Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من الشغور الى الضمور

    من الشغور الى الضمور

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مايو 2014 غير مصنف

    ليست هناك من مرجعية دستورية يمكن العودة اليها لحسم الخلاف الدستوري.

    ميزان القوى هو الذي يقرر وجهة تفسير الكتاب. ثمة تسليم او استسلام من قبل غالبية المجلس النيابي للوجهة التي قررها رئيس مجلس النواب وهيئة مكتب المجلس، بأن نصاب انعقاد اي جلسة انتخاب لرئيس الجمهورية يتطلب الثلثين، حتى في الايام العشرة الاخيرة من نهاية ولاية رئيس الجمهورية، اي بين 15 و25 ايار الجاري، لا يتغير النصاب رغم الزام الدستور مجلس النواب في هذه المدة عدم القيام باي وظيفة الا انتخاب الرئيس.

    ما تقدم لا يغير في مسار الاحداث، فالاستعداد للفراغ في موقع الرئاسة الاولى، يتقدم على اولوية الانتخاب ومنع الشغور، ويكتسب هذا المسار قوته وحضوره من تنامي القابلية المسيحية للشغور الرئاسي، فالحماسة لدى البعض لعقد جلسة الانتخاب مشروطة بالفوز له او لمرشحه. وهذا المسار نسف تعهد كانت بكركي قد ثبتته مع القيادات المسيحية يلزم النواب المسيحيين بعدم مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس. نسف هذا المبدأ، فتح الباب امام تقدم مرحلة الشغور الرئاسي، فيما يبرز واقع ان التلكؤ المسيحي هو اهم اسباب الشغور، وهذا التلكؤ سيؤمن مشجباً يتيح تعليق كل الازمات التي ستلي وتطال البلد والمسيحيين منهم اولاً.

    لكن ماهي المخاطر التي يمكن ان تعقب عملية الدخول في مرحلة الشغور الرئاسي؟

    اولاً، ستبرز اصوات عدة تتحدث عن ان المسيحيين اتيح لهم الاتيان برئيس للجمهورية بشروط زعامتهم الروحية والسياسية لكنهم ضيّعوا هذه الفرصة، وستوفر هذه الاصوات الغطاء لمرحلة ممتدة ومتمادية من الشغور. في موازاة ترسيخ دور مجلس الوزراء الذي سيتولى بكل مكوناته صلاحيات رئيس الجمهورية، بما يؤهله لأن يكون عملياً مجلسا فيدراليا لممثلي الطوائف من دون حاجة احد لاعادة استحضار الثلث الضامن او المعطل في قراراته، لاسيما مع ضمان الطائفتين الاسلاميتين الكبريين فيه حق الفيتو.

    ثانياً، سيدخل لبنان امام العجز عن الاجابة عن حالة شغور موقع الرئاسة الاولى، في جدل دستوري يدفع في تجاه الحثّ على اعادة النظر بالدستور الذي سيُحمّل اكثر مما يحتمل من مسؤولية الحال الذي وصل اليه اللبنانيين، فالتجرؤ على الدستور بعد سنوات بهدلته من خلال مسلسل انتهاكه المستمر، سيمهد لموازين القوى القائمة، ان تفرض رؤيتها للدستور وتفسيره اما من زاوية اجراء تعديلات تستجيب لهذه الموازين، او فرض تفسيرها للدستور القائم استناداً الى ميزان القوى على الارض.

    ثالثاً، ستفضح مرحلة الشغور الرئاسي العجز السياسي المسيحي عن حماية ما تبقى من لبنان، عبر الغرق في وهم استنقاذ لبنان من خلال استنقاذ الحصص المسيحية التي لا قيمة لها اذا لم تستند الى رؤية تنظر الى مستقبل لبنان الذي يجب ان يكون عليه في العقود المقبلة. والى دور هذا اللبنان على مستوى المنطقة والعالم. ستفضح مرحلة الشغور الرئاسي فقر المسيحيين الى اصحاب الرؤية الذين يستطيعون النفاذ الى الفكرة اللبنانية وشروطها التي يمكن ان تعيد الاعتبار للبنان كدولة وكرسالة، لأن فعالية دور المسيحيين اللبنانيين لم تكن يوما من خلال حجم صلاحيات رئيس الجمهورية، ولا من الكم ولا بعديد الموظفين او النواب والوزراء، القوة تاتي من الجاذبية الحضارية ومشروع الدولة ومن الدور التنويري والحداثة. وهذه عناصر تبدو مفتقدة اليوم لصالح التأثر بنموذج العودة الى نظام الحكم القبلي والانكفاء نحو الانتماءات التقليدية والتترس فيها.

    رابعاً، غياب المشروع الرؤيوي للبنان المرتجى على اراضيه وفي محيطه، القادر على احداث خروقات لصالحه في جدران الاصطفاف المذهبي السميك، سيزيد من خطر الانهيار على كل اللبنانيين، لكنه ولأسباب تاريخية تتصل بنشأة لبنان، وديمغرافية تتعلق بالمسلمين في المنطقة العربية، سيبدو المسيحيون اكثر المتضررين من الانهيار. بسبب انعدام الخيارات المتاحة لغيرهم ولن يفيدهم وسط هذا الاصطفاف الاستسلام لواقع انهم مجرد صدى او تابع لهذا الاصطفاف.

    انتخابات الرئاسة في مسارها اللبناني تتراجع، لحساب شروط التوافق بين حزب الله وتيار المستقبل، او التوافق السعودي – الايراني مسار يتيح هذه المرة القول ان الفعالية المسيحية السياسية في لبنان نحو مزيد من الانكفاء…. هذه المرة بتسليم ورضوخ.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفراغ بقوة السلاح الإيراني في لبنان…
    التالي “الخلاص أم الخراب؟.. سوريا على مفترق الطرق”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter