Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معن كرامي لا يرضى صدقة.. ولا يشرّفه أن يكون فيصل ممثّله بالحكم

    معن كرامي لا يرضى صدقة.. ولا يشرّفه أن يكون فيصل ممثّله بالحكم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 يونيو 2011 غير مصنف

    وطنية – 16/6/2011 أكد معن كرامي شقيق الرئيس عمر كرامي في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس “أن عائلة كرامي لا ترضى أي صدقة من أي جهة أتت”. وقال: “أوجه الشكر والامتنان لدولة الرئيس نبيه بري الذي أعرف مدى محبته للبيت الكرامي، وحرصه على كرامته، وهذان الحب والإحترام المتبادلان هما ثمرة علاقة وثيقة وتعاون مثمر إستمر لسنوات، وابتدأ مع الشهيد الرشيد واستمر مع شقيقي عمر”.

    وأضاف: “علينا التنبه للمؤامرات التي تدبر لنا، والاستعداد للاستحقاقات التي سيفرضونها على لبنان واللبنانيين الذين يكفيهم معاناة من وضع اقتصادي مزر وأزمة معيشية خانقة. وهذه المؤامرات تدبر في ظل ظروف صعبة وصعبة جدا يتعرض له العالم العربي ككل، ونحن جزء لا يتجزأ منه. وما كل ذلك إلا للقضاء على مقاومته الوطنية، بل وأكاد أقول على وجوده إراحة لعدو شرس يتربص بنا الويلات. ولذلك أناشد جميع المسؤولين وعلى كل المستويات أن يحافظوا على كل ما يجنب البلد المخاطر، ويحموه من المؤامرات التي تدبر له، والبلد أمانة في أعناقنا جميعا وهو مسؤولية الجميع”.

    وتابع: “سمعنا أن البعض في هذه الأيام العصيبة أخذ يطالب بتعديل بعض بنود الطائف. أهذا هو الوقت المناسب لهذه الطروحات التي تثير الحساسيات، وربما تكون فتيلا لإشعال الفتنة في البلاد؟ أستحلفكم الله أن تبتعدوا عن هذا الطرح الخطير في هذا الظرف الدقيق، فنحن نعتبر أنفسنا مسؤولين عن أمن البلد واستقراره، ونحن أم الصبي لبيتنا، وبكل فخر وباعتراف الجميع له الدور الكبير في عالم النضال والشهادة لتحقيق الإستقلال والعيش المشترك والإستقرار، ونحن متمسكون بكل هذه الإنجازات ولن نتنازل عنها”.

    وتوجه الى الرئيس كرامي: “أنت الذي رفضت أن يكون العميد سامي منقارة ممثلا لتيارك كوزير سياحة سنة 1993، كيف تقبل بوزارة الشباب والرياضة لنجلك فيصل؟ أليس هذا ما يثير الدهشة والإستغراب؟ وهل لقب معالي الوزير يجيز التضحية بتاريخ العائلة التي ينتمي إليها، وقد قال صراحة إنه لا يمثلها، وهو مشكور على هذا التصريح لأنه لا يشرفها أن يكون ممثلها بالحكم وبالطريقة التي لا نوافق عليها ولا نرضاها له؟

    لقد نال المركز صدقة من حركة أمل، إذ قال أحد قيادييها إنها قدمت تضحية كبيرة بتخليها عن منصب وزاري للشيعة وإعطائه لفيصل كرامي. أهذا ما يرضاه لنفسه؟…”.

    وقال: “لقد أكمل عمر المسيرة في ظروف صعبة واجهته، ومؤامرات حيكت ضده من الداخل والخارج، فواجهها برجولة عرفت عنه، وغادر الحكم مرفوع الجبين راضي الضمير، فالحكم بالنسبة إليه وسيلة لا غاية، وسيلة لخدمة أمته وبلده والمحافظة على وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، وبعد كل هذا الحكم لا يعني له شيئا. أكمل المسيرة الكرامية يا عمر ونحن من حولك، واحمها من عبث العابثين، ومن كل من يحاول المس بعزتها وكرامتها”.

    وأضاف: “أقف بكل فخر واعتزاز على ضريحي والدي وشقيقي الشهيد الرشيد معاهدا أنني سأظل رافعا لرايتهما، محافظا على كرامتهما، مكملا تحقيق أمانيهما، رافضين الصدقة من أي جهة أتت، ونعتذر عن قبول التضحية التي يمننوننا بها. فعلى من قبلها أن يتحمل نتائجها أمام الله والتاريخ، وليتذكر تاريخ جده المفتي عبد الحميد وعمه الشهيد الرشيد، وهو لا يمثل في هذا المركز بالتأكيد لا العائلة ولا البلد. فهنيئا له بكل جديد حصل عليه.

    كم نحن بحاجة الى عبد الحميد والشهيد الرشيد لإنقاذنا مما نتخبط به، ولما أوصلونا إليه. أنتما أعلم بخبايا الحكم ورزاياه. دخلتما الحكم ورأسيكما مرفوعان، وتخليتما عنه حين اكتشفتما أنه عبء عليكما لا يلبي رغباتكما في خدمة شعبكما وبلدكما، ما ابتغيتم الحكم وما ارتضيتموه أعرج أهوج، واعتبرتم قبولكم له تضحية منكم، وما أقدمتم على هذه التضحية في سبيل مركز زائل أو لقب عابر. فكنتما دائما وأبدا أكبر منه، يفخر بكم ولا تفخران به. كنتما أكبر من الرئاسات والمناصب، فعشتما زعيمين حرين سيدين محترمين، أحبكما الشعب وأيدكما، وبادلكما الحب بالحب والوفاء بالوفاء والإخلاص بالإخلاص.

    لقد نبهنا ورفضنا ولا علاقة لي ولعائلتي لا من قريب ولا من بعيد بكل ما جرى ويجري مما لا صلة له بتاريخنا ولا بأصالتنا ولا بتراثنا، فنحن على عهدكما لن نحيد”.

    ووجه نداء “الى أبناء بلدي الحبيب طرابلس أن يحذروا الفتنة ومشعليها، فكفى ما يعانيه البلد من حرمان على كل الصعد، ولن نكون لها الوقود والنار. الفتنة نائمة ولعن الله موقظها. ونحن لن نرضى صدقة ولا منة ولا تضحية من أحد، ومن يقبلها فسيحاسبه التاريخ، والتاريخ لا يرحم”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمرافق وهّاب اعتقلته دولة حزب الله قبل ٤ سنوات وسوريا منعت تسليمه للجيش!
    التالي ‫الحريري نجا من محاولة إغتيال مطلع ايار‬ على طريق مطار بيروت!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter