على ارتفاع الف و اربعمئة متر فوق سطح البحر، فأنت لست بالضرورة “مكسيم شعيا”، و لا واحداً من سكان الإسكيمو، و لا عضواً في بعثة استكشافية إلى “التيبت”، ولا حتى مزارعا”لبنانيا” قابعاً قرب موقده المتوهّج، بل أنت ببساطة نازح “سوري” لجأ هربا “من الموت رصاصا إلى ملاذ لبناني ظنّه آمنا”، و لكن للموت فيه وجهاً آخر، قد يكون أشدّ ظلماً من الديكتاتوريات وأسلحتها. إنه التهجير والحرمان.

    هنا في جرود عرسال، حوالي ألف وخمسمئة عائلة سورية تتحضّر لاستقبال شتاء بقاعي قارس، يخشونه، و يتحدّثون عنه، علّ الصوت يقع في آذان النفوس النائية.

    من بين اللاجئين ،شاب يدعى “ربيع” نزح منذ خمسة أيّام من “القصير” مع زوجته الحامل في شهرها الثامن و أولادهما الثلاثة، و لكنّهم لم يجدوا بيتا يأويهم فاضطروا إلى السكن مع عائلة نزحت قبلهم بشهور مؤلفة من ستة أشخاص. يقول “ربيع” أن همّه الأكبر أن يجد عملاً علّه يستطيع تأمين كلفة ولادة زوجته و غرفة صغيرة يسكنونها “بس يكون فيها بواب و شبابيك، مش متل هون شبابيكها كرتون” مشيراً بيده إلى الفوهات التي يفترض أن تكون شبابيك و التي عملوا على سدّها بشراشف و كرتون سيتطاير مع أوّل هطول مطر غزير و أوّل ريح شمالية تضرب “عرسال” والتي من المفترض أن لا تتأخّر بعد.

    أضاف “ربيع”: المطر والبرد والجوع تبقى أسهل من أن أرى أطفالي أشلاء لو بقيت في سوريا.

    رواية أخرى من المعاناة ترويها “أم سعيد” الآتية من “دوما” مع أبنائها الخمسة، و تقول: استشهد زوجي وهربنا نحن إلى هنا، و لكننا لا نعرف ماذا نفعل و كيف سنمضي هذا الشتاء القادم، فالجمعيات لكثرة عددنا لم تعد تؤمن كلّ احتياجاتنا، و المازوت هنا في لبنان “كتير غالي، أغلى من عنا بسوريا بعزّ الحصار”. قبل هذه الأزمة كان المازوت يهرّب من سوريا إلى لبنان لرخص سعره. اليوم “برم الدولاب”. سيكون أصعب شتاء يمرّ عليّ و أولادي فلا يكفينا ذلّ التهجير من بلادنا زاد همّنا أننا فقدنا ربّ العائلة”.

    الحاج أبو عدنان “الحمصي” الهويّة، لا يفكّر في شتائه هو وكيف سيمضيه، بقدر ما يثقل كاهله شتاء أبنائه الخمسة الملتحقين بالثورة ولا يعلم عنهم شيئا. يقول أبو “عدنان” أنه مهما قست الظروف عليه في ملجأه اللبناني لكنه على الأقّل سوف يجد غطاءً يدفئه و فراشاً يأويه، و لكن ماذا عن عدنان و إخوته؟ماذا يأكلون و يشربون و كيف ينامون و يتدفأون؟ و الأهم، هل ما زالوا أحياء. ولكن الحمدالله على كلّ حال، وغصّ بدمع حاول إخفاءه.

    جمعيات ومراكز تسجيل، ورغم نواياها بتقديم المساعدة، إلّا أنها حوّلت اللاجئ السوري إلى بطاقة و رقم. وهو إن لم يشعر بعد ببرودة الطقس فإن قسوة الظروف والحرمان و فقدان الأمان جعلوا أيّامه كلّها باردة و رماديّة كسماء شتاء جرود لبنان.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر اليوم: سورية أولا
    التالي “الكتلة الوطنية”:لبنان بحاجة لقرار دولي جديد يحرّره من “الاحتلال الايراني”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فلسفة الندم
    فلسفة الندم
    13 سنوات

    من “القصير” و”دوما” و”حمص”: لاجئون على أبواب شتاء “عرسال”فلسفة الندم اجتمعت بطبيب من حوران ـ من بصرى الحرير ـ يعمل في جنوب المملكة فكان أول سؤالي له من ثلاثة أجزاء: ما الأخبار داخل سوريا؟ كيف معنويات الناس في هذه الأيام العصيبة؟ والأهم هل هناك من (ندم) لِمَ آلت الأمور إلى ما هي عليه من دمار مليوني منزل ونزوح خمسة ملايين ومقتل أكثر من ثلاثين ألفاً ومائة ألف من المفقودين وأرقام لا يعلمها إلا الله من المعتقلين والمعذَّبين والمعطوبين والمشوهين والمعاقين! سؤالي هل من ندم على هذه المخاضة؟ أجابني الرجل بجملة أدهشتني! قال نعم ثمة ندم؟ ثمة ندم؟ كررت سؤالي؟ قال… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz